‘الكردستاني’ يحصل على نص مكتوب من دولة القانون يؤكد موافقته على الورقة الكردية

حجم الخط
0

‘العراقية’ تتوقع أن يسفر لقاء علاوي مع البارزاني عن تشكيل تحالف جديدبغداد ـ ‘القدس العربي’ ـ من ضياء السامرائي: توقع قيادي في القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، أن تسفر اجتماعات القائمة اليوم مع رئيس إقليم كردستان العراق عن نتائج إيجابية بشأن تشكيل الحكومة العراقية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الروابط التي تجمع بين العرب والكرد في المناطق المشتركة ستكون الأساس لإيجاد اتفاق سياسي بين الطرفين.

وقال رئيس كتلة التيار المعدل المنضوي في العراقية طلال الزوبعي إن ‘زيارة وفد القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى مدينة أربيل ستسفر عن نتائج مهمة جداً في ما يخص تشكيل تحالف سياسي واسع لحل الأزمة السياسية في البلاد’، مبيناً أن ‘الكرد هم الأقرب إلى العراقية بسبب التداخل الجغرافي والسكاني في المحافظات والمناطق التي يمثلها الجانبان، إضافة إلى الروابط السياسية التاريخية بين الزعماء الكرد وعلاوي’. وأضاف الزوبعي أن ‘التوافق بين الكرد والعراقية في البرامج السياسية تدفع الطرفين للتوصل إلى تحالف سياسي مشترك يضمن تشكيل حكومة تحقق الاستقرار والتنمية لسكان المناطق المتنازع عليها’، مؤكداً أن ‘السكان الكرد والعرب في هذه المناطق يترقبون لقاء علاوي مع بارزاني الذي عبر عن مواقف مشرفة مع العراقية’. ولفت الزوبعي إلى أن ‘تحالف العراقية مع الكرد أصبح وشيكاً’، مضيفاً أن ‘الكرد تربطهم صلات مشتركة تاريخية وجغرافية مع العرب في المناطق المشتركة بين الطرفين أكثر من أي جهة أخرى’. وتأتي زيارة وفد القائمة العراقية الذي يضم خمسة من أبرز قياديي القائمة منهم أسامة النجيفي الذي لم يسبق له زيارة إقليم كردستان أو الجلوس مع القادة الكرد سابقاً بسبب خلافات حادة بين الجانبين، تزامناً مع الحديث عن تشكيل حكومة بدون اشتراك العراقية، كما تتزامن مع رفض المجلس الأعلى حضور اجتماع التحالف الوطني الذي عقد مساء أمس بحضور نوري المالكي.

وتأتي هذه الزيارة أيضا بالتوازي مع سفر نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الأعلى والمدعوم من القائمة العراقية لمنصب رئيس الوزراء إلى أربيل، واجتماعه مع رئيس الجمهورية جلال طالباني والتباحث في تشكيل الحكومة. كما تأتي هذه التطورات المتلاحقة متزامنة مع إصدار المحكمة الاتحادية العليا في العراق، الأحد، قراراً يقضي بإلغاء قرار رئيس مجلس النواب الموقت فؤاد معصوم بجعل جلسة المجلس مفتوحة وإلزامه باستئناف جلسات المجلس خلال الأسبوعين المقبلين، الأمر الذي اعتبره ائتلاف دولة القانون ملزماً للجميع.

وفي اتجاه مغاير قال القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية، محمود عثمان، إن ائتلاف دولة القانون هو الاقرب الى الكتل الكردستانية بعد موافقته على الورقة الكردية، مبينا ان الامور لم تحسم نهائياً. واوضح عثمان لأذاعتنا ان الاقرب الى ائتلاف الكتل الكردستانية حسب الجواب المكتوب بشأن الورقة الكردية هم ائتلاف دولة القانون، فضلا عن المجلس الاعلى القريب جدا من الكردستاني ولكن ليس لديهم شيء مكتوب لحد الآن، نافيا ان يكون الزعماء الكرد حسموا امرهم باتجاه التحالف الوطني.

القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي، بدوره كشف عن أن التحالف الوطني بصدد وضع اللمسات الأخيرة لاتفاقه مع التحالف الكردستاني على برنامج سياسي يتألف من خمس وعشرين نقطة. وقال الأسدي إن شكل الحكومة المقبلة قد تبلوّر بشكل كبير بعد أن تم الاتفاق مع الكرد، مبينا حول ذلك ان مرشح التحالف الوطني نوري المالكي سيكون رئيساً للوزراء باعتباره رئيس الكتلة النيابية الأكبر، في حين أن مرشح التحالف الكردستاني لرئاسة الجمهورية جلال طالباني سيحظى بالدعم لهذا المنصب بعد أن تم الاتفاق على برنامج سياسي مشترك. وأوضح الأسدي أن الأتفاق مع التحالف الكردستاني جاء بعد تفهم مطالبهم، والتي وصفها بـ’الكثير منها هي مطالب وطنية مهمة يتبناها التحالف الوطني وجميع الكتل السياسية…’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية