الاحتلال يهدم 16 محلا في شعفاط في القدس ويفجر أبواب محال ومنازل في منطقة طولكرم

حجم الخط
0

رام الله ـ «القدس العربي»: هدمت جرافات الاحتلال صباح أمس سلسلة محال تجارية في مخيم شعفاط في مدينة القدس المحتلة. واقتحمت قوات كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات الصباح المخيم لتنفيذ عملية هدم واسعة لقرابة 16 متجرا تعود لمواطنين على جانبي الطريق القريبة من الحاجز العسكري.
وسادت حالة من التوتر الشديد المنطقة التي أغلقتها قوات الاحتلال، وفرضت حصارا عسكريا محكماعلى محيطها، فضلاً عن إغلاق الحاجز العسكري أمام الحركة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم الليلة قبل الماضية، وعلقت إخطارات الهدم على نحو 20 محلا تجاريا بدون ان تمنحهم مزيدا من الوقت لاخلائها.
يذكر ان المحال مخصصة لبيع الملابس والأحذية ومخابز وبقالات ومطعم وصالونات حلاقة للنساء والرجال، إضافة إلى هدم 3 محطات للوقود.
وقالت مصادر محلية في المخيم إن هذه المحال قائمة منذ عام 2007، وتتذرع البلدية بأنها قائمة بدون ترخيص، مع العلم ان بلدية الاحتلال تمتنع عن منح تراخيص بناء للفلسطينيين. وأضافت أنه وأثناء عملية الاقتحام كان هناك انتشار واسع لقوات الاحتلال التي منعت حركة المواطنين بمن في ذلك طلاب المدارس الذين لم يتمكن المئات منهم من الوصول إلى مدارسهم.
إلى ذلك فجرت قوات الاحتلال فجر أمس أبواب العشرات من منازل المواطنين والمحال التجارية في بلدة دير الغصون شمال طولكرم، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، بحثا عن «الشبح» أشرف نعالوه منفذ عملية «بركان» الفدائية التي قتل فيها مستوطنان وأصيبت مستوطنة في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي. واقتحمت البلدة أكثر من 30 آلية وسيارة جيب عسكرية، وانتشرت الدوريات الراجلة في شوارعها وأزقتها، وشرعت بتفجير أبواب المنازل وتفتيشها تفتيشا دقيقا.وخربت قوات الاحتلال محتويات المنازل بمرافقة الكلاب البوليسية، وأجبرت ساكنيها على الخروج إلى العراء، وجرى تهديد المواطنين بعقوبات تشمل هدم منازلهم والسجن لفترات طويلة في حال قدموا مساعدة للفدائي نعالوه.
وأفيد أن أكثر من 50 منزلا، إضافة إلى عدد من المحال والمنشآت التجارية والأراضي الزراعية تعرضت للمداهمة والتفتيش من قبل جنود الاحتلال، في الوقت الذي قاموا فيه بتوزيع منشورات على المواطنين تحذرهم من تقديم المساعدة لنعالوه.
وفي الوقت ذاته، اقتحمت قوة مماثلة من جيش الاحتلال بلدات بلعا ورامين شرق طولكرم وزيتا شمالها، وأجرت عمليات تمشيط واسعة في الأراضي الزراعية والتلال المحيطة بها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت فجر أمس 10 فلسطينيين بينهم نائب من الضفة الغربية.
وبين نادي الأسير في بيان صحافي أصدره أمس أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من محافظة بيت لحم، كما اعتقلت أربعة مواطنين آخرين من عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة بينهم النائب المقدسي المبعد أحمد عطون.
واعتدت قوات الاحتلال أمس على طلبة مدارس الخضر جنوب بيت لحم واللبن جنوب نابلس، بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت. وقال مصدر أمني في بيت لحم إن قوات الاحتلال اعتدت على الطلبة أثناء مغادرتهم مدارسهم في بلدة الخضر بعد الانتهاء من الدوام الدراسي، بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في منطقة التل، فيما لاحقت قوات الاحتلال الطلبة الذين أصيب عدد منهم بحالات اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
كما أصيب عدد من طلبة اللبن الشرقية قرب نابلس بحالات اختناق، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم، أثناء عودتهم من مدرستهم. وأفادت مصادر محلية في القرية بأن جنود الاحتلال طاردوا الطلبة أثناء خروجهم من مدرستهم واحتجزوا عددا منهم، بذريعة إلقائهم الحجارة على مركبات المستوطنين.
في غضون ذلك جرّف مستوطنون من مستعمرة «مسكيوت»، أمس، عشرات الدونمات من الأراضي الرعوية المفتوحة، في الأغوار الشمالية. وأفاد دراغمة بأن المستوطنين، بعد أن أقاموا في وقت سابق معرشا صغيرا في هذه المنطقة، جرفوا أمس عشرات الدونمات من الأراضي الرعوية، ما يعني إغلاق مساحات واسعة من المراعي أمام المواطنين في المنطقة.
يشار إلى أن المستوطنين يغلقون بشكل دوري مساحات واسعة من المراعي المفتوحة، أمام رعاة الأغنام الفلسطينيين، تحت حماية قوات الاحتلال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية