بوتفليقة يتوجه إلى ألمانيا في زيارة تبحث ‘مجالات جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي’

حجم الخط
0

الجزائر ـ يو بي أي: توجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امس الثلاثاء إلى ألمانيا في زيارة رسمية تستمر يومين بدعوة من المستشارة الأمانلية أنجيلا ميركل.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن الزيارة ستكون ‘فرصة لمسؤولي البلدين لاستعراض وضع العلاقات الثنائية ودراسة سبل ووسائل تعزيزها بديناميكية بمستوى القدرات التي يزخر بها الاقتصادان’. وأضاف البيان أن البلدين سيتناولان ‘دراسة المسائل ذات الاهتمام المشترك وقضايا الساعة الدولية ووسائل إسهام كل طرف في تحقيق السلم والأمن في العالم وفي المجموعة الاورومتوسطية’. ويرافق بوتفليقة في هذه الزيارة وزراء الخارجية مراد مدلسي والطاقة والمناجم يوسف يوسفي والصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمارات محمد بن مرادي.

إلى ذلك، قال مصدر دبلوماسي جزائري في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن الزيارة ستحدد ‘مجالات جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي’ بين البلدين.

وأوضح أن الزيارة ‘تعكس إرادة الجزائر وألمانيا المشتركة في البحث عن إمكانيات أخرى للتعاون والاستفادة أكثر من قدرات البلدين بغرض تعزيز ما تحقق لغاية اليوم في ظل علاقة تعرف تطورا مستمرا’، مشيرا إلى الزيارة الأولى التي قام بها بوتفليقة إلى ألمانيا عام 2001، ثم زيارة المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر إلى الجزائر عام 2004 ثم زيارة ميركل عام 2008. واعتبر ذات المصدر أن زيارة بوتفليقة تأتي في وقت تشهد فيه علاقات البلدين ‘تطورا معتبرا من حيث النوعية والكثافة’ مؤكدا أن ‘الارادة السياسية المشتركة والمصالح الاقتصادية والجيوستراتيجية للجزائر وألمانيا تبقى مواتية لتعزيز التبادل الاقتصادي والتعاون المشترك في العديد من القطاعات المربحة رغم الازمة الاقتصادية والمالية العالمية’. ولفت المقدر نفسه إلى ‘عدم وجود خلافات بين البلدين’ وإلى ‘الوضعية المالية المريحة للجزائر التي تسمح بالاستفادة من كل عناصر التكامل التي تميز اقتصاد الجزائر وألمانيا’. وبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين 1.32 مليار دولار في عام 2008 و2.76 مليار دولار عام 2009، وسجلت صادرات الجزائر ومعظمها من مواد طاقوية انخفاضا بـ109 ملايين دولار عام 2009. وصنفت ألمانيا في النصف الأول من العام 2010 في المرتبة الرابعة من حيث أهم المصدرين للجزائر، بـ1.276 مليار دولار بانخفاض قدر بـ12.9 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2009، بينما لم تتعد صادرات الجزائر إلى ألمانيا خلال الفترة نفسها من هذا العام 203 ملايين دولار.

وتستورد الجزائر من ألمانيا التجهيزات الميكانيكية والكهربائية والحديد والصلب والسيارات والمواد الكيميائية والدهون، بينما تصدر الجزائر النفط والغاز ومشتقاتهما.

وأنشأ البلدان العام 2006 الغرفة الجزائرية الألمانية للتجارة والصناعة بـ 620 منخرطاً منها 200 شركة ألمانية تعمل في الجزائر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية