كباريهات شارع ‘مكة’ تدخل الجدل السياسي في البرلمان الأردني ونائب يطالب بشراء سيارات نفاثة حتى يتمكن الوزراء من زيارة فقراء الجنوب

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: فاجأ أحد أعضاء البرلمان الأردني الخميس أوساط المراقبين بدعوته الحكومة خلال مناقشات الثقة بها لشراء ثلاث سيارات ‘نفاثة’ قال انها أصحبت ضرورية لتوفير وقت السادة الوزراء.

وقال النائب محمد المراعية ساخرا خلال الجلسة الختامية لمناقشات الثقة بالحكومة ان الوزراء لابد من تزويدهم بسيارات نفاثة حتى يستطيعوا الوصول خلال خمس دقائق فقط لمناطق جنوب البلاد والإطلاع على أوضاع الفقراء هناك قبل العودة لمكاتبهم بنفس السرعة.

ولم تكن هذه المطالبة البرلمانية هي وحدها اللافتة للنظر في مناقشات الثقة بالبرلمان الأردني، فقد طالب قبل ذلك النائب احمد حرارة بإغلاق المراقص الليلية والكباريهات والأندية الليلية المرخصة في شوارع تحمل أسماء مقدسة في العاصمة عمان مثل شارع مكة وشارع المدينة المنورة وشارع الشهيد وصفي التل.

وحسب حرارة لا يجوز بقاء مثل هذه الأماكن في مثل هذه الشوارع ويمكن نقلها إلى شوارع أخرى وبذلك دخلت كباريهات شارع مكة وعددها يتجاوز العشرة فعلا باب الجدل السياسي على هامش المناقشات بثقة البرلمان بالحكومة الأردنية أو بثقة الحكومة بالنواب وفقا لتعبير ساخر أطلقه النائب المخضرم عبدالله النسور وهو يحاول انتقاد تغول الحكومة.

ولفتت ممثلة البادية الشمالية في البرلمان النائبة التي كانت صحافية ميسر السردي الأنظار عندما ربطت ثقتها بالحكومة بالإجابة على السؤال التالي: لماذا نقل مشروع المفاعل النووي الأردني من محافظة العقبة في الجنوب إلى المفرق في الشمال؟ وهل أجريت دراسات علمية وصحية؟

ولا زالت الأوساط البرلمانية والسياسية ولليوم الثالث على التوالي مشغولة بتبادل التعليقات على كلمة نارية وجهها في مناقشات الثقة النائب المخضرم خليل عطية على شكل رسالة بمحطات تخللها الكثير من فنون السجع والجناس والطباق وبدأها بعبارة شهيرة من تراث الخطابة العربية للخطيب قيس بن ساعدة حيث قال عطية للحكومة: كل ما فات فات وكل ما هو آت لا بد آت.

ويفتر ض ان تنتهي مناقشات النواب بعد ثلاثة ايام من الخطابات المطولة مساء الخميس حيث ستحصل الحكومة على ثقة مجلس النواب بشكل مؤكد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية