مسؤولون امريكيون سابقون يعلنون دعمهم لحركة المجاهدين الايرانيين

حجم الخط
0

دبلوماسي إيراني سابق يقول إن بلاده تدير شبكة لتوظيف العلماء النوويين في العالم عواصم ـ وكالات: كشف دبلوماسي ايراني سابق أن بلاده تدير شبكة لتوظيف العلماء النوويين في جميع أنحاء العالم واستدراجهم إلى البلاد للعمل في برنامجها النووي لتطوير صواريخ وأسلحة نووية.

وابلغ القنصل الايراني السابق في أوسلو محمد رضا حيدري صحيفة ديلي تليغراف الصادرة امس الخميس إنه ‘قام شخصياً بمساعدة العشرات من الكوريين الشماليين على دخول ايران عندما كان يعمل في مكتب وزارة الخارجية الايرانية في مطار الامام الخميني بطهران بمهمة التنسيق مع فريق من وزارة الاستخبارات في التحقق من تأشيرات الدخول الخاصة بالوفود الدبلوماسية والتجارية الأجنبية التي زارت ايران’. وقال حيدري ‘كانت لدينا تعليمات بعدم التدقيق في تأشيرات وجوازات سفر الفلسطينيين الذين ينتمون إلى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والعسكريين من كوريا الشمالية وخبراء الهندسة الذين يزورون ايران على أساس منتظم’. واضاف ‘كان جميع الكوريين الشماليين الذين زاروا البلاد تقنيين وخبراء عسكريين شاركوا في البرنامج النووي لمساعدة ايران على امتلاك قدرة انتاج قنبلة نووية، وزيادة مدى صواريخها البالستية’. وقال القنصل الايراني السابق في أوسلو ‘إن موظفي وزارة الخارجية الايرانية في كافة سفاراتنا في الخارج ولا سيما في البلدان الافريقية، كانوا يبحثون دائماً عن العلماء المحليين والفنيين الذين يملكون خبرة في مجال التكنولوجيا النووية ويعرضون عليهم عقوداً مربحة لاستدراجهم إلى ايران’. واشار حيدري إلى ‘أن واجهة برنامج ايران النووي هي أنه مخصص للأغراض السلمية، ولكن هناك أجندة مختلفة تماماً وراءه’. الى ذلك اعرب مسؤولون امريكيون سابقون من ادارة جورج بوش الاربعاء في باريس عن تأييدهم لحركة مجاهدي خلق المعارضة الايرانية، داعين الادارة الامريكية الى سحبها من قائمة المنظمات الارهابية.

ودعا وزير الامن الداخلي السابق توم ريدج ووزير العدل السابق مايكل موكاسي ورئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني الى تغيير السياسة ازاء ايران. وقال جولياني امام حشد من مئات المناصرين لحركة مجاهدي خلق ‘ان سياسة المصالحة مع الدكتاتورية لا تقود الا الى الحرب والدمار. لا يمكن ان يكون هناك سوى رد واحد ازاء الطغاة: المقاومة بعزم وتصميم’. واعلن الخطباء تاييدهم للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يضم المعارضة في المنفى ويشكل مجاهدو خلق ابرز مكوناته. ولا تزال منظمة مجاهدي خلق على قائمة المنظمات الارهابية في الولايات المتحدة رغم سحبها من تلك القائمة في اوروبا. وقال جولياني ‘ان اعتبار منظمتكم منظمة ارهابية معيب. حان الوقت لكي تتصرف الولايات المتحدة بهذا الشأن وتقف الى جانبكم بحماس لانكم تؤيدون ما نؤيده’. وقال توم ريدج ان ‘مجاهدي خلق ليسوا منظمة ارهابية، انهم يمثلون صوت الحرية في ايران’. واعتبرت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان الحل الوحيد للمسألة الايرانية يكمن في التغيير الديموقراطي للنظام. وعرض المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال التجمع عريضة تحمل تواقيع العشرات من رؤساء الحكومات والوزراء السابقين من انحاء العالم وتدعو الرئيس الامريكي باراك اوباما الى سحب مجاهدي خلق من قائمة المنظمة الارهابية. تأسست منظمة مجاهدي خلق في 1965 بهدف قلب نظام الشاه، ومن ثم اصبح هدفها الاطاحة بالنظام الاسلامي. طردت المنظمة من ايران في الثمانينات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية