نشاط على جبهة لجان مقاومة التطبيع الاردنية ودعوات لمقاطعة مؤتمرات شبابية تطبيعية تنفق عليها اسرائيلية ثرية

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: حذرت لجان مقاومة التطبيع الاردنية من برنامج تطبيعي خطير جدا كما قالت تشرف عليه الثرية الاسرائيلية جودي ريختر ويحمل اسم ‘نير’ على اعتبار انه مشروع اختراقي خطير جدا للشباب العربي والاردني. وقالت اللجان في بيان لها امس ان مشروع ريختر وهي ثرية وسيدة اعمال اسرائيلية معروفة ينفذ بشكل سري منذ 12 عاما تحت عنوان الحوار من اجل السلام بين قطاعات شابة. وقالت لجان مقاومة التطبيع في بيانها ان هذا المشروع ينفذ في دولة اخرى بالعادة وينجح في اصطياد ثم توريط عدد من الشبان الاردنيين في نشاطات تطبيعية.

واكدت اللجان رفضها لمشاركة شباب اردنيين في برنامج اكاديمي اسرائيلي تنظمه وتدعمه اسرائيلية تعتبر من اغنى الاسرائيليات ويهدف الى تطبيع العلاقات وتغيير مفاهيم الشباب العرب المشاركين فيه باتجاه ان اسرائيل ليست دولة معتدية ومحتلة ومغتصبة للاراضي العربية الفلسطينية وانما دولة طبيعية في المنطقة.

ووصف رئيس اللجان النقابية الاردنية المهندس بادي رفايعة برنامج نير بانه من اخطر برامج التطبيع السرية التي تهدف الى غسل عقول الشباب العرب في الدرجة الاولى وتحويلهم الى اداة طيعة بأيدي جهات اسرائيلية.

وحسب الرفايعة تدفع ريختر ملايين الدنانير للانفاق على هذا البرنامج الذي تناولته وكشفت عنه النقاب بعض وسائل الاعلام مؤخرا.

وكانت نشاطات لجان مقاومة التطبيع في الاردن قد برزت مجددا خلال العام الحالي 2010 في ظل تعثر عملية السلام والمفاوضات والجدل الدائر في عمان حول الخيارات البديلة. وعلى هامش مرور ذكرى توقيع اتفاقية وادي عربة سلطت لجان مضادة للتطبيع في النقابات المهنية وحزب الاخوان المسلمين الاضواء مجددا على التصدي لاي نشاطات تحت العنوان التطبيعي حيث نجحت الضغوط قبل اسابيع قليلة بمنع مشاركة مؤسسة مدنية اردنية في نشاط شبابي رياضي كان سيقام في منطقة حدودية نهاية الشهر الجاري كما نجحت نفس الضغوط في منع مشاركة علماء اسرائيليين في مؤتمر علمي نظم في البحر الميت مؤخرا في الوقت الذي اصدرت فيه النقابات المهنية عدة بيانات تطالب بمنع تصدير الزيت الاردني والزيتون الى تل ابيب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية