ترشيح الشابندر أمينا لبغداد.. وتغيير رؤساء هيئات النزاهة والاعلام

حجم الخط
0

‘العراقية’ تنتقد تصريحات نواب التحالف الوطني حول تشكيل حكومة أغلبيةبغداد ـ ‘القدس العربي’: انتقدت ‘القائمة العراقية’ التصريحات التي أطلقها بعض نواب ‘التحالف الوطني’ بشأن امكانية تشكيل حكومة اغلبية سياسية واعتبرتها ‘لا تنسجم مع المحادثات والتفاهمات التي تجريها الكتل السياسية للاسراع بتشكيل الحكومة’. وقال الناطق الرسمي لـ’العراقية’ حيدر الملا ان ‘التصريحات والتهديدات التي يطلقها بعض نواب التحالف الوطني تدل على انهم بعيدون عن ما يجري من تفاهمات للاسراع بتشكيل الحكومة’. وأردف ان ‘من يؤخر تشكيل الحكومة ليس القائمة العراقية وانما هناك مشكلة داخل التحالف الوطني بشأن الوفد المفاوض لهذا التحالف’. من جهتها قالت النائبة عن حزب الفضيلة الاسلامي الدكتورة بشرى الزويني ان ما اثير في الاونة الاخيرة من بيع وشراء الحقائب الوزارية يحتم على الكتل السياسية ترشيح الاكفا والاصلح لحمل الحقائب الوزارية ويحتم على رئيس الوزراء المفاضلة على اساس المهنية والاختصاص والتحصيل العلمي ومن يتوسم فيه الشجاعة والنزاهة. واضافت الزويني ‘ان التجربة المتعثرة التي مرت بها حكومة المالكي الاولى والاداء المرتبك كانا بسبب ترشيح الكتل السياسية لشخصيات حزبية لا يمتلكون خبرة ادارية ولا مؤهلات علمية مما ادى الى اضطراب الحكومة وعدم تناسقها وحجبها عن النهوض بمشروع بناء الدولة الجديدة نهوضاً مناسباً كونه لم يرتكز في بنائها على ركائز سليمة ولم يتحرك بادوات مناسبة ولم ينهض بعناصر منسجمة لانجاز مشروع كبير كهذا فخاضت في بحر من التقاطع والتباغض الذي غيب حالة التقارب الوطني المطلوبة في ظرف عصيب كالذي يمر به العراق. وتابعت الزويني ان قادة الكتل السياسية امام مسؤولية تاريخية لتجاوز اخفاقات الماضي وهي مسؤولية تتطلب اختيار الاكفأ والاجدر والاقدر على ادارة الوزارة ممن يمتلكون الرؤية الواضحة لمسؤوليتهم الوظيفية والاخلاقية ووسائل تنفيذها في مرحلة يتطلب فيها التجرد عن المصالح الذاتية والحزبية وعلى القوى السياسية ان تضع مصلحة الوطن والمواطن كغاية سامية ومهمة مقدسة تتسابق لانجازها. واوضحت ان الامانة تدفعنا اليوم لاختيار الافضل على اساس الكفاءة وليس على اساس اعتبارات اخرى ويتوجب على ادارة السيد المالكي جعل مهمة الاصلاح الوزاري واستقرار العراق وتوفير الخدمات في مقدمة اولويات برنامج الحكومة المقبلة وعلى المالكي باعتباره المسؤول الاول امام الله والشعب اختيار الوزراء على اساس النزاهة والمهنية وليس على اساس المجاملة لهذه الكتلة او تلك فليس المهم تحقيق رغبات الكتل السياسية اذا لم تتماش والمصلحة الوطني.

من جانب اخر كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي عن ترشيح عزت الشابندر امينا لبغداد، بدلا من الامين الحالي صابر العيساوي.

وقال المصدران الشابندر المرشح الاوفر ليكون امينا للعاصمة، وبرغبة من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، وتوقع المصدر عدم معارضة الكتل السياسية على الشابندر، واشار المصدر الى وجود نيه لدى المالكي بتبديل رئيس هيئة النزاهة الحالي رحيم العكيلي، ومدير عام شبكة الاعلام العراقي كريم السوداني، وشخصيات اخرى لم توفق بادارة هيئاتها.

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، الاثنين، عن تقدم حظوظ مرشح التحالف الوطني عدنان الأسدي لشغل حقيبة وزارة الداخلية، مؤكداً حسم موضوع الوزارات السياسية بالاتفاق بين الكتل الثلاث الكبرى.

وقال سامي العسكري، وهو مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي، إنه ‘تم تقسيم غالبية الوزارات، كما أن غالبية الكتل السياسية باتت تعرف حصتها، ولم يتبق منها إلا وزارة أو وزارتان، وهو أمر طبيعي’، مبيناً أن ‘مكونات القائمة العراقية لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق في ما بينها بشأن حصصها’. وأضاف العسكري أن ‘التحالف الوطني قبل بنصف الوزارات على الرغم من أن حصته تمثل أكثر من ذلك’، مشيراً إلى أن ‘مرشح التحالف الوطني عدنان الأسدي هو الأكثر حظاً للحصول على حقيبة الداخلية، مقارنة مع منافسيه الآخرين سعدون الدليمي عن تيار الوسط، وفلاح النقيب عن القائمة العراقية’. وذكر العسكري أنه ‘تم حل الخلافات بشأن المناصب السيادية من خلال الاتفاق بين ائتلاف الكتل الكردستانية والقائمة العراقية والتحالف الوطني’، متوقعاً أن ‘يتم تخصيص وزارة الخارجية لائتلاف الكتل الكردستانية، والمالية للعراقية، والنفط للتحالف الوطني’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية