اعتقال جوليان اسانج لم يكن ضربة موجعة لحرية الصحافة والنشر فقط بقدر ماهي انتقام هجين منها، ومن كل من يخول لنفسه النبش في (مزابل ونفايات) الكبار في العالمين الغربي والعربي، فالتسريبات، وان كانت بمحض ارادة وموافقة الرسميين الغربيين، لانه لا يعقل ان تكون مثل هذه الاسرار الخطيرة والمهينة في نفس الوقت في متناول جوليان اسانج وغيره لو لم تفتح له دواليبها من قبل الرسميين الغربيين لحاجة ارادوها بهذه الطريقة ‘الاكشنية’! قد يكون من ورائها الابتزاز وشراء الذمم بالسعر الذي يريدون؟ وقد لا اذيع سرا ان قلت ان الرسميين العرب الذين اساءت اليهم هذه الفضائح قد يكونون الاسعد بهذا الاعتقال وقد يدفعون مقابل هذاالاعتقال الفاتورة الاكبر.
عمر حمزة