امريكا تعتبر التلفزيون الكندي معاديا لها.. ومسؤول بالحزب التركي الحاكم يحمل إسرائيل مسؤولية التسريبات عواصم ـ وكالات ـ لندن ـ ‘القدس العربي’: فيما رفضت المحكمة العليا في السويد امس الخميس الطعن الذي تقدم به الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع ‘ويكيليكس’ المعني بنشر الوثائق السرية، ضد أمر الاعتقال الصادر بحقه، كشفت صحيفة ‘إندبندنت’ البريطانية امس الخميس ان أسانج، الذي توارى عن الأنظار منذ نشر مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية السرية التي أثارت جدلاً واسعاً، موجود في بريطانيا وتجري شرطة سكوتلاند يارد اتصالات مع فريقه القانوني منذ أكثر من شهر لكنها تنتظر تعليمات إضافية قبل توقيفه.
وأشارت الصحيفة إلى انه فيما أصدرت الشرطة الدولية ‘الإنتربول’ مذكرة توقيف بحق أسانج بتهمة ارتكاب جرائم جنسية في السويد، فإن هذا الرجل البالغ من العمر 39 سنة زود الشرطة البريطانية بمعلومات عن كيفية الاتصال به منذ وصوله الى بريطانيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ونقلت عن مصادر في الشرطة تأكيدها ان لديها رقم هاتف أسانج وهي على علم بمكان إقامته. وذكرت الصحيفة ان الشرطة البريطانية تلقت ‘المذكرة الحمراء’ الصادرة عن الإنتربول لكنها لم تسمح بعد بتوقيفه.
وأوضحت ان التأخير ناجم عن أسباب تقنية، لأن وكالة الجرائم المنظمة البريطانية بحاجة لتوضيحات بشأن مذكرة توقيف أسانج من المدعين العامين السويديين.
يشار إلى ان أسانج متهم في السويد بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي لكن لم توجه إليه تهم رسمية وهو ينفي هذه الاتهامات مؤكداً ان العلاقة مع امرأتين تتهمانه بذلك كانت من دون إكراه. ويذكر ان اسانج ألمح من قبل إلى انه قد ينتقل إلى سويسرا كما ان الحكومة الإكوادورية عرضت عليه الإقامة على أراضيها، إلا انه مع صدور مذكرة الإنتربول بات تنقله في العالم صعباً. وقال متحدث باسم موقع ويكيليكس ان موظفي الموقع لا يعرفون هل محلل الاستخبارات السابق بالجيش الامريكي الذي اعتقلته السلطات العسكرية هو مصدر البرقيات الدبلوماسية الامريكية السرية التي نشرت هذا الاسبوع.
وقال كريستين هرافنسون ان ويكيليكس ساهمت في صندوق أنشئ لدفع تكاليف الدفاع عن برادلي ماننج (23 عاما) المحتجز في قاعدة لمشاة البحرية بالقرب من واشنطن فيما يتصل بالكشف عن أسرار أمريكية. وقال هرافنسون – وهو صحافي سابق في تلفزيون آيسلندا- في مناسبة في لندن ‘ساهم ويكيليكس في الدفاع عنه بمبلغ كبير من المال. ولا أدري حتى هل هو مصدر المعلومات’. واضاف قوله ‘لو كان هو مصدر المعلومات المتهم بتسريبها فأعتقد انه بطل’. وكان ماننج اتهم في وقت سابق من هذا العام بتحميل اكثر من 150 الف وثيقة لوزارة الخارجية وتسريب بعض البرقيات اثناء عمله في فرع الاستخبارات في وحدة للجيش الامريكي في العراق. وتدرس الولايات المتحدة كل الوسائل المتاحة لها لتوقيف وملاحقة مؤسس موقع ويكيليكس لاعتباره ‘خائنا’ او حتى ‘ارهابيا’ فيما يطلب العديد من المسؤولين السياسيين رأسه بعضهم بالمعنى الحرفي للكلمة، غير ان هذه المهمة تبدو صعبة على الصعيد القانوني. وقال بروس زاغاريس الخبير في القانون الدولي لوكالة فرانس برس ‘يقوم عدد كبير من المحامين في وزارة العدل في الوقت الذي اكلمكم فيه بالبحث عن القوانين والاحكام والاجتهادات التي تسمح بملاحقته باكبر فاعلية ممكنة’. بريطانيا احتجت على طائرات تجسس امريكية استخدمت قاعدة جوية لها في قبرصوكشفت وثائق دبلوماسية امريكية نشرها موقع ويكيليكس أن طائرات تجسس امريكية من طراز (يو 2) قامت بمهمات تجسس سرية فوق لبنان ضد حزب الله من قاعدة جوية بريطانية في قبرص. ونقلت صحيفة الغارديان امس الخميس عن الوثائق ‘إن طائرات التجسس الامريكية كانت تنطلق من قاعدة (آكرونيري) التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص لجمع معلومات استخباراتية وتمريرها إلى السلطات اللبنانية لمساعدتها على تعقب مقاتلي حزب الله’. وأضافت الصحيفة أن استخدام طائرات التجسس الامريكية (يو 2) القاعدة الجوية في قبرص للقيام بمهمات تجسسية فوق لبنان أثار مراسلات مشحونة بين المسؤولين البريطانيين والسفارة الامريكية في لندن، ودفع وزراء حكومة حزب العمال (وقتها) إلى مطالبة الامريكيين بوقف العملية السرية التي أسموها (مسح الأرز) نتيجة انتشار القلق العام في المملكة المتحدة بشأن الرحلات الجوية السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي إيه) لنقل معتقلين إلى دول تملك سجلات سيئة في حقوق الإنسان خشية اتهامهم بالتواطؤ بالتعذيب’. وذكرت وثائق ويكيليكس أن الولايات المتحدة رفضت القلق البريطاني حول التعذيب بعبارات غير لائقة، وكتب مسؤول بارز في السفارة الامريكية في لندن في برقية دبلوماسية أرسلها إلى واشنطن ‘لا يمكننا اتخاذ نهج يخشى المجازفة في مكافحة الإرهاب، لأن الخوف من احتمال انتهاك حقوق الإنسان يسمح للإرهاب بالانتشار في لبنان’. وقالت الصحيفة إن وثائق ويكيليكس ‘كشفت أيضاً أن طائرات التجسس الامريكية (يو 2) كانت تقوم، بالإضافة إلى مهمات لبنان، بجمع معلومات استخباراتية فوق تركيا وشمال العراق، ثم تمرر المعلومات سراً للسلطات التركية في عملية سميّت (محارب المرتفعات)’. وأضافت أن البريطانيين ‘احتجوا في الحالتين على تمرير المعلومات الاستخباراتية إلى طرف ثالث، وطالبوا الولايات المتحدة في 19 نيسان/ ابريل 2008 بتزويدها بالتفاصيل الكاملة لجميع الرحلات الجوية لتمكينهم من معرفة ما إذ كانت هذه الممارسة تضع المملكة المتحدة أمام خطر اتهامها بالتواطؤ في أعمال غير مشروعة’. ونقلت الصحيفة عن الوثائق الدبلوماسية الامريكية ‘كانت هناك هفوات أخرى أحرجت الحكومة البريطانية من خلال عمليات الترحيل السري عبر القاعدة الجوية في جزيرة دييغو غارسيا البريطانية، واستخدام الولايات المتحدة مطار بريستويك البريطاني في عام 2006 بشكل غير صحيح لنقل القنابل الموجهة بالليزر إلى إسرائيل لمهاجمة مخابئ حزب الله في لبنان، مما تسبب في احتجاج البريطانيين’. ونسبت إلى ويل جيسيت الذي كان يشغل وقتها منصب مدير مكافحة الإرهاب بوزارة الدفاع البريطانية قوله في رسالة ‘إن استخدام قواعد المملكة المتحدة للقيام بعمليات سرية أو مهمات مثيرة للجدل في لبنان أو تركيا يعني أن من المهم بالنسبة لنا أن نكون مقتنعين بأن الحكومة البريطانية لا تساعد بشكل غير مباشر على ارتكاب أعمال غير مشروعة من جانب تلك الحكومات’. وأضاف جيسيت ‘الدول الأخرى ولا سيما قبرص، يمكن أن تعترض عند معرفتها بطبيعة تلك العمليات، ولذلك أراد وزراء الحكومة البريطانية من الولايات المتحدة تزويدهم في كل مرة يجرون فيها هذه العمليات بتقييم عن أي مضاعفات قانونية أو آثار تتعلق بحقوق الإنسان يمكن أن تترتب عليها’. وقالت الغارديان إن صبر الولايات المتحدة نفد بعد أن أرسل لهم جون هيلمان المسؤول بوزارة الخارجية البريطانية رسالة شدد فيها على ‘أن وزارة الخارجية الامريكية نفسها وثّقت في تقريرها عن حقوق الإنسان حالات تعذيب واعتقالات عشوائية قامت بها قوات الجيش اللبناني، وحث الولايات المتحدة على ضمان رعاية السجناء في لبنان إذا كان هناك أي خطر من أن المعتقلين جرى توقيفهم عن طريق المعلومات التي جمعتها عملية مسح الأرز’. وأضافت أن السفارة الامريكية في لندن ‘أرسلت عند هذه النقطة برقية إلى واشنطن دعت فيها إلى عدم السماح لقلق البريطانيين إزاء مسألة حقوق الإنسان بعرقلة عمليات مكافحة الإرهاب، واعتبرت مطالبهم غير واقعية عدا عن كونها عبئاً أيضاً، واقترحت إجراء اتصالات على مستويات أعلى لإسكاتهم’. بريطانيا سمحت للولايات المتحدة بتخزين القنابل العنقودية على أراضيهاوكشفت وثائق دبلوماسية أمريكية سرية نشرها موقع ‘ويكيليكس’ أن بريطانيا لزمت الصمت حول ثغرة قانونية سمحت للولايات المتحدة بتخزين القنابل العنقودية على أراضيها، على الرغم من فرض حظر دولي على هذا النوع من الأسلحة.
وقالت صحيفة ‘الغارديان’ الصادرة امس الخميس نقلاً عن الوثائق الامريكية السرية ‘إن وزارة الخارجية البريطانية اقترحت حجب الثغرة القانونية التي سمحت للولايات المتحدة بتخزين القنابل العنقودية في جزيرة دييغو غارسيا عن البرلمان’. وتؤجر بريطانيا جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي للولايات المتحدة، والتي اقامت فيها قاعدة ضخمة يتم فيها تخزين القنابل العنقودية. واشارت الصحيفة إلى أن برقية دبلوماسية امريكية ‘كشفت أن بريطانيا عرضت على الامريكيين استثناءً لتخزين قنابلهم العنقودية بصورة موقتة ولمهام محددة’. ونسبت البرقية إلى مسؤول بارز بوزارة الخارجية البريطانية قوله ‘سيكون من الأفضل لحكومة الولايات المتحدة والحكومة البريطانية عدم التوصل الى اتفاق نهائي على أساس هذا العرض المؤقت حتى اكتمال التصديق على معاهدة حظر الذخائر العنقودية في البرلمان كي تتمكن الحكومة من ابلاغ النواب أنها طلبت من حكومة الولايات المتحدة ازالة الذخائر العنقودية بحلول العام 2013 من دون تعقيد النقاش من خلال الاعتراف بوجود استثناءات لهذا القرار’. واضافت الصحيفة أن البرقية الدبلوماسية كشفت أيضاً أن معظم الذخائر العنقودية جرى تخزينها في سفن امريكية قبالة جزيرة دييغو غارسيا، للتحايل على ما يبدو على الحظر المفروض على الأسلحة العنقودية المتبقية على الأراضي البريطانية بعد العام 2013. وقالت نقلاً عن البرقية إن نيكولا بيكار رئيس مجموعة السياسة الأمنية في وزارة الخارجية البريطانية ‘أكد أن تخزين القنابل العنقودية في السفن الامريكية قبالة سواحل دييغو غارسيا ما يزال مسموحاً’. امريكا قلقة بسبب تنامي العلاقات بين ايران وفنزويلاوافادت برقيات دبلوماسية ان الولايات المتحدة ابدت مخاوف حيال صلات متزايدة لايران مع فنزويلا والبرازيل وبوليفيا متسائلة عن امكان ان يؤدي ذلك الى زيادة انتاج اليورانيوم في امريكا اللاتينية.
واشارت صحيفة ‘ال باييس’ الاسبانية الى ان واشنطن استعلمت على الاقل منذ العام 2007 عن امكانات حصول هكذا زيادة في الانتاج، خصوصا في فنزويلا، وهو البلد الذي رفع خلال السنوات الاخيرة من مستوى علاقاته مع ايران. ويعتبر دبلوماسيو سفارات امريكية عدة في امريكا اللاتينية بحسب هذه البرقيات ان ‘الشائعات حول اليورانيوم يجب الا يتم الاستخفاف بها’ في هذه البلدان الامريكية الجنوبية. ويوضح الدبلوماسيون الامريكيون في برقياتهم ان الصلات المتزايدة بين فنزويلا وايران ترتكز بشكل اساسي الى ‘اسباب ايديولوجية’، اذ ينتهج الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ونظيره الايراني محمود احمدي نجاد ‘خطابا معاديا للامريكيين’. الا ان السفراء يوضحون ان احتياطات اليورانيوم لم يتم التثبت من وجودها بعد في فنزويلا. وبرأيهم، فإن البلاد لا تضم علماء بامكانهم ادارة برنامج نووي. الا ان سفارة الولايات المتحدة في كراكاس ابلغت عن وجود 57 تقنيا ايرانيا ‘عملوا في هيئات مرتبطة بالمناجم والجيولوجيا’. كما اشارت الى دراسات جيولوجية اجريت بمساعدة ايران والى تقارير قديمة تتحدث عن وجود لليورانيوم في مناطق عدة في البلاد. وفي بوليفيا وهي حليفة لفنزويلا في المنطقة، تحدث وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان عن الحجم ‘المبالغ فيه’ للبعثة الدبلوماسية الايرانية في لاباز، ما قد يؤشر الى اهتمام طهران ‘باحتياطات يورانيوم’ بوليفية، بحسب برقية. وبدأ موقع ويكيليكس الاحد بنشر نحو 250 الف برقية دبلوماسية صادرة عن وزارة الخارجية الامريكية. دبلوماسيون امريكيون حذروا من تزايد عدم ثقة الكنديين بالولايات المتحدةوذكرت وثائق سرية كشفها موقع (ويكيليكس) أن السفارة الامريكية في كندا حذرت في مطلع العام 2008 من تزايد عدم ثقة كندا بحليفتها وجارتها، الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ امس الخميس أن مراسلة من السفارة الامريكية في أوتاوا إلى وزارة الخارجية الامريكية في بداية العام 2008 حذرت من عدم ثقة متزايدة بالولايات المتحدة من قبل جارتها الشمالية التي تشترك معها في تجارة سنوية تصل إلى قرابة 500 مليار دولار، إضافة إلى مشاركتها الحدود وبالمهمة العسكرية في أفغانستان.
وذكرت المراسلة أن ‘درجة الارتياح التي تحرف من خلالها وحدات البث الكندية.. الأحداث الراهنة لتغذية الصور السلبية الطويلة الأمد عن الولايات المتحدة، ومدى استعداد الشعب الكندي للانغماس بذلك، هي جديرة باعتبارها مؤشراً على نوع من الرأي السلبي الشائع النامي تدريجياً الذي نواجهه في كندا’. وذكرت الصحيفة أن مراسلات أخرى من بين 250 ألف وثيقة نشرها ‘ويكيليكس’ تكشف أن الدبلوماسيين الامريكيين يعتقدون بان لدى الكنديين سلوكاً هجومياً دائماً، جزئياً بسبب شعور بأن بلادهم ‘مدانة للعبها الدائم دور ‘روبن’ لامريكا التي تلعب دور ‘باتمان”. واشارت إلى أنه على الرغم من هذه النزعة إلا أن بعض المسؤولين الكنديين نقلوا للمسؤولين الامريكيين بأنهم لا يشاركون في هذه الروح المناهضة لامريكا.
واشنطن تعتبر التلفزيون الكندي معاديا للولايات المتحدةورأى دبلوماسيون امريكيون في برقيات سرية للخارجية الامريكية حصل عليها موقع ويكيليكس ونشرت الاربعاء ان التلفزيون الكندي العام سي بي سي يبث ‘صورا نمطية سلبية ومغرضة’ حول الامريكيين.
وعبر هؤلاء الدبلوماسيون في مذكرة عن قلقهم من تنامي العداء للامريكيين في جارتهم الشمالية الذي تعكسه شبكة ‘سي بي سي’ على حد تعبيرهم. وتحمل المذكرة عنوان ‘صور للحدود الامريكية الكندية تبث في ساعات الذروة، ترسم صورة قاتمة للولايات المتحدة’. وحللت المذكرة برنامجين بالتحديد هما ‘الحدود’ (ذي بوردر) و’المسجد الصغير في المرج’ (ليتل موسك اون ذي بريري). وكتب الدبلوماسيون ان البرنامجين تحدثا عن عملاء امريكيين مقيتين ومؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) لتحويل مياه البحيرات الكندية الى جنوب غرب الولايات المتحدة القاحل او رفض شطب اسم كندي ادرج بالخطأ على لائحة الاشخاص الممنوعين من السفر بالطائرات. وقالوا في كانون الثاني/يناير 2008 ان الصورة التي يرسمها هذا التلفزيون للامريكيين تعكس ‘نوع الصور النمطية الشعبية السلبية والمغرضة التي تشهد تزايدا’ في كندا. الا ان مذكرت اخرى وصفت كندا بانها افضل حليفة للولايات المتحدة. أمريكا ترى تشافيز في ‘محور الاذى’ وقالت برقية لوزارة الخارجية الامريكية سربها موقع ويكيليكس الالكتروني ان المخابرات الكوبية تقدم النصح بشكل مباشر للرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز فيما وصفه دبلوماسي أمريكي ‘بمحور الاذى’. وكشفت برقيات دبلوماسية أمريكية أخرى قلق الولايات المتحدة من العلاقات ‘الدافئة’ بين تشافيز وايران ومخاوف اليهود في فنزويلا مما يعتبرونه تحيزا من جانب الحكومة ضدهم. وظهر قلق واشنطن من دور كوبا في فنزويلا التي تمد الولايات المتحدة بالنفط في برقية دبلوماسية عام 2006 . ونشر موقع ويكيليكس البرقية الاربعاء وجاء فيها ‘المخابرات الكوبية لديها الكثير لتقدمه لمخابرات فنزويلا المعادية للولايات المتحدة’. ولمحت البرقية الامريكية المسربة الى ان تشافيز يثق في المخابرات الكوبية ربما أكثر مما يثق في مخابرات بلاده.
وجاء في التقرير ‘رجال المخابرات الكوبية يدخلون بشكل مباشر على تشافيز وكثيرا ما يزودونه بمعلومات لا تمر أولا على المخابرات الفنزويلية للتأكد من صحتها’. بان كي مون وكلينتون يبحثان في ‘التعقيدات’ المترتبة عن التسريبات وبحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاربعاء في ‘التعقيدات’ المرتبطة بتسريبات موقع ويكيليكس الذي نشر برقيات دبلوماسية امريكية اشارت بشكل خاص الى عمليات تجسس داخل الامم المتحدة.
واشار متحدث باسم الامم المتحدة في بيان الى ان بان وكلينتون التقيا على هامش قمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا المنعقدة في كازاخستان. واوضح البيان ان المسؤولين بحثا في ‘التعقيدات التي تسبب بها تسريب العديد من المذكرات الدبلوماسية الامريكية مؤخرا’ والتي تم نشرها عبر موقع ويكيليكس، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. الا ان بان قال في تصريح من كازاخستان ‘لا اعتقد ان ايا كان سيكون سعيدا اذا علم انه مراقب’. وبحسب البرقيات التي نشرها موقع ويكيليكس، فإن وزارة الخارجية الامريكية طلبت الى دبلوماسييها جمع معلومات تتعلق ببان. واوردت صحيفة الغارديان البريطانية ان واشنطن طلبت في مذكرة ارسلتها في تموز/يوليو معلومات عن ‘اسلوب الادارة واتخاذ القرارات’ الذي يعتمده بان. ولفتت الصحيفة الى ان السلطات طالبت ايضا بالحصول على ارقام حسابات مصرفية وعناوين الكترونية وارقام هاتفية وحتى ارقام لبطاقات ائتمان لدى شركات طيران، عائدة الى بعض موظفي الامم المتحدة. وقال المتحدث ان بان وكلينتون بحثا خلال لقائهما في التطورات المتعلقة بهايتي وكوريا الشمالية والسودان والصومال. رئيسة الوزراء الأسترالية تدين أعمال ‘ويكيليكس’ومؤسسه وتصفها بـ’غير المشروعة’وأدانت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد امس الخميس أعمال موقع ‘ويكيليكس’ ومؤسسه الأسترالي جوليان أسانج واصفة هذه الأعمال بـ’غير المشروعة’ وغير المسؤولة بالإجمال. وتحدثت جيلارد إلى إذاعة ‘ بي سي 4’ فنددت بإقدام الموقع على نشر وثائق سرية امريكية. وقالت ان هذا الأمر ‘عمل غير مسؤول بالإجمال، وعمل غير مشروع’. يشار إلى ان الإنتربول أصدر الاربعاء مذكرة توقيف بحق أسانج ما دفع والدته كريستين إلى التعبير عن انزعاجها، مشددة على عدم رغبتها بأن تتم ملاحقة ابنه أو سجنه. وعلقت جيلارد قائلة ‘يمكن فهم حب أم وقلقها على ابنها وأنا أفهم ذلك، لكن أمراً خاطئاً حصل هنا’. مسؤول في الحزب التركي الحاكم يحمل إسرائيل مسؤولية التسريبات وقال نائب زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، حسين تشيليك، إن إسرائيل قد تكون خططت لنشر مئات آلاف الوثائق السرية عبر موقع ويكيليكس في مؤامرة لحشر بلاده في ما يتعلق بسياساتها الداخلية والخارجية.
ونقلت صحيفة ‘حريات’ التركية عن تشيليك قوله الاربعاء في مؤتمر صحافي ‘على المرء أن ينظر الى أي بلدان مسرورة بهذا. إسرائيل سعيدة جداً وهي تطلق التصريحات منذ أيام حتى قبل نشر هذه الوثائق’. وأشارت إلى ان المسؤولين الحكوميين الأتراك مثل نائب رئيس الحكومة جميل شيشك تفادوا تسمية إسرائيل في تصريحاتهم العامة، لكن تشيليك وهو مساعد مقرب لرئيس الحكومة رجب طيب أردوغان انتقى البلد في تصريحاته. وقال تشيليك إن ‘الوثائق نشرت وهم (إسرائيل) قالوا على الفور إن إسرائيل لن تعاني من هذا. كيف عرفوا ذلك؟’. ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم ان المسؤولين الحكوميين الأتراك يعتقدون أن المراسلات الدبلوماسية الامريكية السرية التي نشرها (ويكيليكس) اختيرت كجزء من مخطط شامل لحشر تركيا في سياساتها الخارجية والسياسية على حد سواء.
وقال أردوغان أمس إنه سيقاضي الدبلوماسيين الامريكيين الذين اتهمهم بالإدلاء بمزاعم خاطئة عنه وردت في وثائق (ويكيليكس)، مشيراً إلى أنه سيستقيل في حال تمكنت المعارضة من إثبات صحة ما جاء في الوثائق حول امتلاكه حسابات مصرفية عدة في سويسرا.
وكانت الوثائق التي نشرها ويكيليكس كشفت أن دبلوماسيين امريكيين يشككون في إمكانية الاعتماد على تركيا كشريك، ويصوّرون القيادة التركية على انها منقسمة ومخترقة من قبِل ‘الإسلاميين’ وبأن مستشاري أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود اوغلو، قليلو الفهم في السياسات التي تتخطى حدود تركيا. ونشر الموقع وثيقة موقعة من السفير الامريكي السابق في أنقرة أريك إيدلمان تشير إلى أن أردوغان يمتلك 8 حسابات مصرفية سرية في مصارف سويسرية، وانه حقق مكاسب كبرى من عملية خصخصة تقدر بمليار دولار.
البيت الأبيض يصف دعوة مؤسسويكيليكس لاستقالة كلينتون بأنها ‘سخيفة’ووصف البيت الأبيض دعوة مؤسس موقع (ويكيليكس) الإلكتروني جوليان أسانج إلى استقالة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري رودهام كلينتون بعدما أظهرت وثائق مسربة أنها وجهت إرشادات إلى دبلوماسيين أمريكيين للقيام بأعمال تجسس بأنها ‘سخيفة’. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية الاربعاء: ‘البيان سخيف وتافه.. وأتساءل لماذا نهتم برأي شخص نشره على موقع. سياستنا الخارجية ومصالح هذا البلد أقوى بكثير من موقعه الشخصي’. وفي مقابلة نشرت في وقت سابق مع مجلة ‘تايم’ الأمريكية، قال أسانج إنه ينبغي على كلينتون أن تستقيل بسبب إعطائها أوامر لدبلوماسيين في الأمم المتحدة بالتجسس منتهكة اتفاقيات دولية. ونفى بي.
جيه كراولي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بشدة مشاركة دبلوماسيين في أعمال تجسس. في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض أمس أنه يقوم بمراجعة شاملة للإجراءات الأمنية ذات الصلة بالوثائق السرية في جميع الوزارات، لتحديد إجراءات الحماية اللازم تنفيذها. وجرى تكليف مستشار البيت الأبيض، راسل ترافرز، بالإشراف على تلك العملية، فيما تتخذ وزارة الخارجية بالفعل إجراءات لتأمين وثائقها. وقالت الخارجية الأمريكية إن موظفيها غير مسؤولين عن تسريب وثائق ويكيليكس. اليمن: تسريبات ويكيليكس تلفيقات لا اساس لها من الصحةووصف اليمن تسريبات ويكيليكس المتعلقة به والتي نسبت الى الرئيس علي عبد الله صالح عرضا بالتغطية على ضربات امريكية، بانها تلفيقات لا اساس لها من الصحة.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية مساء الاربعاء عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان ما سربه موقع ويكيليكس حول اليمن ونشر في عدد من الصحف ‘لا يعتبر نقلا دقيقا وصحيحا لحقيقة ما دار بالفعل في تلك اللقاءات، بل انطوى على تلفيقات لا اساس لها من الصحة’. وقال المصدر ان ‘مواقف اليمن واضحة ومعلنة وغير مزدوجة وتعامله مع اشقائه واصدقائه ينطلق من ثوابته الوطنية والقومية’، مؤكدا ان اليمن ‘يبني علاقاته مع جميع الدول على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤونه الداخلية او المساس بثوابته وسيادته’. واعتبر المصدر انه بالتالي ‘ما تضمنته تلك الوثائق ونشرها لا يهم الجمهورية اليمنية بشيء’ مشيرا الى ان بلاده تعاني ‘من الافتراءات في بعض وسائل الاعلام لتشويه مواقفها والنيل من سمعتها’. وبحسب تقرير ارسله السفير الامريكي في صنعاء، بدا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكانه اقر في كانون الثاني/يناير خلال لقاء مع الجنرال ديفيد بترايوس، بالتغطية على غارات امريكية على الاراضي اليمنية. واكد صالح بسحب الوثيقة انه سيستمر بالقول امام الراي العام ان القوات اليمنية وليس الامريكية، تنفذ الضربات ضد القاعدة. وقال في هذا السياق ‘سنواصل القول ان هذه القنابل منا وليست منكم’. الا ان صالح رفض نشر قوات امريكية على الاراضي اليمنية التي تتواجد فيها عناصر القاعدة. وقال لمسؤولين امريكيين ‘عليكم الا تدخلوا منطقة العمليات ويجب ان تبقوا في مركز العمليات المشترك’. وبحسب التسريبات، رحب صالح باقتراح بترايوس التوقف عن استخدام صواريخ بحرية واللجوء الى قنابل بالغة الدقة يتم القاؤها من طائرات في اطار مكافحة الارهاب. من جهتها، اعلنت منظمة العفو الدولية الاربعاء ان الوثائق الدبلوماسية السرية التي كشفها موقع ويكيليكس تؤكد ما سبق ان كشفته هي حول ضلوع الولايات المتحدة في غارة جوية نهاية العام الماضي اسفرت عن عشرات القتلى في اليمن، مكررة طلبها التحقيق في ذلك. وكانت صحيفة نيويورك تايمز افادت في اب/اغسطس ان الجيش الامريكي شن في ايار/مايو الماضي غارة جوية سرية على موقع يشتبه بانه موقع لتنظيم القاعدة، اودت خطأ بحياة مسؤول يمني محلي، كما ذكرت ان تلك الغارة كانت الرابعة على الاقل التي تستهدف تنظيم القاعدة في جبال وصحراء اليمن منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي. السفير الكندي في أفغانستان يعرض الاستقالة على خلفية وثائق ‘ويكيليكس’عرض السفير الكندي في أفغانستان ويليام كروسبي الاستقالة من منصبه على خلفية تسريبات موقع ‘ويكيليكس’. وذكرت صحيفة ‘ناشونال بوست’ الكندية أنها حصلت على مذكرة دبلوماسية وجهها كروسبي إلى الحكومة في أوتاوا أعرب فيها عن تخوفه من أن تدفع عاصفة ‘ويكيليكس’ بالرئيس الأفغاني حميد كرزاي إلى ‘قطع الجسور’ التي يمدها مع حلف شمال الأطلسي.
وأشار إلى أن الوثائق التي سيسربها الموقع من السفارة الامريكية في كابول ستشير إلى انتقادات وجهها إلى الرئيس كرزاي وعائلته، معرباً عن قلقه من أن تؤدي الانتقادات إلى مشاكل في العلاقة بين كندا وأفغانستان.
وعرض كروسبي الاستقالة من منصبه، قائلاً ‘في حال أصبحت تصريحاتي موضع تركيز إذاً يجب الأخذ في عين الاعتبار استبدالي’ حتى لا تتأثر العلاقات بين الدولتين بشكل كبير، مؤكداً أنه لا يستطيع سحب ما قاله. وقال إنه ونظيره السفير الامريكي في أفغانستان كارل إيكنبيري يتشاركان القلق على علاقة الحلف الأطلسي مع كابول على خلفية الوثائق.
ويقول كروسبي إن وثائق ‘ويكيليكس’ ستشير إلى لقاء عقده في السفارة الامريكية في شباط/فبراير الماضي انتقد فيها سوء استغلال كرزاي وعائلته للسلطة، ودعا المجتمع الدولي إلى معارضة سيطرة كرزاي على قانون الانتخابات في البلاد.