السعودية: لا وقت محددا للانتهاء من معالجة أضرار حرب الخليج الأولى

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي اي: استبعد الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة السعودية إمكانية تحديد فترة زمنية للانتهاء من إزالة الأضرار الناتجة من حرب الخليج، مشيرا إلى أن الأعوام العشرين الماضية كانت فترة مراقبة حتى لا يكون هناك امتداد لتلوث آخر وإعادة إصلاح الأمور بطريقة علمية لمعالجة الأضرار.

وأوضح الامير تركي بن ناصر في تصريحات له أمس عقب اجتماعه مع خبراء الأمم المتحدة الذين يقومون حاليا بجولة ميدانية للاطلاع على ما تم إنجازه من أنشطة لإعادة التأهيل وزيارة عدد من المواقع الساحلية والبرية، أن المملكة عانت التلوث برا وبحرا، وبدأ العمل في معالجة تلك الأضرار في البر من منطقة الصداوي بحفر الباطن وبحرا من جزيرة الفريح في الجبيل الى الشمال.

وأشار ردا على أسئلة الإعلاميين إلى تسليم تعويضات المواطنين بالكامل إليهم، نافيا قيام المملكة بدفع أموال إضافية لتنظيف آثار الحرب، وأشار إلى أن المملكة بذلت جهدا كبيرا في الحصول على تعويضات من خلال الأمم المتحدة لتنظيف مخلفات وأضرار حرب الخليج. واوضح الأمير تركي أن الأنشطة التي تم تنفيذها تضمنت حفر قنوات لتحفيز تبادل مياه المد بغرض استعادة وظائف وخصائص منطقة السبخات الملحية التي تضررت نتيجة الأعمال الحربية خلال حرب تحرير الكويت، وكذلك التلوث الناجم عن الانسكابات البترولية والمتمثلة في إعادة النظام المائي للدورة اليومية للمد والجزر، حيث تكمن أهمية هذه المناطق السبخية الملحية كمواطن طبيعية للنباتات والأحياء البحرية بصفتها مناطق حاضنة لصغار الأسماك والأحياء البحرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية