‘حماس’ تتهم ‘فتح’ بالتواطؤ مع إسرائيل في مخطط لاستهدافها بغزة

حجم الخط
0

الجهاد الإسلامي تتهم أمن السلطة بشن حملة واسعة ضد كوادرها في الضفة غزة ـ وكالات: اتهمت حركة حماس الخميس، حركة فتح بالسعي لاستهدافها في غزة بالتواطؤ مع إسرائيل. وقال المتحدث باسم ‘حماس’، سامي أبو زهري، في تصريح نشره موقع إخباري تابع للحركة الإسلامية إن ‘حركة فتح تقود مخططا خطيرا بالتعاون مع الاحتلال لاستهداف المقاومة الفلسطينية وحماس في غزة، ومحاولة تصفيتها من خلال مسلسل العبث الأمني والتصعيد الصهيوني’. ورأى أبو زهري أن تصريحات رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض التي قال فيها لأهل غزة إن ‘ساعة الخلاص باتت قريبة’ تعتبر ‘دليلاً على حجم التعاون الأمني بين الاحتلال وحركة فتح ضد قوى الشعب الفلسطيني’. وقال إن ‘أي تصعيد صهيوني في المرحلة المقبلة ستتحمل حركة ‘فتح’ المسؤولية عنه مع الاحتلال، في ظل هذه تصريحات التهديد الخطيرة’، وشدد على أن ‘أي محاولة للعبث الأمني سيتم التعامل معها بطريقة غير مسبوقة، حفاظا على أمن شعبنا، وقطعا للطريق على المتعاونين مع الاحتلال’. إلى ذلك اعتبر أبو زهري، أن إعادة اعتقال نواب حماس من قبل الجيش الإسرائيلي يأتي في إطار ‘خطة إسرائيلية فتحاوية لتصفية حماس في الضفة’. جاء ذلك فيما تبادلت حركتا حماس وفتح، الخميس، الاتهامات حول قيام الأجهزة الأمنية الموالية لكل منهما باعتقال واستدعاء نشطاء الطرف الآخر في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت ‘حماس’ في بيان تلقت ‘يونايتد برس انترناشونال’ نسخة منه، إن الأجهزة الأمنية في الضفة اعتقلت 15 من أنصارها في محافظات الخليل و نابلس وجنين وطولكرم وسلفيت.

وذكرت ان بين المعتقلين الصحافي سامي يونس ونجل النائب ناصر عبد الجواد. من جهتها، قالت ‘فتح’ إن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس في غزة اعتقلت واستدعت خلال اليومين الماضيين العشرات من أمناء سر وأعضاء قيادة أقاليم وكوادر الحركة في قطاع غزة. وقال مصدر قيادي في ‘فتح’ لـ’يونايتد برس انترناشونال’ ان الاستدعاءات طالت حوالى 80 من كوادر الحركة حتى الآن، لافتاً إلى أن هذه الحملة تأتي في ذكرى انطلاقة الحركة التي تصادف الأول من يناير/كانون الثاني.

واتهم الأجهزة الأمنية بحجز الكوادر الفتحاوية لساعات طويلة وتوجيه إهانات بالغة لهم، وإبلاغهم بحظر أي أنشطة لحركة فتح في ذكرى الانطلاقة.

من جهة اخرى اتهمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بشن حملة استدعاءات واسعة لكوادرها في الضفة الغربية. وقالت حركة الجهاد في بيان تلقت ‘يونايتد برس انترناشونال’ نسخة منه الخميس، إن الحملة طالت العشرات من كوادرها وأنصارها في سائر محافظات الضفة وتحديداً في محافظتي جنين وطولكرم شمالاً- بالتوازي مع اعتقالات وملاحقات لكوادر آخرين. وأضافت ‘استهدفت الحملة أسرى محررين ومجاهدين تلاحقهم أجهزة استخبارات العدو الصهيوني هذا بالإضافة لقيادات الحركة وشخصياتها الرمزية’. ولفتت إلى أن استدعاء الكوادر ‘غالباً ما يتم على خلفية أنشطة اجتماعية وطلابية، وهو ما يعكس سعي السلطة لقمع ومنع ممارسة أي نشاط لقوى المقاومة’. وحذرت من ان حملة استهداف كوادرها وأنصارها في الضفة’ تؤزم العلاقات الوطنية، ولا تخدم جهود المصالحة بل على العكس تماماً فهي محاولة لتوسيع دوائر الانقسام’ . وأضافت أن ‘هذه السياسات تشكل ضربةً لحرية الرأي والتعبير وتعكس الإصرار على التفرد واحتكار النشاط ورفض التعددية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية