دبي ـ من ماثيو سميث:
دعمت أسهم شركات صناعة الأنابيب المؤشر السعودي الاثنين مع مراهنة المتعاملين على الانفاق المحتمل على البنية التحتية قبل إعلان ميزانية المملكة للعام 2011 في حين تعافت أسهم البتروكيماويات بدعم من مكاسب النفط.
لكن أغلب أسواق الشرق الأوسط تراجعت في ظل عدم وجود محفزات جديدة تذكر تشجع المستثمرين على زيادة المخاطرة مع اقتراب نهاية العام.
وزاد سهم اميانتيت العربية السعودية 5.3 في المئة وسهم الشركة العربية للأنابيب عشرة في المئة.
وقال ماثيو ويكمان العضو المنتدب للسيولة والتعاملات المرتبطة بالأسهم لدى المجموعة المالية ـ هيرميس ‘لا توجد أنباء فعلية.. لذا سيتعين أن ننتظر لنتبين ما إذا كان الشراء سيستمر غدا على الرغم من أن الأحجام تشير إلى أن هذا تحرك متواصل في القطاع’. ومن المتوقع أن تعلن السعودية قريبا ميزانية عام 2011 ومن المقرر أن تنفق المملكة 400 مليار دولار خلال خمس سنوات حتى 2013 لتعزيز البنية التحتية.
وأغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مستقرا بعدما تراجع خلال الجلسة إلى أدنى مستوى في أسبوعين.
وقال ويكمان ‘ساعد صعود النفط فوق 89 دولارا للبرميل أسهم البتروكيماويات على تعويض أغلب خسائرها التي تكبدتها في وقت سابق بعدما تعرضت لضغوط أغلب فترات الجلسة’. وأغلق مؤشر بورصة قطر متراجعا 0.6 في المئة لينخفض للمرة الثانية في ثلاث جلسات مع تلاشي زخم موجة الصعود التي أعقبت فوز البلد العربي الخليجي بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022. وارتفع المؤشر 6.8 في المئة منذ اختيار قطر لاستضافة البطولة.
وقال أكرم أنوس محلل الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المال كابيتال وحدها سوق الأسهم يمكن أن تشهد رد فعل كبيرا على حدث سيقع بعد 12 عاما.
واضاف ‘لذا فإن شراء الأسهم القطرية لأنك تعتقد أن هذه البطولة ستفضي إلى (انفاق) 100 مليار دولار على البنية التحتية والحصول على وضع السوق الناشئة من ام.
اس.
سي.
آي هو على الأرجح ليس أفضل فكرة تداول’. وتراجعت أسهم صناعات قطر 0.7 بالمئة وبروة العقارية 1.5 بالمئة.
وأشار أنوس إلى موجة الصعود المرتبطة بكأس العالم كسبب لبيع الأسهم القطرية.
وقال ‘كان ينبغي على المستثمرين أن يشتروا قبل شهرين عندما كان سعر النفط 75 دولارا وكان أداء أسماء صناعية سعودية وقطرية دون المستوى.. الآن ليس الوقت المناسب لتصبح مستثمرا للأجل الطويل في تلك الأسماء. أنباء كأس العالم فرصة عظيمة للبيع’. وكان هاني جرجس مساعد كبير المتعاملين لدى دلالة للسمسرة أكثر تفاؤلا حيث توقع أن تستأنف سوق قطر الصعود.
وقال ‘الآن تحول مستوى 9000 نقطة من هدف بين متوسط وطويل الأجل إلى هدف بين قصير ومتوسط الأجل بعد الفوز باستضافة كأس العالم. نتوقع استمرار قوة الشراء في السوق’. وقطر والامارات ضمن الدول التي تخضع للمراجعة من أجل احتمال رفع تصنيفها إلى وضع دولة ناشئة من جانب شركة إدارة المؤشرات إم.
إس.
سي.
آي من سوق ناشئة جديدة.
وارتفع سعر النفط 1.5 في المئة إلى 89.21 دولار للبرميل الساعة 1406 بتوقيت غرينتش.
وسجل المؤشر العماني أكبر تراجع له في ستة أسابيع. وتراجع سهم ريسوت للأسمنت 2.1 في المئة وجلفار للهندسة 2.7 بالمئة وبنك مسقط 1.5 في المئة.
وقال عادل نصر مدير عمليات الوساطة المالية لدى المتحدة للأوراق المالية ‘كانت هناك عمليات قوية لجني الأرباح.. بعض الوسطاء يضغطون على المتعاملين لإغلاق المراكز قبل نهاية العام’. وأضاف ‘السوق ستنتعش هذا الأسبوع.. هناك إقبال قوي من الأجانب والمؤسسات على عمانتل وبنك مسقط والنورس وجلفار وغيرها وقد استمر هذا اليوم رغم جني الأرباح’. وزاد سهم شركة الاتصالات النورس 1.5 في المئة. وفي السعودية ارتفع المؤشر 0.7 في المئة إلى 6509 نقاط.
وزاد المؤشر المصري 0.3 في المئة إلى 6938 نقطة.
وخسر مؤشر دبي 1.4 في المئة إلى 1654 نقطة.
كما هبط مؤشر أبوظبي 0.8 في المئة إلى 2745 نقطة.
ونزل المؤشر القطري 0.6 في المئة إلى 8742 نقطة.
وهبط المؤشر الكويتي 0.3 في المئة إلى 6787 نقطة.
وتراجع المؤشر العماني 0.8 في المئة إلى 6661 نقطة.
وأغلق مؤشر البحرين مستقرا عند 1424 نقطة. (رويترز)