باريس- يو بي اي: أعلنت منظمة ‘مراسلون بلا حدود’ أن 57 صحافياً قتلوا أثناء أدائهم واجبهم المهني في العام 2010، بتراجع بنسبة 25′ مقارنة مع في العام 2009. وكان في العام 2009 قد سجل مقتل 76 صحافياً، في وقت تراجع فيه عدد الصحافيين المقتولين في مناطق الحروب في السنوات الأخيرة، غير أنه بات من الصعب تحديد الجهات المسؤولة عن مقتل الصحافيين على يد عصابات وجماعات مسلحة ومنظمات دينية وعملاء حكوميين.
وقال أمين عام المنظمة جان فرانسوا جوليار ‘تراجع عدد الصحافيين المقتولين في مناطق النزاع مقارنةً بالسنوات السابقة فيما لا يزال الإعلاميون ضحايا المجرمين والتجار غير الشرعيين في المقام الأول، وتبقى المافيات والميليشيات أبرز قاتلي الصحافيين في العالم، لذا، يجدر بكل المعنيين العمل في المستقبل على القضاء على هذه الظاهرة. وتتحمــل السلطات مسؤولية مباشرة في مكافحة الإفـــلات من العقاب الـــذي يكتنف هذه الجرائم. وإذا كانت الحكــومات لا تبـــذل أي جهد لمعاقبة قتلة الصحــافيين، فمـن البـديهـي أن تعــتبر شريكة لها’. وقد شهد في العام 2010 اختطاف 51 شرطياً واعتقال 535 آخرين، فيما تعرض 1374 صحافياً لتهديد وهجوم جسدي وخضعت 504 مؤسسة صحافية للرقابة وفرّ 127 صحافياً من بلادهم.
وأشارت اللائحة إلى اعتقال 152 مدوناً على الانترنت وتعرض 52 لهجوم جسدي فيما تعاني 62 دولة من الرقابة على الانترنت.
واعتبرت آسيا، القارة التي قتل فيها العدد الأكبر من الصحافيين هذا العام، حيث بلغ عددهم 20 صحافياً، 11 منهم في باكستان، فيما قتل 10 صحافيين في الشرق الاوسط، 7 منهم في العراق، كما قتل 4 صحافيين في أوروبا و13 في القارة الأميركية، وبخاصة في المكسيك و10 في القارة الأفريقية. فيما تكررت حوادث قتل الصحافيين في 8 دول خلال العقد الماضي، هي أفغانستان وباكستان والعراق والمكسيك والفيليبين وروسيا وكولومبيا والصومال، في وقت اعتبرت فيه المكسيك وباكستان والعراق الأكثر عنفاً.