أم خالد سعيد تسافر للصعيد لدعوة المواطنين للتخلص من الخوفالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسام أبوطالب: أعلن محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة مساء أمس الأول إنه يدعو الجماهير لأن تدافع عن وطنها الذي يتعرض للضياع من قبل الحزب الحاكم الذي يقبض على البلاد بيد من حديد وتعهد بالنزول للشوارع مع المصريين لإنهاء كسر النظام للسلطة كما تعهد في المؤتمر الصحافي الذي عقده بمحافظة المنيا انه سيتواجد بصفة شبه مستمرة بالقاهرة، وسيواصل زياراته لمحافظات الجمهورية ولقاءاته بالجماهير للتعريف بمطالب التغيير.
وأعرب رئيس جمعية التغيير عن استعداده الترشح في الانتخابات الرئاسية حال ”توفر الضمانات الكافيه لنزاهتها وتعديل الدستور بالشكل الذي يسمح له بالترشح حتى لا تتكرر مهزلة الانتخابات التشريعية وسنلجأ حينها لمقاطعة الانتخابات الرئاسية”. وأضاف الدكتور البرادعي خلال المؤتمر أن كافة الوسائل متاحة وممكنة للدفع بعملية التغيير بما فيها العصيان المدني الذي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في تعبئة الافراد لفترات زمنية طويلة لتنظيمة حتى يؤتي ثماره، مؤكدا على تعاونه مع كافة القوى الوطنية تحت راية واحدة وهدف واحد هو إسقاط نظام الحكم الحالي والذي أودى بالبلاد للهاوية قال ”يدي ممدودة للجميع من اقصى اليمين لاقصى اليسار.. قريبا سنأتي إلى العديد من المدن والقرى في الصعيد والدلتا وكان يتحدث من قرية كفر الدوار القريبة من مدينة مغاغة على بعد مائتي كيلو متر جنوب القاهرة لنحتفل سوياً بالتغيير الذي سنجنيه بأيدينا لا بأيدي الآخرين.
وكشف النقاب عن أن جميع القوى المعارضة، والإخوان ستفتح فروعها ومقراتها لائتلاف الجمعية الوطنية للتغيير في سائر المحافظات لتكون نقاط تجمع للمواطنين، وجاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الدكتور محمد البرادعي إلى محافظة المنيا في قرية كفر الدوار التابعة لمركز مغاغة بعد تلقيه دعوة من السفير السابق سيد قاسم.
وأشار البرادعي إلى أن الجمعية الوطنية للتغيير تمكنت من جمع مليون توقيع وأن القوى السياسية هدفها القريب هو جمع 5 ملايين توقيع على التغيير حتى يكون الشعب مصدر السلطة كما كان في عهد سعد زغلول.
سافر مع البرادعي لمغاغة سعد الكتاتني عن الإخوان المسلمين، وأسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، ومحمد صلاح الشيخ من حزب الوفد بالإضافة لجورج إسحق القيادي في الجبهة ومسؤول ملف المحافظات بها.
وفوجئ الحاضرون بوالدة الشهيد خالد سعيد شهيد الاسكندرية التي حرصت على حضور اللقاء وجلست بجوار البرادعي على المنصة وطالبت بالوقوف ضد الظلم وتكاتف الجميع من أجل التغيير حتى لا يكون هناك خالد سعيد آخر على حد رأيها ودعت المصريين للتخلص من الخوف.
من جانبه أشار الدكتور محمد سعد الكتاتني عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان أن الإخوان لن يخذلوا المصريين ولا القوى الوطنية التواقة للتغيير وأنهم يمدون أيديهم للمعارضة من أجل العمل المشترك في الفترة القادمة، وأضاف أن قطار التغيير قد انطلق ولن يتوقف ان الدكتور البرادعي عاد ليكون مواطناً مصرياً يناضل من أجل الشعب، وان الجميع سوف يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق إزاحة الحزب الحاكم عن موقع السلطة.
وأوضح أن الإخوان معرضون لحرب التشويه لكن أكد أن الإخوان يريدون دولة مدنية مصدرها الشعب، بينما أشار أسامة حرب رئيس حزب الجبهة أن جميع قوى المعارضة سوف تتعاون معًا لتحقيق نظام ديمقراطي خاصة بعد تراجع دور مصر بين الدول.
وفي سياق حالة الرفض لنتائج الانتخابات بسبب تزويرها أرسل الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، خطابا إلى مجلس الشعب، يتضمن قرار الهيئة العليا لحزب الوفد والخاص بتجميد عضوية الأعضاء السبعة طارق سباق ـ محمد المالكي، عاطف الأشموني، سفير نور، ماجدة النويشي، مسعد المليجي، وحمادة منصور.
كما تضمن الخطاب أن حزب الوفد ليس له هيئة برلمانية بمجلس الشعب في الفصل التشريعى الذي يبدأ يوم 13 ديسمبر الحالي.
وكان حزب الوفد بالإسكندرية قد أقام مأتماً لما حدث في الانتخابات من تزوير فاضح بحضور مرشحات الكوتة والدوائر التي تعرضت لانتهاكات التزوير، حيث حضر اللقاء كل من حنان غريب مرشحة حزب الوفد دائرة كرموز فئات وماجدة عبد اللطيف مرشحة كوتة مستقلة وجاكلين منير مرشحة كوتة فئات عن حزب الاتحاد الديمقراطى وبشرى السمني مرشحة الإخوان المسلمين.
وقال قياديون في الحزب الذي يعد أقدم حزب موجود في الساحة إن الوفد سوف ينتهج كل الأساليب الممكنة لإسقاط هذا المجلس غير الشرعي، مستنكراً أداء اللجنة العليا للانتخابات التي تجاهلت كل الأحكام القضائية الصادرة بوقف وبطلان الانتخابات، لإعطاء الفرصة للحزب الحاكم في التزوير.
جاء خطاب الوفد المرسل للبرلمان عقب القرار الذي صدر من الهيئة العليا للحزب، في اجتماعها الأخير الأربعاء الماضي بتجميد عضوية المرشحين الذين خاضوا جولة الإعادة متجاهلين قرار الحزب، بالإضافة إلى إصدار بيان للبرلمان يؤكد عدم وجود هيئة برلمانية للوفد في برلمان 2010.