اللوم على النيام!

حجم الخط
0

لا اعتقد اننا سنصل الى اسوأ ما نحن عليها الآن، واذا كان هناك اسوأ من ذلك فهذه كارثة الشعوب العربية التي تعيش الآن في فراغ هائل، نحن بارعون في الهتافات والتصفيق وشرب الأركيلة ولعب الورق وشرب الشاي، ومتخصصون في لوم الآخرين، هل هذه شعوب تسمح لرئيس أن يحكمها ثلاثين عاما! لقد خابت آمالهم بالرئيس أوباما فهل ننتظر من الرئيس أوباما أو الرئيس نجاد أو أردوغان أن يحلوا مشاكلنا، كنا نتمى أن نرى زعيما عربيا يقف محل أردوغان أو محل أحمدي نجاد تصفق لهم الناس ويشكرونهم على مواقفهم البطولية.. هناك ثلاثة أسئلة لا أعتقد أن أحدا يستطيع الاجابة عليها: الى أين، وماذا ننتظر، والى متى سننتظر؟

حسن سلمان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية