سباق الاكاذيب الطويلة

حجم الخط
0

لم يكن يُخفى على احد توجس الكذب والمراوغة لدى الامريكيين من نتنياهو لجهة الحل السلمي في الشرق الاوسط والدولة الفلسطينية تحديدأ. قبل ايام ذهبت وزيرة الخارجية الامريكية الى القاء اللوم على وزير الدفاع الصهيوني باراك لحثه الامريكيين على تصديق نتنياهو وكأنهم كانوا بحاجة الى شهادة باراك.

باراك الدجال بمنتدى سبان يقر بتقسيم القدس لتصبح عاصمة لدولة فلسطين وبعد وصوله الى فلسطين المحتلة ربما بساعات، اصدرت الوزارة الاسرائيلية بيانا تعتبر حديث باراك عن تقسيم القدس رأيا شخصيا وليس رأي الحكومة الاسرائيلية. لم يرد باراك ابدا كان يعرف انه كان يكذب امام العالم؟ واذا كان يعرف ان قومه سيكذبونه فلماذا يتبجح؟ اليس البيان الاسرائيلي دليلا جديدا على نوايا الحكومة الصهيونية واكاذيبها؟

الامريكيون الطرشان يتجاوزون رفض الصهاينة توسلاتهم لوقف الاستيطان ويرسلون ميتشل ليبحت في ادراج مكتب نتنياهو عن خريطة لدولة فلسطينن فلم يجد حتى خريطة لدولة اسرائيل، كان على ميتشل ان يدرك ان الصهاينة لا حدود لاطماعهم وان رسم خريطة لدولتهم يعني ان لاطماعهم حدودا يقفون عندها وهذا ما لا يقبل اطلاقا عندهم. لا يختلف حال الاوروبيين عن حال باراك بيانهم الاخير الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية في الوقت المناسب. اليس هذا الوقت غير مناسب؟ لماذا في البرازيل كان مناسبا؟ ام لان الخارجية الامريكية صاغته للايحاء لاسرائيل ان الامور قد تخرج عن يدها؟ اليس هذا يشبه لعب الاطفال؟

على من هذه المناورة الغبية؟ اذا كان نتنياهو نفسة يدرك تماما. ان لم يقذف نفسه من النافذة الشمالية الى لبنان ويخلط ليس الاوراق بل الشرق الاوسط وجواره، وان لم يفعل فهو في اللعبة الصهيونية مجرد وزير خشبي اقترب تقديمه قربانا املا بلعبة صهيونية جديدة لها اشواطها الطويلة الطويلة.

امين الكلح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية