الرأي تهاجم طارق خوري وتتهمه بزرع الفتنةعمان ـ ‘القدس العربي’: اثارت احداث العنف التي اعقبت مباراة الفيصلي والوحدات في الاردن مساء الجمعة الماضي دعوات قديمة لوضع حد لاساءات الوحدة الوطنية على مدرجات كرة القدم وتوقعت اوساط رياضية ان تشمل خسائر الاردن جراء التصرف الميداني امنيا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي ‘فيفا’ عن اسيا الذي يترشح له رئيس الاتحاد الاردني الامير علي بن الحسين. وناقشت صحافة المواقع على مدار اليومين الماضيين دعوات لالغاء مسابقات كرة القدم او حل نادي الوحدات ومعه الفيصلي، كما اقترح عضو مجلس النواب ايمن المجالي، فيما تحدث عضو برلماني اخر عن تبنيه لخطة تقضي بدمج الفريقين قسرا باسم ناد واحد فقط حتى تختفي من المدرجات الشعارات المسيئة للوحدة الوطنية او التوترات الامنية التي تصاحب بالعادة لقاءات الفريقين. وطالب عضو مجلس النواب خليل عطية بضرورة محاسبة المسؤولين عن الحوادث المؤسفة التي انتهت بجرح 250 مشجعا من انصار فريق الوحدات، مشيرا الى ان المسألة ينبغي ان لا يسمح لها بالحاق اي ضرر بالوحدة الوطنية ولا بالرياضة دون ان يعني ذلك، كما قال لـ’القدس العربي’ الابطاء في اعلان نتائج التحقيق ومعاقبة المتسببين بالامر. وعلى مدار ثلاثة ايام غرقت البلاد بدعوات التعقل والهدوء فيما عاد الهدوء تماما لمناطق القويسمة ومخيم الوحدات والاشرفية التي شهدت بعض الاضطرابات بعد المباراة فيما بقي بالمستشفيات من 250 مصابا ستة مصابين فقط حسب وزير الصحة محمود الشياب احدهم بحالة خطرة واصيب بكسر بالجمجمة وفقا لمصادر مستقلة.
واثار رئيس نادي الوحدات طارق خوري عاصفة من الجدل بعد تعليقاته الحادة اثر ما حصل حيث اتهم قوات الدرك بمجزرة جماعية وتحدث عن دماء لن تذهب هدرا قبل تخفيف لهجته في اليوم التالي لكن صحيفة ‘الرأي’ الحكومية تصدت له عبر محررها السياسي في مقال اتهمه مباشرة بالتحريض على الفتنة وانقسام الامة وترديد اتهامات لا مسوغ لها.
وطلبت ‘الرأي’ من خوري ان يقول خيرا او ليصمت. ومن الواضح ان الحكومة تتخلى عن خوري الذي دعمته سابقا في رئاسة النادي فقد اصبحت تعليقاته هي المشكلة وليس ما حصل وبدأت دعوات لاجراء انتخابات جديدة في نادي الوحدات لاخراج خوري من المعادلة.