لجنة الحريات تستدعي المسؤولين و28 نائبا وقعوا مذكرةعمان ـ ‘القدس العربي’: تفاعلت لكن على نطاق منهجي امس تداعيات احداث مباراة كرة القدم في الاردن نهاية الاسبوع الماضي، فقد اظهر مجلس النواب ميلا لتجاهل تشكيل لجنة تحقيق حكومية وقرر العمل على تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تدقق بالاحداث التي شهدتها مباراة كرة بين فريقي الفيصلي والوحدات وانتهت بأكثر من 200 جريح خرجوا جميعا من المستشفيات باستثناء حالة واحدة فقط.
وجمع رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الاردني يحيى السعود امس الاثنين توقيع 28 نائبا في مجلس النواب على مذكرة خاصة تطالب رئيس البرلمان فيصل الفايز بالموافقة على تشكيل لجنة تحقيق نيابية بأحداث المباراة لتحديد من هو المسؤول عن مسارات الاحداث وعدد الاصابات الكبيرة.
وتعتبر هذه الخطوة سعيا لاظهار جدية مجلس النواب في التعامل مع القضايا والمستجدات المحلية، لكنها تنطوي بنفس الوقت على ميل نيابي مسبق لعدم الاعتراف بلجنة موظفين شكلتها الحكومة على اساس انها لجنة تحقيق لم تعلن بعد عن خططها في التعامل مع الموضوع.
بالتوازي صرح رئيس لجنة حريات وحقوق المواطنين في البرلمان احمد الهميسات بأن اللجنة ستعقد لقاء خاصا للاستماع لوجهة نظر السلطات الرسمية حول ما حصل بعد المباراة الشهيرة مع وزير الداخلية سعد السرور ومع المسؤولين في جهاز الدرك الوطني، الذي تلقى سيلا من الانتقادات بسبب ميله لاستخدام القوة المفرطة بهدف تنظيم خروج المشجعين للفريقين.
وتحصل هذه التطورات فيما زار وزير الداخلية السرور ادارة الدرك مساء الاحد واثنى على الجهود المبذولة للسيطرة على الامن الداخلي، فيما تعج الساحة بآراء النواب والشخصيات العامة التي تقترح الغاء مباريات الفريقين او اقامتها بلا جمهور تحسبا للحساسيات التي تثيرها حالات شغب الملاعب خصوصا بين فريقي الفيصلي والوحدات.
وتخطط الهيئة البرلمانية للتحقيق بالاحداث بشكل مستقل عن لجنة التحقيق الحكومية التي تضم في عضويتها خمسة مدراء في وزارة الداخلية ولا تضم اي ممثل رياضي، وقال الهميسات ان لجنته ستستدعي نائب رئيس الاتحاد وامين السر ومسؤول مؤسسة رعاية الشباب للاستماع الى افادتهم في الاحداث.