تشييع ضحايا انفجار شابهار بجنازة جماعية في ايرانطهران ـ وكالات: قال مرشد الثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي خلال تشييع ضحايا الانفجار الذي وقع الاربعاء الماضي في مدينة شابهار ان اعداء بلاده لا يريدون ان تتمتع الامة الاسلامية بالقوة.
وقال في رسالة تليت نيابة عنه في مراسم التشييع ‘ان الشعب قد عرف اهداف العدو واصبح من المتيقن له بان الاستكبار، لا يريد ان تتمتع الامة الاسلامة بالعزة والقوة’. وكان تنظيم ‘جند الله’ قد اعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي ادى الى مقتل وجرح العشرات. واضاف ‘ان الاعداء لا يريدون ان يتحقق اتحاد المسلمين واقتدار العالم الاسلامي وهم خائفون من الوحدة الاسلامية’. وقال ‘ان الاعداء لا يريدون ان يشهدوا تخصيب اليورانيوم في بلادنا’. وتم الجمعة تشييع جثامين 36 من قتلى الانفجار في جنازة جماعية.
من جهة ثانية قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في بيان تلي نيابة عنه خلال مراسم التشييع ‘انه بوحدة الشيعة والسنة فلن يتم المساس بنظام الجمهورية الاسلامية’. واضاف ان المسؤولين الايرانيين ‘سيواصلون مكافحة الظلم والفساد حتى آخر قطرة من دمائهم’. وطالب الاجهزة الامنية والقضائية بالقبض على العناصر الرئيسة المنفذة لهذه ‘العملية الارهابية باسرع وقت ممكن وانزال العقاب الصارم بهم’. واكد وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار الجمعة ان وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي اي ايه) متورطة في الاعتداء الذي استهدف مراسم دينية شيعية الاربعاء في ايران واودى بحياة 36 شخصا بحسب آخر حصيلة.
وقال الوزير الايراني في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني للتلفزيون الحكومي ان ‘المعدات التي استخدمها الارهابيون في جريمتهم تظهر بوضوح ان السي اي ايه واجهزة استخبارات اخرى متورطة’ في الاعتداء، من دون تقديم مزيد من الايضاحات. وفي رسالة تلاها خلال مراسم تشييع ضحايا الاعتداء، انتقد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي الغرب الذي يحاول برأيه بث التفرقة بين المسلمين. وقال ان ‘شعبنا يعرف جيدا هدف العدو. هو يعلم ان قوات الاستكبار لا ترغب في ان يكون العالم الاسلامي سيدا وموحدا’. والاربعاء، تحدث المسؤولون الايرانيون عن مسؤولية لاجهزة الاستخبارات الامريكية والبريطانية في هذا الاعتداء الذي تبنته جماعة جند الله السنية المتمردة.
وبحسب حصيلة جديدة نشرتها الجمعة وسائل الاعلام الايرانية، فقد قتل 36 شخصا في هذا الاعتداء الذي نددت به الدول الغربية والامم المتحدة ودول عربية.
ووقع الاعتداء قرب مسجد الامام الحسين في مدينة شبهار جنوب شرق ايران في اثناء مراسم تاسوعاء عشية ذكرى عاشوراء التي يتم احياؤها في ذكرى مقتل الامام الحسين، ثالث ائمة الشيعة، في موقعة كربلاء عام 680. وجماعة جند الله المسؤولة عن اعتداءات عدة منذ عشر سنوات في المحافظة التي تضم اقلية سنية كبيرة، مدرجة على اللائحة الامريكية للمنظمات الارهابية.