حملة عنيفة علي الجزائر في الرباط ردا علي احتفالات البوليزاريو بعيدها الـ30

حجم الخط
0

حملة عنيفة علي الجزائر في الرباط ردا علي احتفالات البوليزاريو بعيدها الـ30

حملة عنيفة علي الجزائر في الرباط ردا علي احتفالات البوليزاريو بعيدها الـ30الرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:يتواصل تبادل الهجمات الاعلامية بين المغرب وجبهة البوليزاريو حول احتفالات نظمتها الجبهة في منطقة تيفاريتي الصحراوية الواقعة خارج اطار الجدار الامني الذي يزنر الصحراء الغربية بمناسبة الذكري الثلاثين لاعلان جمهوريتها.واعتبر المغرب اختيار تيفاريتي التي تبعد 70 كلم عن مدينة سمارة الحاضرة الروحية للصحراء خرقا لقرار وقف اطلاق النار الذي اتخذه مجلس الامن الدولي خريف 1991 والذي اعطي المناطق الصحراوية خارج الجدار وضعية المناطق العازلة.ودعت جبهة البوليزاريو لحضور احتفالاتها حشودا من ممثلي الدول المؤيدة لها والمعترفة بجمهوريتها وممثلي الاحزاب والمجتمع المدني في عدد من الدول الاوروبية والافريقية وامريكا اللاتينية المؤيدة لها. الا ان دولا افريقية نفت مشاركتها الرسمية في هذه الاحتفالات وقال وزير داخلية غينيا بيساو ان بلاده تدعم وحدة المغرب الترابية واكد عدم مشاركة حكومة بلاده في احتفالات تيفاريتي وجدد دعم بلاده للوحدة التربية المغربية. وقال ارنيستو كارفالو وزير الداخلية الغيني عقب مباحثات أجراها بالرباط مع نظيره المغربي شكيب بنموسي أن بلاده لم تشارك ولن تشارك في هذه الاحتفالات وان حكومة بلاده ليست هناك ولن تتوجه أبدا الي هناك من أجل المشاركة في احتفالات لان موقفها واضح منذ البداية: فنحن ندافع مئة بالمئة عن الوحدة الترابية للمغرب .وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد أفادت بأن احتفالات الذكري الثلاثين لاعلان الجمهورية الصحراوية بدأت بحضور وفود من نحو15 بلدا من بينها غينيا بيساو.ووصفت وكالة الانباء المغربية ما اوردته وكالة الانباء الجزائرية بـ الافتراءات ، وقالت أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد محاولة من الانفصاليين (جبهة البوليزاريو) ومن الجزائر التي تشكل مصدر دعمهم الوحيد، لتضخيم عدد الوفود المشاركة في هذه الاحتفالات المزعومة لاعطاء الانطباع بأن هناك دعما دوليا لقضية الشعب الصحراوي .ونفي وزير داخلية غينيا بيساو السيد ارنيستو كارفالو مطلقا مشاركة وفد من بلاده في احتفالات ذكري اعلان الجمهورية الصحراوية الوهمية.ونقلت الوكالة عن ارنيستو كارفالو قوله انني أنفي نفيا مطلقا أن يقال بأن وفدا قد غادر غينيا بيساو للمشاركة في هذه الاحتفالات ،مضيفا أن هذه ليست المرة الأولي التي يطلق فيها هؤلاء (انفصاليو البوليزاريو) هذه المعلومات المجانية .وأضاف أن الأنباء التي تحدثت عن ارسال بلادي وفدا الي الجمهورية الصحراوية الوهمية للمشاركة في هذه الاحتفالات ما هي الا ادعاءات عارية من الصحة .وقال وزير الداخلية الغيني الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب اننا لا نعترف بالجمهورية الصحراوية المزعومة، ولن نعترف بها أبدا، هذا أمر أكيد ، لا جدال فيه .وجدد ارنيستو كارفالو التأكيد علي موقف بلاده الثابت المساند للوحدة الترابية للمملكة، مشيرا الي أن الأمر يتعلق بقضية ليست محل نقاش وأن المشكل غير مطروح أصلا ، مؤكدا أن المغرب قائم كما هو، ولن يخضع أبدا للتقسيم .واولت الصحف المغربية الصادرة امس الاثنين اهتماما باحتفالات جبهة البوليزاريو في تيفاريتي التي وصفتها بـ عملية تضليل تمارسها جبهة البوليزاريو والتي تكرست هذه السنة بتوغله السافر في منطقة تيفاريتي التي تفرض مقتضيات وقف اطلاق النار علي البوليزاريو التي اقرتها الامم المتحدة عدم ولوجها مؤكدة ان استراتيجية اعداء الوحدة الترابية للمغرب الرامية الي الفصل بين المغرب وامتداده الصحراوي لا تعبر الا عن نزعة سخيفة لفرض هيمنة جيوسياسية غير مشروعة.وتعتقد صحيفة الاحداث المغربية (مستقلة) ان نزاعا حول الصحراء يعود الي الواجهة من خلال الاستعدادات الاستفزازية للبوليزاريو للاحتفال بالذكري الثلاثين لتأسيس جمهوريتها بمنطقة تيفاريتي ضدا علي مواثيق الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي. وقالت مرة اخري تسقط ورقة التوت لتعري مزاعم البوليزاريو بامتثالها لما سبق ان تعهدت به امام المنتظم الدولي بدءا باتفاقيات وقف اطلاق النار مرورا باتفاقية هيوستن علي علاتها وصولا الي مخطط بيكر الاخير الذي رفضه المغرب جملة وتفصيلا دون الحديث عن تحريضها للمواطنين في الاقاليم الجنوبية واستغلال حركاتهم الاجتماعية التي لا يخلو منها اي مجتمع في دعايتها المعادية للوحدة الترابية للمغرب .ورأت الجريدة ان الاستعدادات الهائلة والامكانات الكبيرة التي توفرت للاحتفالات كان من المفروض ان يوجهها الزعماء للبوليزاريو لمساعدة الأسر المنكوبة جراء الفيضانات التي وقعت بمخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف وتوزيع المساعدات الدولية التي وصلت من منظمات انسانية و تسخيرها في استفزاز المغرب والسير عكس جهود المنتظم الدولي الرامية الي ايجاد حل سياسي متفاوض عليه تحت السيادة المغربية لنزاع مفتعل دام ثلاثة عقود .وكتبت جريدتا بيان اليوم و البيان لسان حزب التقدم والاشتراكية أن أكبر خدع النصف الثاني من القرن العشرين عرفت كيف تجد امتدادا لها بسبب الاحلام الجيوسياسية غير المحدودة لجزائر توسعية مازالت تفضل استهلاك أكلة باردة متبقية من حرب باردة تم تجاوزها منذ 16 سنة مبرزة ان خلق ومن ثمة استمرار الجمهورية الصحراوية يعتبر في حد ذاته مساسا واضحا بلب الاطروحة التي تنبني عليها الدعاية المروج لها من قبل الجزائر وكــيان البوليزاريو.وأكدت الجريدتان في افتتاحية تحت عنوان انشاء الجمهورية الصحراوية يتنافي تماما مع مبدأ حق تقرير المصير انه لا يمكن الادعاء بحق تقرير المصير مع الاحتفاء في نفس الوقت بجمهورية غير منبثقة عن عملية لاعمال هذا الحق ، مضيفة ان الشعب الصحراوي هو في الحقيقة جزء من الشعب المغربي بهويته وبكامل حقوقه. بمعني اخر اذا كان هناك شعب صحراوي لماذا لا نفهم منه انه يشمل أيضا الصحراء الجزائرية وفي مقال تحت عنوان جمهورية الوهم 30 سنة من التضليل. الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه كتبت جريدة العلم (لسان حزب الاستقلال) بعد 30 سنة تظل جمهورية عبد العزيز والمحيطون به اسيرة الوهم امام واقع مغربية الاقاليم الجنوبية ، مشيرة الي انه في لعبة التضليل كانت الجزائر قد اطلقت مع صنيعتها البوليزاريو قبل 30 سنة خرافة وجود شعب صحراوي بمليون نسمة طمعا في خدع الرأي العام الدولي لحمله علي تصديق مشروعية اعلان جمهورية الوهم .وشددت الجريدة علي أن التضليل الذي يمارسه البوليزاريو لن يغير اليوم في تيفاريتي من واقع الأمر لأن جمهوريتها ستظل قائمة فقط في الخيال المريض لمن اطلقها مؤكدة ان جمهورية اليوم وغدا ستظل مجرد جمهورية وهم، حين يحتفل الشعب المغربي بالذكري الثلاثين لرفع العلم المغربي فوق الصحراء وانسحاب آخر جندي اسباني من المنطقة لتظل الصحراء في مغربها ويظل المغرب في صحرائه .وتحت عنوان الجزائر تنقل البوليزاريو الي ارض مغربية كتبت جريدة الصباح ان الجزائر هي التي تدفع في اتجاه نقل البوليزاريو الي منطقة تيفاريتي المغربية اذ أنها تتوفر علي مشروع متوسط المدي تنوي من خلاله التخلص من مخيمات المواطنين الصحراويين الموجودة علي ترابها في منطقة تندوف مضيفة انه بذلك ستكون الجزائر قد ضربت عصفورين بحجر، اذ ستتخلص من وجود الانفصاليين علي ارضها وبالتالي سترد علي من يتهمها بمساندة البوليزاريو بان الاخيرة عادت تعمل من علي ارضها .ودعت جريدة اوجوردوي لوماروك الامم المتحدة الي تحمل مسؤولياتها لوقف ممارسات البوليزاريو التي تريد فرض سياسة الأمر الواقع علي المغرب بتنظيمها لأنشطة بالمنطقة العازلة بالصحراء والخروقات المتكررة التي ترتكبها بمنطقة تيفاريتي المغربية.وطالبت الصحيفة الامين العام للامم المتحدة اجبار جبهة البوليزاريو علي اخلاء هذه المنطقة فورا دون قيد او شرط او ادعاءات مجانية من أجل حفظ الأمن بالمنطقة وتطبيق مقتضيات اتفاق وقف اطلاق النار الموقع سنة1991 بين الاطراف المعنية تحت اشراف الأمم المتحدة.واعتبرت الجريدة ان الفعاليات السياسية والحزبية والجمعوية المغربية مطالبة بتكثيف المبادرات الرامية الي دحض اكاذيب البوليزاريو واساليبهم التضليلية من اجل ايجاد حل سياسي سلمي لقضية الصحراء في اطار السيادة المغربية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية