تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: المتغطي بالأمريكان عريان: المعارضة السورية نموذجاً

حجم الخط
0

بقاء الأسد قد يبقي البلاد كاملة الأطراف
أنت تحمل الرجل أكثر من طاقاته، تريد أن تنزع منه عقليته وتضع مكانها عقلية عربية كي يتصرف كما نتصرف نحن ولذلك نحن في أسفل السافلين. المصلحة العليا للوطن تتصرف أما هو فقط ناطق رسمي باسمها. ألم يتغيرحلفاؤه هم كذلك، من يناصر النصرة ومن يناصر أشياء أخرى، لا يمكن لعاقل أن يخطأ ثم يستمر في خطئه. ربما بقاء الاسد في السلطة سيبقي البلاد كاملة الأطراف ولو على الورق على الأقل.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

من مصلحة اسرائيل إنهاك الطرفين
مقال رائع وتحليل للوضع عالمكشوف، فعلا فإن من مصلحة اسرائيل إنهاك الطرفين فهي لا تريد طرفا منتصرا قادرا على فرض شروط. إذن المتغطي بالأمريكان عريان. ولكن ماذا عن المتغطي بالخليج؟
الكروي داود – النرويج

المظلوم يستمد قوته من عدالة قضيته
في سوريا مقاتلون ولدوا من رحم الميدان، ومن بين كماشات النار. هؤلاء سيلقنون العالم درسا جديدا في حكمة ميلاد قوة المستضعفين القادمين من القهر والظلم والتعسف.
هذا ليس شعرا، إنها سنة الله في الامم ولن تتخلف ولو طال زمن النزيف السوري. المظلوم يستمد قوته واستمراريته وفدائيته من عدالة قضيته وسيصمد من كان عفيفا عن صحون امريكا واسرائيل وايران وروسيا. هؤلاء رجال صنعت قلوبهم دماء ضحايا لها كيمياء يعرفها وجه التاريخ.
غادة الشاويش

واشنطن تنتظر غنائمها
لم يفاجئني رد الفعل الامريكي لأنه منذ أن صارت امريكا قطبا واحدا في عالمنا وهي تؤدي الخطوات الشيطانية نفسها التي رسمتها عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وهي دفع القوى الاقليمية من أجل ان يأكل بعضها بعضا، وتوريط القوى الكبري في نزاعات لا طائل منها، وحشر أنفها في سياسات الدول المحايدة، ومن ثم تأكل أي غنيمة تريدها فقط بعد إنهاكها في حروب مفتوحة وانتكاسات اجتماعية واقتصادية مستخدمة جوقتها الجاهزة.
وليست سوريا عن هذا ببعيد فهي الان ثمرة جاهزة للقطف من جهة امريكا وحليفتها الازلية اسرائيل.
عبدالعزيز جودة – مصر

عقود كي تعود سوريا لوضعها الطبيعي
المشكلة هي ان هناك عملاء يخدمون امريكا أو اسرائيل أو روسيا. سوريا اصبحت منطقة لإثبات السطوة ولنشر ايديولوجيـــات امريكية وروسية في المنطقة. العملاء يبيعون أرضهم من اجل المال. أما الذين يظهرون في الساحة بعد زوال بشار الأسد ولم يكن لهم دور في الثورة فهم الخطر الاكبر.
الخطوة المقبلــة سوف تأخذ عقودا لعودة سوريا الى مكانها الطبيعي كرمز ومفخرة للعرب، ولكن بالحس الوطني لا بتلقي المال من الخارج.
حسام – السودان

امريكا تقود العالم الى المجهول
قلما تجد بين مستشاري أوباما، ومن سبقوه من الرؤساء بخصوص الصراع العربي الصهيوني، من هو ليس مُغرضاً أو أنانيا، يضع مصلحته ومصلحة حزبه ومصلحة إسرائيل فوق الجميع. لكن الإخلاص حد نكران الذات هو شرف المهنة (أيّة مهنة)، يجب أن يكون ويبقى فوق كل إعتبار.
ولأن قادة أمريكا خاصة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وبالذات منذ إنتهاء الحرب الباردة أخَّلوا بهذا المنطق لذا تراهم يقودون العالم الى أحضان المجهول متخبطين.
سالم عتيق

تدمير القدرات العربية
هدا ما يريده الغرب تدمير جميع القدرات العربية دون ان يتدخل هو عسكريا.
لقد استفادت الولايات المتحدة من حربها في العراق وافغانستان الكثير.
فاتح – الجزائر

امريكا عدو مخادع
ما قلته يا د. فيصل في مقالك جميل ورائع ويعرفه كل مواطن عربي، ومتى كان المتغطي بأمريكا من العرب دافئا!! لم تكن أمريكا يوما في تاريخها الطويل عادلة ومنصفة للحق العربي. كم من فيتو أمريكي اتخذ ضد حق الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم وهم يعلمون تمام العلم أن هذه القرارات اتخذها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة بالاجماع وهو حق للفلسطينيين وليس منة من أحد.
هذا أكبر دليل على غطرسة أمريكا ووقوفها ضد الحق والعدل والانصاف لشعب وقع عليه أكبر ظلم في التاريخ. لم تكن ولن تكون أمريكا يوما مع العرب الا في ما يخدم مصالحها فقط . امريكا عدو مخادع ولدود.
محمد طاهات

الأمريكان يساندونك كي تضعف
مثلما فعلوا مع صدام حسين. حرضوه على قتال ايران وساندوه ولكن ليس بالقدر الذي يحسم المعركة. وعندما بدا قادرا على ذلك ساعدوا ايران، ثم ورطوه في غزو الكويت فقلموا اظافره الى ان صفوه عندما استنفدوا غرضهم. وهذا ما فعلوه مع القذافي عندما غزا تشاد.
ساعدوا المقاومة التشادية بما يكفل استمرار النزيف دون الحسم. وحتى عندما ساعدوا الاكراد والبوسنة وكوسوفو لم يفعلوا ذلك الا بعد ان انهكوهم وضمنوا ولاءهم وخضوعهم الكامل بلا شروط.
خليل أبو رزق – الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية