رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكد مصدر امني فلسطيني الجمعة ان معتقلي حماس المضربين عن الطعام في سجون الاجهزة الامنية الفلسطينية قرروا وقف اضرابهم.
وكانت حركة حماس اعلنت بأن عددا من عناصرها المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية شرعوا بالاضراب عن الطعام منذ حوالي 3 اسابيع احتجاجا على سوء المعاملة.
الا ان السلطة اكدت الجمعة بأن المحتجزين لديها انهوا اضرابهم عن الطعام حيث اصدر مصدر أمني فلسطيني بيانا جاء فيه: اإن المعتقلين الذين أعلنوا الاضراب قرروا وبعد حوار هادئ معهم إنهاء إضرابهم طوعا ودون اكراه، وهم حاليا يتمتعون بصحة جيدة كما شهدت بذلك منظمات حقوقية قامت بزيارتهم، وليس صحيحا ما تتشدق به حماس ليل نهار من انهم في خطر يتهدد حياتهمب.
واضاف البيان اإن حماس تحاول اسستثمار قضية هؤلاء المعتقلين كأوراق ضغط سياسية على السلطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق مكاسب ليس لها علاقة بصحة المعتقلين، وانما للإستفادة من مسألتهم في قضية (المصالحة) التي يجري نقاشها حاليا، وكذلك محاولة منها للتغطيه على الجرائم التي كانت تخطط لها بعض خلاياها، حيث اننا وحفاظا على السلم الاهلي آثرنا عدم الكشف حاليا عن مخططات حماس الاجرامية والهادفة لاغتيال عدد من الشخصيات والضباط والحاق الدمار بعدد من المؤسساتب. وتابع البيان اومن الملاحظ انه كلما كانت هنالك جلسة حوار بشأن المصالحة أو على وشك الانعقاد ترتفع وتيرة اعلام حماس الموتور بالكذب والتضليل والتحريض الذي لا يخدم المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ولا وحدته المنشودهب.
وشدد البيان على اان اجهزة الامن الفلسطينية حريصة كل الحرص على عدم المساس بحقوق الانسان وبحقوق المعتقلين بأي شكل من الاشكال وهي في الوقت ذاته حريصة على استتباب الامن والهدوء ونفاذ القانونب.
واختتم البيان بالقول: اواننا أخيرا نؤكد لبعض الهيئات التي تدعي ان المعتقلين لدى الاجهزة الامنية هم معتقلون سياسيون أنها تجافي الحقيقة، لأنه ليست هنالك اعتقالات سياسيه وانما اعتقالات على خلفيات أمنية واجراميةب. ومن جهتها اكدت مصادر في داخل حركة حماس الجمعة بان عناصرها المعتقلين لدى الاجهزة الامنية الفسطينية انهوا اسبوعهم الثالث على التوالي في إضرابهم المفتوح عن الطعام، مؤكدين استمرارهم في الإضراب حتى نيل مطالبهم بالإفراج أو الشهادة.
وحسب حماس فان معتقليها بدأوا إضرابهم بتاريخ 26/11/2010، رداً على ممارسات أجهزة الامن بحقهم من سياسة الإذلال، ورفض تطبيق قرار المحاكم بالإفراج عنهم على الرغم من صدور قرارات بهذا الخصوص من محكمة العدل العليا الفلسطينية.
وتصاعدت التحذيرات خلال الايام الماضية من خطورة الوضع الصحي للمعتقلين حيث حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن حقوق الأسرى عن قلقه البالغ على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام.