قالت مصادر إن السلطات السودانية والمسؤولين الأمريكيين يتفاوضون للسماح لامرأة سودانية تزوجت امريكيا واعتنقت المسيحية بمغادرة السودان.
وقال محاميها مهند مصطفى إن مريم وزوجها وطفليهما يقيمون في السفارة الأمريكية في الخرطوم بعد الإفراج عنهما بشرط بقاء مريم في السودان. وقال المصدر المطلع على القضية الذي طلب عدم نشر اسمه لانه غير مخول بالحديث الى وسائل الإعلام «تجري مفاوضات بين المسؤولين السودانيين والامريكيين حاليا سعيا لإيجاد حل كي تغادر مريم وأسرتها البلاد.» وقال المصدر «تهدف المفاوضات لخروجها من السودان بجواز سفر سوداني.»