القاهرة ـ رويترز: رفع الستار على جيل جديد من الفنانين في القاهرة مع صعود عدد من فناني الرقص النقري (الكلاكيت) الشبان الى خشبة مسرح الجمهورية بالعاصمة المصرية. وعرف هذا النوع من الرقص بهذا الاسم (النقري) بسبب صوت النقر الصادر عن القطعتين المعدنيتين الموجودتين أسفل حذاء الراقص من الأمام والكعب.
ومسرح الجمهورية واحد من سبعة مسارح تديرها دار الأوبرا المصرية، وشهد مساء يوم الأربعاء (8 كانون الاول/ديسمبر) العرض الذي قدمه بعض النجوم الصاعدين في القاهرة.
وبدأ العرض بفتى يؤدي رقصا نقريا بشكل منفرد قبل ان يليه راقصون وراقصات تتراوح أعمارهم بين سبعة أعوام و17 عاما. وقال مغني الأوبرا عبد الوهاب السيد، مدير مركز تنمية المواهب ‘أقول لهم كل واحد شايف (يرى) نفسه يحب حاجة في الفن.. خاصة بالفن.. كلاكيت (رقص نقري).. بالية.. موسيقى. احنا (نحن) عندنا كل أنواع الموسيقى. ييجي (يأتي) وحنمية (سننميه) وحنكبره (نجعله يكبر) ونطلعه (نجعله يصعد) على مسرح الأوبرا وندخله ونخليه (نجعله) محترف كمان (أيضا)’. وتأسس مركز تنمية المواهب في عام 1992 بهدف إتاحة الفرصة للأطفال لتعلم الرقص على أيدي معلمين، إضافة الى تقديمهم لعروض على مسارح معروفة. وقالت طفلة تمارس الرقص النقري لتلفزيون رويترز ‘دار الأوبرا مديانا (تعطينا) اهتمام كبير علشان (لكي) نقدم المواهب بتاعتنا وانا بأشكرهم جداً’. ونشأ الرقص النقري الحديث في الولايات المتحدة، حيث امتزج الرقص القادم من ايرلندا وافريقيا مكونا قصة نجاح الرقص النقري أوائل القرن العشرين.
ويعود الفضل في حب المصريين للرقص النقري الى الراقصة الشرقية المصرية نعيمة عاكف التي كانت ترقص على صوت نقرات حذاء راقص في أربعينيات القرن الماضي.