اسرائيل تستخدم مواد كيميائية لتفتيت الصخور تحت اساسات الاقصي الامر الذي يهدد بانهياره
اسرائيل تستخدم مواد كيميائية لتفتيت الصخور تحت اساسات الاقصي الامر الذي يهدد بانهيارهرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:كشفت مصادر فلسطينية امس ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي شرعت باستخدام مواد كيميائية لتفتيت الصخور في حفرياتها المتواصلة في محيط المسجد الاقصي وتحت اساساته بدلا من استخدام الجرافات والاليات الثقيلة.واوضح كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 امس ان اسرائيل بدأت باستخدام المواد الكيمائية لتفتيت الصخور عقب ادعائها بوقف العمل في منطقة باب المغاربة احد ابواب المسجد الاقصي.واوضح الخطيب ان تفتيت الصخور تحت اساسات المسجد الاقصي بالمواد الكيمائية بدأ بعد سحب سلطات الاحتلال الجرافات الاسرائيلية من منطقة باب المغاربة في محاولة لتجنب تصاعد الاحتجاجات العربية والاسلامية ضد تلك الحفريات.واشار الخطيب الي ان تفتيت الصخور تحت اساسات المسجد الاقصي سيؤدي لانهيار المسجد جراء اية هزة ارضية. واوضح مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ومدير اوقاف القدس عدنان الحسيني ان الانفاق والحفريات الاسرائيلية الكثيرة التي وصلت الي اساسات جدران المسجد الاقصي اصبحت تهدد البلدة القديمة من القدس عند وقوع اية هزة ارضية وهي كفيلة ان تدمر البلدة بأكملها لان اساسات العمائر قد نفذت اليها هذه الانفاق والحفريات وهي تشكل خطورة ليس علي الاقصي وحده بل علي كل المدينة القديمة التي باتت معلقة في الهواء.واكد استمرار السلطات الاسرائيلية في حفرياتها في تلة باب المغاربة وان خففت من الآليات الثقيلة ولكن معاول الهدم وطمس الحضارة والاثار الاسلامية ما زالت قائمة من خلال العمل بالفؤوس. وجدد المفتي التأكيد علي ان باب المغاربة وقف اسلامي للمسجد الاقصي المبارك مشيرا الي ان عمليات الهدم تقع في ارض محتلة والقدس محتلة ولا يجوز بموجب القوانين والانظمة الدولية ان تقوم السلطات الاسرائيلية باجراء حفريات او اي تغييرات علي الارض. وطالب بوقف الاعتداءات الاسرائيلية بشكل كامل عند طريق باب المغاربة وكذلك جميع انواع الحفريات في مدينة القدس وحول المسجد الاقصي كما طالب بوقف الجماعات اليهودية المتطرفة التي تقوم بالحفريات وتشجع علي هدم طريق بوابة المغاربة.من جانبه أكد رفيق الحسيني ان الهدف من عملية الهدم في باب المغاربة يأتي نتيجة لضغوط يمارسها المستوطنون لانهم لا يريدون رؤية التاريخ الحقيقي للمدينة ويريدون تدمير كل شيء عربي وإسلامي، مؤكداً أنه بعد حفريات وبحث استمر ما يزيد عن 38 عاماً لم يكشف عن اي شيء وبالتالي اتخذوا هذه الخطوة علي اساس انه لا يوجد ما يثبت ادعاءاتهم فقاموا من خلال الحفريات في تلة باب المغاربة بتدمير الآثار العربية والإسلامية.وحذر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ومدير اوقاف القدس عدنان الحسيني من مغبة تضليل الوفد التركي الذي سيصل القدس في غضون عدة ايام للكشف عن عمليات الهدم الجارية في تلة باب المغاربة .وعبر الحسيني عن احترام الأوقاف الإسلامية للمبادرة التركية القاضية بارسال خبراء اتراك للتأكد من طبيعة الحفريات الاسرائيلية وقال نحن ننظر الي هذه المبادرة بكل احترام ولكننا كنا نأمل بما ان المجموعة الفنية التركية القادمة ستأتي لبحث هذا الأمر فانه كان الأجدر والأولي ان توقف الحكومة الإسرائيلية هذه الحفريات وهذا التدمير الإسرائيلي حتي تصل المجموعة الفنية التركية.وفي هذا الاتجاه من المقرر ان يعقد المجلس التشريعي غدا جلسة لبحث الاعتداءات الاسرائيلية علي الحرم القدسي الشريف من ناحية الحفريات في محيط الاقصي وخصوصا في منطقة باب المغاربة والسبل الكفيلة بالضغط علي اسرائيل لوقف تلك الحفريات.