البعث: تصريحات خامنئي ومساعديه والمالكي تعبير فظ عن إقرار بوصاية ايران على العراق

حجم الخط
0

بغداد ـ ‘القدس العربي’: دان حزب البعث العربي الاشتراكي الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء المنتهية ولايتة نوري المالكي لعواصم دول الجوار العراقي.

وقال ‘البعث’ في بيانه الذي تسلمت ‘القدس العربي’ نسخة منه: تجيء زيارات العميل المالكي لبعض الأقطار العربية وإيران تأكيداً لمواصلة التواطؤ الأمريكي الإيراني لتمديد خدمة وعمالة المالكي المزدوجة لأمريكا وإيران والتي اوضحناها بتفاصيلها في بياناتنا السابقة، وجاءت تصريحات خامنئي واحمدي نجاد ورحيمي وشيباني وغيرهم لتؤكد حقيقة الوصاية الإيرانية على حكومة المالكي العميلة، فخامنئي يندد بما يسميه (القوى المتطرفة التي تزعزع الأمن في العراق) في حين عد شيباني وكيل وزير الخارجية الإيراني (اختيار المالكي هو الاختيار المناسب) على حد تعبيره، فيما يؤكد العميل المالكي ان علاقة حكومته مع إيران علاقة استراتيجية لها الأولوية المطلقة على علاقته ببقية دول الجوار المحيطة بالعراق مؤكداً بعظمة لسانه على ارتمائه في الحضن الإيراني’. واضاف البيان ‘ومن هنا يتضح ان زيارة المالكي لبعض الأقطار العربية هي ذر للرماد في العيون وهي فضلاً عن مراميها في فك طوق عزلة حكومته العميلة عن هذه الأقطار بما رافقها من مغالطات وأكاذيب وتشويه للحقائق بقصد تزيين حكومة المالكي العميلة والنيل من ارادة الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال وعملائه الاخساء، وهي فوق هذا وذاك محاولة بائسة لتغطية تبعيتها المطلقة لإيران وجهودها المحمومة لتحويل العراق الى ساحة نفوذ إيرانية مطلقة’. وقد كشفت صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية الصفقة التي أبرمتها إيران مع بعض الدول العربية والمجاورة لدعم تنصيب المالكي فيما يسمى رئاسة الوزارة لدورة قادمة لتنفيذ الأجندة الامريكية الصهيونية الفارسية في استمرار تدمير العراق وتقسيمه وتفتيته على أسس عرقية وطائفية ونهب ثرواته النفطية وغيرها وتركه يرسف في خانة التمزق والتخلف وخلخلة الواقع القومي، عبر إغراقه بالإيرانيين ومنحهم الجنسيات المزورة وبالترافق مع تنفيذ الأجندة الشوفينية العنصرية للحزبين الكرديين في محاولة لسلخ كركوك وخلخلة الواقع القومي في المحافظات المجاورة عبر الإحصاءات المزورة المقصودة وعبر الصفقات المريبة التي يعقدها العميل المالكي لضمان استمراره في موقع خدمة المخططات الامريكية الصهيونية الفارسية ومحاولة تكريس التخندق الطائفي وتمكين إيران من وراثة الدور الأمريكي بعد هزيمة المحتلين الامريكان تحت ضربات المقاومة الباسلة. واضاف بيان البعث ‘ان زيارة العميل المالكي لبعض الأقطار العربية وفي هذا الوقت بالذات وعقده بعض الصفقات المفرطة بالمصالح الوطنية لحساب مقاصده الحزبية والطائفية والشخصية الضيقة ومن ثم زيارته لإيران وتوقيعه على صك الولاء الدائم للنظام الإيراني العنصري والركوع عند أقدام سيده خامنئي وتعزيزه لمنهج الولاء لإيران بتعزيزه أيضاً التحالف مع عميل ايران مقتدى الصدر الذي قصده العميل المالكي الى قم تنفيذا لديدنه في إعطاء التنازلات حسب مقتضى حال مصلحته واستمراره في مواقع العمالة المزدوجة لأمريكا وإيران، ونهب ثروات وأموال أبناء الشعب العراقي وتجويعهم وحرمانهم من ابسط الخدمات بل وإبادتهم وصيرورة العميل المالكي كاسحة الألغام بوجه البعث والمقاومة الباسلة الذين ركعوا المحتلين الامريكان وزعزعوا أركان عمليتهم السياسية المهترئة والتي وصلت حافة الانهيار التام والتي لم تعد تنفع معها إطالة لعبة ما يسمى (تشكيل الحكومة) وتنصيب المالكي من جديد على سدتها، وسخط الشعب العراقي بلغ ذروته ووعيه بمخاطر التمدد الإيراني تصاعد على نحو كبير’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية