الكتلة المسيحية في البرلمان تعتبر اعتقال قياديي القاعدة في الموصل رسالة تطمين للعراقيين

حجم الخط
0

بغداد ‘القدس العربي’: وصفت الكتلة المسيحية في البرلمان العراقي، إعلان وزارة الداخلية عن اعتقال القياديين في ولاية شمال العراق التابعين لتنظيم القاعدة، بانه رسالة تطمين للشعب العراقي عامة وأهالي الموصل خاصة، مؤكدة ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم بالجهاز الأمني من قبل السلطات المختصة، اضافة لدعم مجلس النواب للأجهزة الأمنية العراقية من حيث التشريعات القانونية والتخصيصات المالية. وقال النائب عن المكون المسيحي يونادم كنا في خلال مؤتمر صحافي عقدته وزارة الداخلية إن ‘اعتقال عدد من قيادات القاعدة يشكل منعطفاً في أداء القوات الأمنية العراقية لا بد له ان ينعكس ايجابا على الوضع الأمني في البلاد’، مشددا على ضرورة ‘إيلاء الاهتمام اللازم بالجهاز الأمني من قبل رئاسة الوزراء والأجهزة المختصة، لأن الأمن يشكل احد أركان السيادة في أي حكومة في العالم’. وكانت وزارة الداخلية العراقية عقدت، ، مؤتمرا صحافيا في بغداد أعلنت فيه عن إلقاء القبض على 34 قياديا من الصفين الأول والثاني في ما يسمى بـ’دولة العراق الإسلامية’ التابعة لتنظيم القاعدة، ينتمون لما يسمى ‘ولاية شمال العراق’ التي تضم محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك، مؤكدة أن المعتقلين ركزوا معظم عملياتهم على استهداف المدنيين في قضاء تلعفر (غرب الموصل)، وبعض المناطق التي يسكنها الإيزيديون والمسيحيون. وحضر المؤتمر رئيس أركان الجيش بابكر زيباري ومدير الأدلة والتحقيقات الجنائية ضياء حسين ووكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات حسين كمال والنائب عن المكون المسيحي يونادم كنا والنائب الايزيدي أمين فرحان ججو فضلا عن النائب عن تحالف الوسط إقبال عمر.

وأشار رئيس الكتلة المسيحية في البرلمان إلى أن ‘ايلاء الاهتمام اللازم بالجهاز الأمني ركن أساسي لأي دولة لفرض سلطة القانون وتوفير الأمن والاطمئنان للمواطنين’، مؤكدا على ‘دعم مجلس النواب للأجهزة الأمنية العراقية من حيث التشريعات القانونية والتخصيصات المالية’. يشار إلى أن من بين المواضيع المقرر أن يناقشها مجلس النواب العراقي في جلسته القادمة مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2011. وأوضح كنا أن ‘مشروع الميزانية الحالية للعام 2010، خصص أكثر من 11 مليار دولار لتلبية احتياجات القوات الأمنية المتنوعة حتى تتمكن من فرض سلطة القانون وتحسين مستوى أدائها الأمني’، لافتا إلى أن ‘الأجهزة الأمنية أعطت رسالة تطمين واضحة للمواطن العراقي بما يبشر بمستقبل واعد للعراقيين في حماية سيادة البلاد’. واعتبر النائب المسيحي أن ‘الإعلان عن القاء القبض على هذه المجموعة هو بمثابة رسالة للعراقيين ولكل دول الجوار، بان أي تطور امني في البلاد سينعكس ايجابا على الوضع الأمني في المنطقة ككل، وعلى جهود التنمية في البلاد، فضلاً عن كونه رسالة طمأنة لأهالي الموصل والعاصمة بغداد وباقي المحافظات العراقية بأن البلد بخير’. وشدد كنا على ضرورة ‘تعاون المواطن العراقي مع القوات الأمنية بتوصيل المعلومة التي تسهل مهمة رجل الأمن بأبسط كلفة’، مجددا تأكيده بضرورة ‘تمرير مجلس النواب للميزانية المالية المخصصة للأجهزة الأمنية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية