تونس ـ د ب أ: بدأت السبت بتونس أعمال الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي العربي الياباني تحت شعار ‘صفحة جديدة على درب الرخاء المشترك’ برئاسة محمد الغنوشي الوزير التونسي الأول ومشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى و وزير الخارجية اليابانى سيجي مائيهارا إلى جانب عدد كبير من ممثلي المنظمات الاقتصادية والتجارية الإقليمية. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته إن الدورة الثانية للمنتدى تعد لبنة جديدة تضاف إلى صرح التعاون العربي الياباني وتأكيد مساره وتنويع مجالاته في وقت يواجه فيه العالم تحديات هامة نتيجة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية’. واستعرض عمر موسى التقدم الكبير الذي يشهد التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري العربي الياباني في السنوات الأخيرة ‘حيث ارتفعت صادرات العالم العربي إلى اليابان الذي يمثل ثالث أكبر شريك تجاري للدول العربية بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من 36 مليار دولار عام 2003 إلى 136 مليار دولار في 2008’. وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية بـ ‘الانخراط الفاعل والصادق لليابان في دفع جهود السلام والتنمية بمنطقة الشرق الأوسط ودعمها الثابت لقضية الشعب الفلسطيني العادلة’. ومن جهته أعرب سيجي مائيهارا عن ‘مساندة اليابان المطلقة للقضية الفلسطينية العادلة ودعوتها الملحة في مختلف المحافل إلى إيقاف الاستيطان في القدس الشرقية وحرصها الدؤوب على دفع عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط وحظر نشر الأسلحة النووية بها’. وقال اكيهيرو أوهاتا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ‘ان تاريخ العلاقات بين اليابان والعالم العربي عريقة إذ تعود إلى 250 عاما وهو ما يترجم حرص اليابان على دعم جهود التنمية التي تبذلها الدول العربية لا سيما في المجال التكنولوجي’. وأكد أن المنتدى يشكل فرصة سانحة لاستعراض مجالات التعاون والشراكة القائمة بين اليابان والدول العربية والوقوف على المجالات الجديدة لهذا التعاون’. كما شدد حمدي طباع رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب على أن البلدان العربية التي تمثل سوقا مالية واستثمارية وتجارية واعدة لليابان ‘تطمح للاستفادة من النموذج الياباني في العديد من القطاعات التنموية بما في ذلك التنمية البشرية بهدف توفير كفاءات عربية ترقى إلى مستوى المعايير الدولية وقادرة على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة والنهوض باقتصادات الدول العربية’.