عمليات بغداد تعرض صور 15 مسلحا عربيا ثلاثة منهم شاركوا بعملية الكنيسة في بغداد والقاعدة تنفي

حجم الخط
0

بغداد ـ ‘القدس العربي’ ـ من ضياء السامرائي: نفى بيان تابع لما يعرف بدولة العراق الاسلامية فرع العراق لتنظيم القاعدة ما اعلنته الجهات الامنية حول اعتقال قيادات بارزة في العديد من مناطق العراق وقال التنظيم ‘زعم إعلامُ السّفهاء لحكومة المنطقة الخضراء قبل أيّام، إلقاء القبض على من وصفتهم بأنّهم ‘أخطر خليّة إرهابيّة في بغداد’، وكعادتهم في التّرقيع لفشل أجهزتهم الأمنيّة الخائبة وتلميع صورتها بعد النّكسات المستمرّة التي لحقت بها، خلعت على هؤلاء ألقاباً ومسمّياتٍ، ثمّ جعلتهم المسؤولين عن أغلب العمليّات التي أحالت خططهم الأمنيّة في بغداد هشيماً تذروه رياح كتائب التّوحيد. ونحنُ إذ نُعلن أنّ هذا الخبر عارٍ عن الصّحة تماماً، فإنّنا ندعو هؤلاء السّفهاء لأن يحترموا عقول النّاس، خاصّة بعد إعلانهم المتكرّر عن أسرِ المسؤولين عن تلك العمليّات، وإن كان عشرةٌ من ‘الإرهابيّين’ أو دون ذلك ـ كما زعموا- استطاعوا أن يزلزلوا الأرض تحت أقدامهم في بغداد، فكيف بالعشرات من أمثال هؤلاء، أو المئات؟ فكيف إن كانوا ألوفاً؟

، وصدق إمام المُجاهدين صلّى الله عليه وسلّم القائل: (نُصرْت بالرّعبِ؛ فيرعبُ منّي العدوّ عنْ مسيرةِ شهر). وكانت قيادة عمليات بغداد، عرضت الأحد، خمسة عشر مسلحا عربي الجنسية بينهم منفذو العملية الانتحارية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة وقيادة عمليات الرصافة ومركز التطوع في الجيش العراقي، مؤكدة أن غالبية المسلحين من جيل الشباب تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 25 سنة. وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا خلال مؤتمر صحافي حضرته ‘السومرية نيوز’ إن ‘المعلومات التي توفرت لدى القوات الأمنية تشير إلى أن ‘ثلاثة من الانتحاريين الذين نفذوا الهجوم على كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد في تشرين الأول الماضي كانوا من جنسيات عربية هم محمد عبد الحميد محمد الملقب بابي الحسن ومحمد رائد بهاء الدين الملقب بابي بكر، وراتب إسماعيل حسن ألبقاعي الملقب بابي إسماعيل’. وأضاف عطا ان ‘سبعة مسلحين آخرين قتلوا في عمليتي تفجير مركز التطوع في ساحة الميدان منتصف آب الماضي والهجوم على مقر قيادة عمليات الرصافة في الخامس من أيلول الماضي’. وأوضح عطا أن ‘منفذي الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة عمليات الرصافة في أيلول الماضي، ستة وهم خالد حسن حسن الافندي الملقب بابي الوليد وشادي سعيد حسين المكاوي الملقب بابي عبيدة وهشام عبد الرحمن عوض الملقب بابي الزبير وعبد الهادي بسام يوسف عجاج الملقب بابي عمر وزاهر علي القيروط الملقب بابي حذيفة’، مبينا أن ‘منفذ العملية الانتحارية التي استهدفت مركز التطوع التابع للفرقة الـ11 في الجيش العراقي في أيلول الماضي هو إبراهيم علي القيروط الملقب بابي هريرة’. وأوضح عطا أن ‘المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن ستة من المسلحين العرب المطلوبين للقضاء العراقي ما زالوا هاربين وهم عبد المنعم محمد مرزوق موسى الملقب بابي يونس واحمد عبد الرحمن حسن البقاعي الملقب بابي بكر وعلي يوسف علي سليمان الملقب بابي الحسين وعبد الله هيثم اسعد بكر الملقب بابي انس وهمام وليد خالد الملقب بابي محمد التي تؤكد المعلومات انه يتواجد في سورية حاليا، وماجد عيسى الجبرين العنزي الملقب بابي الوليد’، لافتا أن ‘المعلومات الاستخبارية تؤكد أن ‘المسلحين الهاربين موجودون في محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى ويسعى عدد منهم للهروب إلى دول الجوار’. وتضمن المؤتمر عرضا مفصلا لأسماء وصور المسلحين الخمسة عشر الذين تراوحت أعمارهم بين 19 إلى 25 سنة، امتنع المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد الكشف عن جنسياتهم واكتفت بالإشارة إلى انهم جميعهم عرب’. ولفت عطا إلى وجود ‘تنسيق مع الحكومة السورية لتسليم المسلحين العرب الهاربين من العراق إلى أراضيها’، مؤكدا أن ‘المسلحين العرب الذين نفذوا تلك الهجمات دخلوا العراق خلال الفترة من حزيران إلى آب من العام الحالي 2010′. وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية كشف، في الأول من الشهر الحالي، أن وزير الأمن في ما يسمى بـ’دولة العراق الإسلامية’ المدعو حازم عبد الرزاق الزاوي كشف عن شخصيتي زعيم تنظيم القاعدة في العراق ووزير حرب، فيما لفت إلى أن زعيم التنظيم ومعظم قادة التنظيم يتواجدون حالياً في مناطق شمال بغداد وتتم ملاحقتهم، مشيراً إلى أن الزاوي اعترف بأن أبا بكر البغدادي هو شخص يدعى الدكتور إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي ويلقب بابي دعاء، أما وزير الحرب الملقب بالناصر لدين الله سليمان فكان يشغل منصب والي الأنبار سابقاً في التنظيم تحت اسم أبو إبراهيم واسمه الحقيقي نعمان سلمان منصور الزيدي، فيما عرضت ‘السومرية نيوز’ صور لزعيم تنظيم القاعدة أبي بكر البغدادي ووزير حربه الملقب الناصر لدين الله سليمان.

من جانب اخر قال مصدر في قيادة عمليات نينوى انها اعتقلت اعدادا كبيرة من الذين يحملون الجنسيات العربية ضمن المجاميع المسلحة التي اعتقلتها، بحسب مصدر إعلامي فيها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية