غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية يوم أمس مسؤوليتها عن إطلاق عدة قذائف هاون نحو قوة إسرائيلية خلال تواجدها على الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان لها ان إحدى خلاياها المسلحة استهدفت تجمعا لعدد من الآليات الإسرائيلية بثلاث قذائف هاون ‘عيار 80 ملم’ قرب منطقة أبو العجين شمال شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأكدت أن الهجوم يأتي ‘تأكيداً على مواصلة المقاومة والتصدي للعدو الصهيوني’، لافتة إلى أن العملية جاءت ‘رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني’. وقالت انها ستبقى في ‘الخطوط الأمامية’ للدفاع عن الشعب والقضية والثوابت الوطنية.
وفي سياق قريب أصيب شاب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال خلال تواجده في منطقة حدودية قريبة من حدود إسرائيل تقع شمال قطاع غزة.
وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الخدمات الطبية ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على عمال فلسطينيين يعملون في جمع ‘الحصمة’ من منطقة تقع على حدود بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وذكر أن عملية إطلاق النار أدت إلى إصابة أحد العمال، وقال انه نقل إلى مشفى قريب لتلقي العلاج، ووصف إصابته بالمتوسطة.
يشار إلى أن الفلسطينيين أقدموا على هذه المهنة الخطرة بسبب الحصار، حيث توجد كميات من ‘الحصمة’ المستخدمة في عملية البناء في مناطق الحدود الفاصلة قطاع غزة عن إسرائيل، وتباع هذه الأنواع وهي صخور صغيرة بأثمان مرتفعة، بسبب منع إسرائيل إدخالها للقطاع بموجب الحصار المفروض على السكان.
وأدت هجمات الجيش الإسرائيلي على هؤلاء العمال إلى مقتل عدد منهم وإصابة العشرات بجراح مختلفة.