حركة 6 أبريل المصرية تعلن تضامنها مع انتفاضة ‘سيدي بوزيد’ بتونس وتطالب بدعمها

حجم الخط
0

أحمد القاعود:

القاهرة ـ ‘القدس العربيب قالت حركة شباب 6 أبريل، انها تابعت بمزيج من الشغف والفخر الانتفاضة التونسية ‘الغراء’ التي انطلقت شرارتها الأولى في محافظة سيدي بوزيد بوسط تونس، والتي اشتعلت إثر انتحار الشاب محمد بوعزيزي حرقاً، احتجاجا على حرمانه من عمله ومصدر دخله، حيث ‘جاء تجاوب الأحرار في تونس مع هذا المشهد المأساوي مُزلزلاً، وخرجت جموع الشعب التونسي في بوزيد الحرة للتنديد بكل الأوضاع المعيشية المزرية التي يعيشونها، مُسلحين بالإيمان والأمل في أن يعيشوا حياة حرة، كريمة وآدمية، وخرج الشباب التونسي البطل ليحمل مشاعل النور لوطنه وليكون منارة أمل ونموذجا يُلهم نظراءهم في مختلف الدول العربية التي ترزح جميعها تحت نير الاستبداد والظلم والتخلّف’ حسب بيان الحركة. وأضافت الحركة أن الشباب التونسي يُسطر في هذه الآونة بشهدائه ومصابيه ومقاوميه الأبطال، ملحمة ناصعة في الصمود والنضال في وجه آلة أمنية غاشمة، لم ترهبه ولم تُثنِه عن مطالبته بحقه في حياةٍ حرةٍ وكريمة، واصفة ذلك الجيل الجديد الذي يؤكد على فكرة أن أمل أوطاننا العربية الأسيرة يقع على عاتق شبابها، ذلك الجيل الذي نبذ تراث الأجيال السابقة من سلبية وخوف وتخاذل.

وأعادت الحركة للأذهان ما حدث في المحلة الكبرى بمصر، في نيسان/ابريل عام 2008، واصفة ما حدث بتونس، بأنه مشابه لها، ‘ذلك أن الاستبداد الذي قبض على روح شعبي مصر وتونس واحد، وكان لا بد أن تكون تداعياته ونتائجه واحدة، فكلا الشعبين يخضع لحكم نظام استبدادي، يهيمن على مقادير الأمور بذراع أمنية باطشة وعنيفة، وتلك الأنظمة التي لم تخض انتخابات حرة ولو لمرة واحدة وبالتالي فهي أنظمة فاقدة للشرعية لا تمثل شعوبنا، وأنها ستنتهي قريباً على أيادي الأجيال العربية الجديدة التي ترفض الخضوع والانبطاح في مواجهة أوضاع فاسدة وخانقة’. وأكدت الحركة على كامل دعمها وتضامنها مع انتفاضة أهالي سيدي بوزيد التونسية، وأنها تضع كافة أدواتها الإعلامية والتنظيمية في خدمة ‘الأشقاء في تونس حال احتياجهم لأي منها، وناشدت الحركة كافة وسائل الإعلام العربية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني دعم صمود الشعب التونسي الحر والذي يلقى تعتيماً إعلامياً واسع النطاق وتواطؤا ليس بجديد على وسائل الإعلام الرسمية ووسائل الإعلام المضللة الحريصة على رضا الحاكم ولو كان ظالما ضد إرادة وكرامة الشعوب’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية