فتح تصف اللقاء باجتماع علاقات عامة وحماس تراه غامضاً ولم يتحدث عن تفاصيل
هنية يري الموقف الامريكي سلبيا عقب القمة الثلاثيةفتح تصف اللقاء باجتماع علاقات عامة وحماس تراه غامضاً ولم يتحدث عن تفاصيلغزة ـ القدس العربي ـ من اشرف الهور:وصف اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية امس الموقف الامريكي بأنه لا يزال يتصف بالسلبية والمعارضة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بالرغم من التوافق الوطني.وقال هنية خلال كلمة افتتح بها جلسة اجتماع لحكومته المستقيلة ان الموقف الامريكي لا يزال يتصف بالسلبية و المعارضة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بالرغم من التوافق الوطني .وتابع للاسف ان الادارة الامريكية لا تزال تتعامل بالمنطق القديم القائم علي المقاطعة والعزلة و هو الامر الذي ثبت فشله. ان الادارة الامريكية يجب ان تدرك بان الشعب الفلسطيني اصبح موحدا الان تحت ظل برنامج سياسي و تحت ظل حكومة وحدة وطنية تمثل اطياف العمل السياسي .ولفت هنية الي انه كان يأمل ان تتعامل الادارة الامريكية بطريقة اكثر منطقية و تغير من مواقفها تجاه حكومة الوحدة.جاءت تصريحات هنية عقب اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.وكانت رايس عقب اللقاء الثلاثي طالبت اي حكومة فلسطينية قادمة الالتزام بمطالب اللجنة الرباعية التي تتضمن نبذ العنف والاعتراف باسرائيل.واكد هنية ان برنامج حكومة الوحدة فيه مساحة واسعة للتحرك السياسي .وقال يمكن ان يبني عليه الشيء الكثير في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة ومن واجب المجتمع الدولي ان يقدم الدعم و المساندة لهذه الحكومة التي جاءت بتوافق وطني .الي ذلك فقد اعتبر عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية ان الاجتماع الثلاثي افرغ من مضمونه قبل ان يبدأ بحيث لم يكن علي جدول اعماله اتفاق مكة لانه كان مقرر قبل عقد اتفاق مكة وكان الهدف منه تحريك عملية السلام وبحث طرق للانتقال لمفاوضات الحل النهائي.وقال الاحمد ان كل ذلك غاب عن الاجتماع ووجدنا ان جدول الاعمال هو اتفاق مكة والتعامل مع الحكومة القادمة ، واصفا اللقاء بانه كان اشبه باجتماع علاقات عامة بعد محاولات اسرائيلية لالغائه.ولفت الاحمد الي ان الغاء المؤتمر المشترك الذي كان من المقرر ان يعقد جاء بعد ان فشل الاجتماع في الخروج بنتائج كما كانا نتوقع.ومن جانبها رأت حركة حماس ان تصريح رايس عقب القمة كان مقتضباً وغامضاً.وقال اسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس في تصريح صحافي وصلت القدس العربي نسخة منه جاء المؤتمر الصحفي مقتضباً وغامضاً لم يتحدث عن تفاصيل، واتسم بالسلبية تجاه التعاطي مع حكومة الوحدة الوطنية، ولم يشر الي استعداد الادارة الامريكية للتعاطي مع الحكومة القادمة في الوقت الذي اكدت فيه معظم دول العالم ترحيبها باعلان اتفاق مكة .واعتبر رضوان مطالبة رايس التزام حكومة الوحدة بمطالب الرباعية محاولة لابتزاز الموقف الفلسطيني عقب اتفاق مكة .وقال وضع العراقيل في وجه الحكومة القادمة في وقت كانت ملامح الفشل تبدو ظاهرة لهذا اللقاء قبيل انعقاده والذي كانت الآمال المرجوة منه هي افشال اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية .واكد رضوان وقوف حركة حماس الي جانب الرئيس عباس في مواجهة الضغوط الامريكية والاسرائيلية وشروط الرباعية الظالمة، والعمل علي تعزيز اتفاق مكة واعطائه الفرصة الكاملة لانجاحه، والذي جاء ببرنامج سياسي فلسطيني خالص .وشدد علي رفض حركته للضغوط والابتزازات التي تمارسها الادارة الامريكية علي السلطة الفلسطينية وندعوها الي الاعتراف بهذه الحكومة واحترام ارادة الشعب الفلسطيني وعدم وضع العراقيل امامها، مشيراً الي ان هذا اللقاء الثلاثي لن يكون عائقاً امام تنفيذ اتفاق مكة الذي جاء بارادة فلسطينية وتأييد عربي واسلامي ودولي واسع ومن جانبه اكد داود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي ان نتائج هذا اللقاء لم تكن مفاجاة بالنسبة لحركته.وقال في تصريح صحافي نحن ندرك ان الادارة الامريكية لن تقدم للشعب الفلسطيني اي خير هذا مجرد لقاء لفرض املاءات وللضغط علي الرئيس محمود عباس بهدف زرع شرخ جديد في الساحة الفلسطينية وخلخلة الساحة بعد اجواء الوفاق والتفاهم الداخلية .واعتبر المتحدث باسم الجهاد ان اللقاء الثلاثي يخدم المصلحة الصهيونية والرؤية الاسرائيلية بالدرجة الاولي .وقال ان الادارة الامريكية تنظر الي القضية الفلسطينية بمنظور اليمين الصهيوني المتطرف ، موضحاً ان علي الدول العربية والاسلامية ان تعمل علي تخفيف الضغط علي الشعب الفلسطيني .