المستشار الإعلامي لـ’الأونروا’ يؤكد ان إسرائيل رفضت طلبات لإدخال مواد لبناء أربع مدارس لأطفال غزة

حجم الخط
0

أشرف الهور:

أكد مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’ لـ ‘القدس العربي’ ان إسرائيل أبلغتهم برفضها إدخال مواد بناء لإنشاء أربع مدارس في قطاع غزة الخاضع لحصار مشدد، وحذر من أن نقص الفصول الدراسية سيجبر الأونروا’ على اعتماد التعليم على ثلاث فترات يومياً.

وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لـ(الأونروا) ان السلطات الإسرائيلية أبلغتهم الأسبوع الماضي بانها ترفض إدخال مواد لبناء أربع مدارس من أصل ثمان تنوي الوكالة الدولية بناءها في قطاع غزة في هذه الفترة لسد احتياجات عجز الفصول الدراسية. وذكر أبو حسنة أن اثنتين من هذه المدارس المنوي تشييدها من جديد تقع في مدينة غزة، فيما تقع المدارس الأخرى شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.

ولفت الى ان إسرائيل تذرعت بحجج أمنية في رفضها لبناء هذه المدارس وهي وقوعها على مقربة من مواقع أمنية تتبع الحكومة المقالة في غزة التي تديرها حركة حماس.

لكن أبو حسنة بين أن هذه المدارس لا يوجد ما يحول دون بنائها، لافتاَ إلى أن المدارس في مدينة غزة وبالتحديد في منطقة تل الهوا جنوب المدينة كانت ستشيد بدلا من مبنى حكومة جرى تدميره خلل الحرب الأخيرة، وقال ان المدارس في جنوب القطاع، ‘ستشيد في داخل ساحات لمدرستين للأونروا مقامتين منذ سنين مضت’. ولفت إلى انه سيتم بناء المدارس الجديدة في ساحات المدارس القديمة، لسد الاحتياجات، خاصة مع زيادة أعداد الطلاب الجدد. وبحسب أبو حسنة فإن (الأونروا) تحتاج إلى بناء 100 مدرسة جديدة في كافة مناطق القطاع، لسد احتياجاتها، وقال ان (الأونروا) لجأت إلى بناء مدارس من (الغرف الحديدية) ‘الكونتينرات’، واستأجرت مدارس حكومية في الفترة المسائية، لسد عجزها في الفصول الدراسية. وأكد أنه في حال لم تستطع (الأونروا) بناء مدارس جديدة هذا العام الدراسي فإنها ستلجأ إلى تطبيق الدوام المدرسي على ثلاث فترات، لسد العجز الكبير في المدارس.

وانتقد أبو حسنة الرفض الإسرائيلي، وقال انه سيزيد من ‘المشاكل التعليمية’، من ناجية اكتظاظ الفصول الدراسية.

وأشار إلى أن الوكالة الدولية ‘لن تستسلم للرفض الإسرائيلي’، وقال انها ستواصل حواراتها مع السلطات الإسرائيلية للسماح لها ببناء هذه المدارس.

يشار إلى أن إحدى الصحف الإسرائيلية أكدت أن وزارة الجيش رفضت طلبا لـ (الأونروا) لبناء عدد من المدارس بغزة بحجة قربها من قواعد عسكرية تابعة لحركة حماس، ولأن حكومة غزة هي من زودت المنظمة الدولية بالأراضي اللازمة لبناء تلك المدارس. وظهرت أزمة الفصول الدراسية بعد فرض إسرائيل حصاراً محكماً على القطاع حالت بموجبه دون دخول مواد وسلع كثيرة منها المواد الخام، وخاصة مواد البناء.

ومؤخرا سمحت إسرائيل بإدخال مواد بناء لصالح مشاريع دولية، وكذلك لـ(الأونروا) لبناء منازل لأسر محتاجة، ومضخات مياه وصرف صحي. وقال أبو حسنة لـ’القدس العربي’ ان عملية إدخال مواد البناء لمشاريع (الأونروا) بغزة تعد عملية ‘معقدة وبطيئة وقاسية’. ولفت إلى انه تم خلال عملية إدخال مواد البناء في الفترة السابقة الانتهاء من بناء عدد من الوحدات السكنية جنوب قطاع غزة، في الحي الإماراتي، وقال انه سيتم توزيع هذه المنازل على السكان قريباً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية