فضائح جديدة ومصورة للجيش الاسرائيلي توثق انتهاكاتهم لحقوق الانسان خلال حرب ‘الرصاص المصبوب’

حجم الخط
0

اشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ فضحت مواقع اسرائيلية بالصور افرادا من وحدات الجيش التي شاركت في الحرب الاخيرة على قطاع غزة ‘الرصاص المصبوب’، وهم يمارسون انتهاكات ضد مدنيين فلسطينيين، منها صورة لجندي يقف بطريقة استفزازية امام سيدة تطهو في مطبخها.

وكشف الموقع الاسرائيلي ‘واللا’ على موقعه على شبكة الانترنت عن بعض الصور الجديدة التي التقطها جنود اسرائيليون لهم كـ ‘تذكار’ خلال شنهم هجمات على مناطق فلسطينية خلال حرب ‘الرصاص المصبوب’ التي امتدت من 27 كانون الاول (ديسمبر) من العام 2008، الى تاريخ 17 كانون الثاني (يناير) من العام 2009. ونشر الموقع الاسرائيلي الصور بعد ان نشرتها منظمة ‘نكسر الصمت’ الاسرائيلية التي تعنى بحقوق الانسان على الموقع الاجتماعي ‘فيس بوك’، حيث قالت هذه المنظمة الحقوقية انها تهدف الى تقديم شكاوى قضائية ضد الجنود الذين ظهروا في الصور لمقاضاتهم بسبب اقترافهم تجاوزات.

ونقل عن مصدر في المنظمة قوله ان هذه الصور تشير الى انها قد تصبح ‘جزءا من الثقافة الاسرائيلية’. واظهرت الصور تعمد اهانة الجنود الاسرائيليين لسكان من قطاع غزة خلال تلك الحرب التي تعد الاشرس في تاريخ الغزيين منذ بدء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وبينت الصور كيفية معاملة الجنود لشبان من غزة جرى اعتقالهم بطريقة مهينة، حيث بين الموقع ان الصور جرى اخذها للجنود خلال تواجدهم داخل منازل في القطاع.

واظهرت احدى هذه الصور جنديين يعتقلان شابا، اهدهما يصوب سلاحه الى رأس الشاب، والاخر يمسك بوثاق الشاب من الخلف، بعد ان وضعا على عيني المعتقل قطعة من القماش.

وفي صورة ثانية ظهر جندي وهو يحمل سلاحه، ويقف وهو مقوس القدمين امام سيدة فلسطينية خلال وجودها في مطبخها تحضر الطعام.

وفي الصورة الثالثة ظهر احد الجنود وهو يكتب على جدران احد المنازل كلمة ‘سنعود حالا’ بعد ان قام برسم نجمة داوود السداسية التي تتوسط علم اسرائيل. وفهم ان الجندي يريد ان يوصل رسالة مفادها ان العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش ضد قطاع غزة لن تتوقف.

كذلك بينت صور اخرى قيام احد الجنود بتصويب سلاحه من نافذة احد المنازل، وبجواره ملابس لطفل وحقيبة مدرسية.

يشار الى ان المواطنين الذين تعرضت منازلهم لعمليات دهم من قبل الجنود الاسرائيليين اكدوا ان افراد الجيش اجروا عمليات تخريب متعمدة في المنازل خلال عملية المغادرة من بينها تحطيم اثاث المنزل او العبث في جدرانه، فيما اشتكى بعضهم من تعرضهم لعمليات سرقة من قبل الجنود.

وفي تعقيبه على الموضوع ابدى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي امتعاضه من المؤسسة الحقوقية ‘نكسر الصمت’ وقال انه يأسف لقيامها بمواصلة تسريب مواد كهذه لوسائل الاعلام بدلا من التوجه مباشرة الى الجيش وابلاغه عنها.

وقال في ذات الوقت ان الشرطة العسكرية ستحقق في القضية وستنقل توصياتها الى النيابة العسكرية.

وجاء الكشف عن هذه الصور الجديدة بعد ايام من الكشف عن شريط مصور يظهر احد الجنود وهو يتراقص على انغام ايقاع شرقي امام فتاة فلسطينية جرى اعتقالها من احدى مناطق الضفة الغربية.

وسبق هذه الفضائح وان نشرت مجندة اسرائيلية صورا لها على موقع ‘فيس بوك’ وهي تقف بجانب شبان فلسطينيين مكبلين ومعصوبي الاعين خلال عملية اعتقالهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية