عالم دين سعودي: الانصراف عن المرجعية الدينية في الفتوى يهدد الأمن الفكري

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي اي: شدد عالم الدين السعودي الدكتور سعد بن عبدالله البريك على أهمية الوقوف بحزم ضد كل ما يؤدي إلى الإخلال بالأمن الفكري، مشيرا الى أن الانصراف عن المرجعية الدينية في الفتوى يهدد هذا الأمن.

وأكد البريك في محاضرة تحت عنوان ‘مفهوم الأمن الفكري’، التي ألقاها على هامش فعاليات معرض وسائل الدعوة إلى الله ‘كنّ داعياً’ الثاني عشر المقام حالياً في محافظة الأحساء، شرق المملكة، ونشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس الثلاثاء أهمية دور التعليم في حماية الأمن الفكري من خلال المناهج والمناشط المدرسية والتعليمية المتنوعة، ومنها ‘غرس حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للشباب، وغرس محبة شرع الله سبحانه وتعالى وأنه لا نجاة لأمة دون ذلك، وغرس محبة الوطن الذي نعيش فيه’. وأفاد ‘إن ذلك لا يتعارض مع حب الدين، وتنمية ملكة التفكير السليم لدى الشباب وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في إبداء الرأي حول بعض القضايا، والتوجيه السليم لما قد يحمله الشباب من أفكار ومعتقدات تودي به إلى الغلو أو الجفا’. وقال البريك ان من أهم الأسباب التي تؤدي إلى القصور في فهم المجتمع للأمن الفكري، انصراف البعض عن اتباع المرجعية الدينية في مجال الفتوى، التي يعززها البث الفضائي المرئي والمسموع وشبكة الإنترنت، إلى جانب القصور الإعلامي في توجيه الشباب لتحصينهم ضد الأفكار المخالفة.

واستعرض الدكتور البريك أهمية الأمن الفكري، المتمثلة في الضروريات الأمنية لحماية المكتسبات، مشيراً إلى أهمية الوقوف بحزم ضد كل ما يؤدي إلى الإخلال بالأمن، والأمن الفكري خاصة، وتحقيق التلاحم والوحدة في المنهج والغاية، وتوفير الحماية للمجتمع، ووقايتهم من الأفكار الدخيلة والهدامة.

وتناول في محاضرته علاقة الخلل الفكري بالإرهاب، والقصور في فهم المجتمع للأمن الفكري، إضافة إلى دور الشريعة في تحقيقه وتعزيزه، وضوابط تحقيق هذا الأمن، والرؤية ألاستراتيجيه لتحقيق الأمن الفكري في المجتمع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية