موسكو ـ ا ف ب: طلبت روسيا الاربعاء من العراق الا يقوم باعدام نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز في عهد صدام حسين، رغم الحكم عليه بالاعدام، حسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية.
وقالت الوزارة ان موسكو تامل ان ‘لا يسمح المجلس الرئاسي العراقي بتطبيق عقوبة الاعدام’ الصادرة بحق طارق عزيز (74 عاما). واضافت ‘ان اسبابا انسانية تفرض التحلي بالرأفة حياله’، مؤكدا انه ‘من الضروري الاخذ بالاعتبار الوضع الصحي لطارق عزيز وسنه المتقدمة’. لكن الوزارة اضافت ‘نعتبر الحكم مسألة داخلية’. وندد برلمانيون روس في وقت سابق امس بحكم الاعدام الذي صدر الثلاثاء في بغداد بحق طارق عزيز. وقال ميخائيل مرغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد (الغرفة العليا في البرلمان الروسي) في تصريح اوردته وكالة انترفاكس ‘ان ما جرى في العراق هو تصفية شاهد وتسوية حسابات بين طوائف مختلفة، لكنه ليس انتصارا للقضاء’. واضاف ‘لا شيء يبرر هذا الحكم’. وقال النائب وزعيم الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف كما نقلت عنه انترفاكس ايضا ‘سندعو المجتمع الدولي والنواب الاوروبيين والولايات المتحدة لمنع قتل’ عزيز. والثلاثاء، اصدرت المحكمة الجنائية العليا في بغداد احكاما بالاعدام ‘شنقا حتى الموت’ على المسؤولين العراقيين السابقين الثلاثة طارق عزيز وسعدون شاكر وعبد حميد حمود بعد ادانتهم في قضية ‘تصفية الاحزاب الدينية’. واستسلم طارق عزيز في نهاية نيسان/ابريل 2003 بعد شهر على الاجتياح الأمريكي للعراق. وامام المحكومين مهلة شهر لاستئناف الحكم. وفي حال تم تثبيت حكم الاعدام، سيتعين على المجلس الرئاسي ان يوافق عليه قبل تطبيقه.