حقوقيون يحذرون من تدهور الحالة الصحية لناشطين سياسيين اعتقلتهم السلطات المغربية

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: حذر ناشطون حقوقيون ومنظمات انسانية وعائلات معتقلين سياسيين من تدهور الحالة الصحية لناشطين سياسيين اعتقلتهم السلطات المغربية في شباط/فبراير 2008 ويمضون بالسجن عقوبة عشر سنوات على خلفية اتهامات بنشاطات ارهابية كانت محل تشكيك الاوساط السياسية والحقوقية. واعلن محمد المرواني الامين العام لحزب الامة وماء العينين العبادلة مسؤول لجنة الصحراء والوحدة الترابية بحزب العدالة والتنمية المشارك بالبرلمان المعتقلين بسجن سلا اضرابا عن الطعام منذ اسبوعين احتجاجا على فقدان المحاكمة التي قدموا لها وسياسيين اخرين من العدالة. ودعت الدكتورة بديعة بناني، زوجة المعتقل السياسي ماء العينين العبادلة، مختلف الهيئات الحقوقية إلى تكثيف جهودهم، لإطلاق سراح زوجها ومن معه في نفس القضية. وعبرت عن قلقها على صحة زوجها الذي يدخل اليوم الخميس يومه السادس عشر للإضراب عن الطعام.

وقالت ‘أهيب بكل الهيئات المدنية والحقوقية والقوى السياسية والأقلام الحرة، وكل الشرفاء المناضلين الذين آمنوا منذ البداية بعدالة قضيتنا ووقفوا إلى جانبنا في كل المحطات، أن يستمروا فيما عودونا عليه من نضال إلى أن يتم وضع حد للظلم الذي لحقنا وإطلاق سراح زوجي ومن معه من المعتقلين السياسيين وبقية المعتقلين الأبرياء في نفس الملف”، متخوفة من ”وقوع فاجعة” في حق زوجها، في الوقت الذي تحيى فيه الذكرى المئوية لرحيل جده الشيخ ماء العينين، ”القطب الشامخ وقائد التحرير”. وراسلت خديجة المروازي الكاتبة العامة لـ”الوسيط من أجل الديموقراطية وحقوق الإنسان”، نهاية الأسبوع المنصرم كلا من رئيس الحكومة المغربية عباس الفاسي ووزير الدولة المغربي محمد اليازغي، لمطالبتهما بإنصاف العبادلة ماء العينين ومن معه من المعتقلين الذين صدر في حقهم ”حكم جائر”. وقالت رسالة للجمعية المغربية لحقوق الانسان الى رئيس الحكومة المغربية انها تتابع باستنكار وقلق كبيرين الأوضاع الصحية الخطيرة التي يوجد عليها المعتقلون السياسيون، العبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ومحمد المرواني الأمين العام لحزب الأمة، وكل من صلاح بلعيرج ولقمان المختار وعبد الرحيم أبو الرخاء ورضوان الخليدي وعبد الله الرماش وعبد الصمد بنوح وجمال الباي ومحمد اليوسفي والمصطفى التهامي وعبد القادر بلعيرج المعتقلون في إطار ما بات يعرف بملف بلعيرج بعد دخولهم بالاضراب عن الطعام للمطالبة بـ ‘السراح أو الموت، بعد أن فقدوا كل أمل في إيجاد حل عادل لقضيتهم.’ وقالت الجمعية في رسالتها انها ترمي إلى إثارة الانتباه لخطورة الوضعية التي يوجد عليها المضربون، والتي يمكن أن تفاجئ الرأي العام الوطني والدولي في أي لحظة بوقوع فواجع تهدد الحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي للمضربين، وطالبت بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المضربين عن الطعام قبل وقوع أية فاجعة، احتراما للحق في الحياة المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المصادق عليه من طرف المغرب، وإنصافهم بفتح تحقيق عاجل حول ظروف وملابسات ملفاتهم، وبدعوة المسؤولين بوزارة العدل للإسراع بفتح حوار عاجل مع المضربين للنظر في مطالبهم، والحيلولة دون سقوط ضحايا وفتح تحقيق بشأن الظروف والملابسات التي صاحبت اعتقالهم ومتابعتهم لما عرفته قضيتهم من تضخيم واختلالات وخروقات وانتهاك خطير لشروط المحاكمة العادلة، حماية لحقوقهم المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان كما في القانون المغربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية