القاهرة – يو بي اي: يبدأ الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الأربعاء الاعداد لعقد مؤتمره السنوي السابع المقرر يومي 25 و26 من شهر كانون الأول ديسمبر الجاري، وذلك بعدما فرغ من انتخابات مجلس الشعب.
وكان الحزب الحاكم حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التي انتهت الاحد وحصد فيها 420 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 508، فيما تمثلت احزاب المعارضة والمستقلون بنسب ضئيلة.
وقال الحزب على موقعه عبر الانترنت ان بحث ترتيبات عقد المؤتمر السنوي من المقرر ان يتم خلال اجتماع هيئة مكتب الأمانة العامة الذي سيعقد الأربعاء برئاسة صفوت الشريف الأمين العام للحزب وبحضور أعضاء هيئة المكتب.
يذكر أن المؤتمر السنوي للحزب الوطني قد تم تأجيل عقده من التاسع والعاشر من شهر تشرين الثاني الماضي لعدم انشغال أعضاء التنظيم عن الاستعداد للانتخابات البرلمانية 2010. ويرى مراقبون ان المؤتمر المقبل للحزب سيحدد طريقة التعامل مع الانقسامات بين الحرس القديم الموالي للرئيس حسني مبارك، والحرس الجديد، الموالي لجمال مبارك نجل الرئيس، الذي صعد الى الصدارة منذ الاصلاحات الاقتصادية الليبرالية في 2004. وتشير تقارير اخبارية الى ان هناك صراعا داخل الحزب الحاكم بين الحرس الجديد المؤيد لترشيح جمال، الذي يترأس لجنة السياسات القوية داخل الحزب، لانتخابات الرئاسة المقبلة والحرس القديم المؤيد لترشيح مبارك الاب لولاية سادسة للرئاسة.
ويعتقد على نطاق واسع ان جمال مبارك (46 عاما) أبرز المرشحين لخلافة والده الذي يدخل في مايو/أيار المقبل عامه الثالث والثمانين. لكن قياديين في الحزب الحاكم اكدوا ان مبارك سيرشح نفسه لولاية سادسة في الانتخابات المقبلة. وانتشرت في الاونة الاخيرة ملصقات بالقاهرة تدعو لتأييد جمال مبارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، تنظمها جماعة تطلق على نفسها ‘الحملة الشعبية لدعم جمال مبارك مرشحا للرئاسة’، لكن مراقبين يرون انها بالون اختبار لقياس مدى قبول الشارع لجمال كرئيس.