تدنيس مسجد روبين قرب الرملة باقتحامه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه

حجم الخط
0

تدنيس مسجد روبين قرب الرملة باقتحامه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه رام الله ـ ‘القدس العربي’ ـ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية الاربعاء بان مجموعة من المستوطنين دنسوا مسجد روبين قرب مدينة الرملة داخل الاراضي المحتلة عام 1948 باقتحامه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه.

واوضحت ‘مؤسسة الأقصى للوقف والتراث’ بان طاقما ميدانيا اكتشف في زيارة ميدانية مؤخراً أن متطرفين يهودا قاموا بتكسير باب أحد مصليات مسجد روبين وجزء من الجدار، وقاموا بكتابة ألفاظ عنصرية داخل المصلى المذكور وفي انحاء اخرى من المسجد، كما قاموا برسم النجمة السداسية على قبة المصلى وكتبوا داخلها لفظ اليهودية بالإنكليزية، كما قام هؤلاء المتطرفون بانتهاك حرمة المصلى، إذ قاموا بإدخال الشموع والأسفار وبعض الأدوات والمواد التي تستعمل في الطقوس الدينية اليهودية، وأدوا في الموقع طقوساً دينية يهودية.

واشارت مؤسسة الاقصى الى ان هناك محاولات متكررة من قبل هؤلاء المتطرفين اليهود للإستيلاء على المسجد والوقف الإسلامي فيه، وتحويله الى كنيس يهودي.

واكدت ‘مؤسسة الأقصى’ أن طاقمها الذي قام بالزيارة الميدانية قام برفع التدنيس عن المسجد وتنظيف المصلى من الشموع وما شابه، مشددة على انها ستواصل كل جهودها من أجل الدفاع والمحافظة على حرمة المقدسات في الداخل الفلسطيني من مساجد ومقابر، وأنها لن تسمح بحالٍ من الأحوال استمرار جرائم المتطرفين اليهود الذين يعتدون على حرمات المساجد والمقابر، كحادث الإعتداء الأخير على مسجد روبين، الواقع شرق جنوب مدينة الرملة، وانتهاك حرمته، وتكرار تأدية شعائر دينية يهودية داخله، في محاولة أخيرة لتحويله الى كنيس يهودي. ومن جهته استنكر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، ما أقدمت عليه الجماعة اليهودية المتطرفة من اقتحام لمسجد روبين وانتهاك حرمته من خلال تأدية شعائر دينية يهودية داخله في محاولة لتحويله إلى كنيس يهودي، وقيامها بإضاءة الشموع، وإدخال الأسفار، وبعض الأدوات التي تستخدم في أداء شعائرهم التلمودية الى المسجد.

وقال حسين إن سلطات الاحتلال ترعى هذه الجماعات المتطرفة التي تعيث فسادا في المساجد، وأنها تمضي قدماً ضمن مسلسل التطرف الذي تنتهجه للمس بالمقدسات، من خلال اعتداءاتها المتواصلة على المساجد، سواء بإحراقها أو هدمها.

وأضاف إن هذا المسجد وقف إسلامي، ولا يحق لغير المسلمين التدخل في شؤونه، مبيناً أن هذه الجماعات المتطرفة لا تحترم الشرائع والأعراف والقوانين الدولية، بل إنها تضرب بها عرض الحائط، وتسير وفق خطة ممنهجة لطمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي.

ودعا حسين الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية، وعلى رأسها منظمة اليونسكو للتدخل لوقف الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على المساجد والآثار الإسلامية، محذراً من خطورة المراحل والاعتداءات التي وصلت إليها سلطات الاحتلال والمستوطنون في خططهم ضد المقدسات الفلسطينية، داعياً الفلسطينيين إلى ضرورة إعمار هذه الأماكن وحمايتها، وتسجيلها ضمن الآثار الإسلامية الفلسطينية على جميع المستويات المحلية والدولية، محملاً سلطات الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات، والتي تزيد من الكراهية والحقد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية