دبي ـ من ماثيو سميث:
تراجعت الأسهم المرتبطة بمجموعة الخرافي الكويتية الإثنين مع قلق المستثمرين من أن اتحادا تقوده الخرافي لن يستكمل صفقة بيع حصة 46 بالمئة في شركة الاتصالات المتنقلة (زين). وأبرمت الخرافي وهي مساهم رئيسي في زين صفقة مبدئية لبيع حصة في زين إلى مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) لكن ثمة تكهنات متزايدة في السوق بأن الخرافي لم تستطع حشد ما يكفي من مستثمري زين للوصول إلى نسبة 46 بالمئة المطلوبة.
كما أن الاتفاق يلزم زين ببيع حصتها في وحدتها السعودية ولم يتم الكشف حتى الآن عن اي عروض رسمية.
وتقول اتصالات ومقرها في أبوظبي إن الصفقة قد تفشل في حالة عدم توقيع وثائق معينة بحلول 15 كانون الثاني (يناير) 2011. وقال متعامل كويتي طلب عدم نشر اسمه ‘الكل قلق بشأن صفقة زين.. بمرور الوقت تزداد الصورة قتامة بينما ننتظر تأكيدا بأن لدى الخرافي 46 بالمئة وأن زين السعودية قد بيعت.’أسهم الخرافي تراجعت اليوم وسحبت باقي السوق للانخفاض أيضا’. وأغلق سهم زين دون تغير لكن سهم شركة الاستثمارات الوطنية فقد خمسة بالمئة في حين تراجع سهم مجموعة الصناعات الوطنية 4.2 بالمئة. والأخيرتان تملك الخرافي حصة الأغلبية فيهما.
وفي السعودية رفعت أسهم البتروكيماويات مكاسبها هذا العام إلى 21 بالمئة لتساعد المؤشر الرئيسي للسوق على الصعود لأعلى مستوى في سبعة أشهر رغم هبوط حجم التداول إلى أدنى مستوى في أسبوعين.
وقال متعامل في الرياض طلب عدم الكشف عن هويته ‘نقف عند مفترق طرق وننتظر لنرى ما إذا كانت أرقام الربع الأخير ستبرر المكاسب التي حققتها أسهم قطاع البتروكيماويات’. وتابع ‘مع إعلان النتائج في غضون أسبوعين لن يضخ الناس أموالا كثيرة في السوق’. وزاد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 0.8 بالمئة وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.2 بالمئة بعد أن اقترحت الشركة توزيعات أرباح بواقع ريالين للسهم عن النصف الثاني من 2010. وقال المتعامل ‘تأتي توزيعات أرباح سابك متماشية مع التوقعات مما ظهر في رد فعل سعر السهم اليوم’. وارتفعت أسهم البنوك السعودية كذلك مواصلة مكاسبها المستمرة منذ أن هبطت لأدنى مستوياتها في وفت سابق هذا الشهر إذ يراهن المتعاملون على أن الانفاق الحكومي سيدعم ربحية البنوك العام المقبل.
وبعد انتهاء التداول أعلنت السعودية ميزانية قياسية يبلغ حجمها 580 مليار ريال (154.7 مليار دولار) لعام 2011.’لم تظهر البنوك أي نمو في الإقراض لكن من المنتظر أن يتحسن الوضع في الربع الأول من 2011 تمشيا مع زيادة إنفاق الدولة مع سعي المقاولين والموردين إلى مزيد من التمويل’. وأضاف صيداني ‘ارتفعت مخصصات البنوك السعودية بفعل توجيهات من البنك المركزي لكن القروض المتعثرة استقرت’. وتراجعت أحجام التداول في دبي إلى أدنى مستوياتها في 16 اسبوعا وهبط مؤشر الإمارة للمرة السابعة في تسع جلسات ومن المتوقع أن يواصل هبوطه.
وقال محمد ياسين رئيس الاستثمار لدى كاب ام للاستثمار ‘يدير متعاملو اليوم الواحد العرض في غياب المؤسسات المحلية ويراقبون العوامل الفنية لتحقيق مكسب سريع وهذا ليس مفيدا جدا للسوق فهو السبب وراء تحرك السوق في نطاق ضيق مع ميل للهبوط’. وانخفض سهم إعمار العقارية 1.1 بالمئة وسهم أرامكس للخدمات اللوجستية 2.4 بالمئة وسهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 2.3 بالمئة.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة:
الكويت.. تراجع المؤشر 0.7 بالمئة إلى 6798 نقطة.
أبوظبي.. هبط المؤشر 0.2 بالمئة إلى 2716 نقطة.
دبي.. نزل المؤشر 0.5 بالمئة إلى 1632 نقطة.
السعودية.. زاد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6595 نقطة.
مصر.. ارتفع المؤشر 0.4 بالمئة إلى 6912 نقطة.
قطر.. هبط المؤشر 1.2 بالمئة إلى 8631 نقطة.
سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.06 بالمئة إلى 6684 نقطة. (رويترز)