صحيفة اسرائيلية تقول أن العاهل الاردني غاضب من الرئيس عباس وأنه حاول سرا دفع مبادرة سلام مع اسرائيل وعريقات ينفي

حجم الخط
0

صحيفة اسرائيلية تقول أن العاهل الاردني غاضب من الرئيس عباس وأنه حاول سرا دفع مبادرة سلام مع اسرائيل وعريقات ينفي

صحيفة اسرائيلية تقول أن العاهل الاردني غاضب من الرئيس عباس وأنه حاول سرا دفع مبادرة سلام مع اسرائيل وعريقات ينفيغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:نقلت صحيفة معاريف الصادرة في اسرائيل في عددها الصادر أمس عن مصادر اسرائيلية قولها أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حاول سرا خلال الأشهر الأخيرة دفع مبادرة سلام بين الجانب الاسرائيلي والفلسطيني في مسعي لانجاز اتفاق حول الوضع الدائم .وفردت صحيفة معاريف العبرية علي صدر صفحتها الأولي عنواناً يقول مشروع مبادرة أردنية يعكف العاهل الأردني عبد الله بن الحسين علي تجهيزها استعداداً لطرحها .وفي تفاصيل خبرها الذي نشر في صفحاتها الداخلية قالت أن الديوان الملكي الهاشمي غاضب من الرئيس محمود عباس لتوقيعه اتفاق مكة.واستندت الصحيفة في التفاصيل علي الكاتب الاسرائيلي بن كسبيت الذي اشتهر بكتاباته عن القادة العرب الذي قال أن الأردن يعكف منذ أشهر علي إعداد خطة تحد من قوة حماس في فلسطين، وتتقدم باتجاه الحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين.ونقلت الصحيفة عن الكاتب أن الملك الأردني كان يخطط منذ شهرين للشروع في مفاوضات سرية مباشرة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت وعباس ومن دون أية صلة بحكومة حماس، تستند بأن يعلن الرئيس عباس عن انتخابات مبكرة تقود الي إسقاط حماس من الحكم، وبالمقابل يكون العاهل الأردني يواصل التنسيق مع السعودية والإمارات ومصر لصفقة سلام تعترف بموجبها الدول العربية باسرائيل وتطبع العلاقات معها.ويقول الكاتب أن الخطة كانت ستحظي برضي أمريكي واسرائيلي وتجعل الشرق الأوسط أكثر أمنا وهدوءاً، وتضع حدا للمد الشيعي الذي يقلق الأردن أكثر مما يقلق اسرائيل حسب ما نقلته معاريف .وأوردت الصحيفة نقاط الخطة الأردنية التي استندت علي النقاط التالية.1 ـ محادثات سرية ومباشرة بين اسرائيل والرئيس عباس.2 ـ الرئيس عباس يعلن عن انتخابات مبكرة علي قاعدة برنامج الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة.3 ـ إسقاط حماس والتوقيع علي اتفاق سلام.4 ـ إقامة علاقات دبلوماسية بين الدول العربية المعتدلة واسرائيل.5 ـ تهدئة الشرق الأوسط وخفض مستوي الارهاب.6 ـ وقف الثورة الشيعية.ويشير الكاتب الاسرائيلي بن كسبيت الي أن الرئيس عباس قلب الأوراق كلها حين وافق علي اتفاق مكة مع حماس ووافق علي حكومة وحدة وطنية من دون أن تعترف الفصائل باسرائيل أو بالاتفاقيات معها، وان الملك الأردني غاضب جداً علي عباس الذي افسد عليه خطته .وأوضح الكاتب أن الملك عبد الله يدرس الآن إذا كان يواصل الخطة مع مكتب عباس دون صلة مع الحكومة الفلسطينية أو أن اتفاق مكة قتل الخطة الأردنية نهائيا، أو أن عليه أن ينتظر التطورات السياسية اللاحقة.وذكر الكاتب أن الدول العربية المعتدلة حسب تعريفه نادمة جدا علي نجاح اتفاق مكة بما فيها السعودية التي رعت الاتفاق.وقال أن الدول العربية المعتدلة تتسارع الآن لطرح خطة تحد من نجاح حماس وتطرح بدائل أقل ضرراً.وأوضح أن الدول العربية وعلي رأسها مصر والأردن والإمارات تخشي من مدّ شيعي إيراني أقوي في المنطقة، مشيراً الي أن الرئيس عباس حين جري معاتبته عربياً علي توقيع الاتفاق قال لم يكن عندي خيار آخر، فهذا هو الحل الوحيد لوقف سفك الدم الفلسطيني، ومنع قتل عشرات الآلاف من أبناء شعبي في حرب أهلية كانت ستندلع في الأراضي الفلسطينية .ولفت الكاتب بن كسبيت أن كل من أمريكا واسرائيل تفكر الآن في البدء بالحديث العلني عن الحل النهائي للقضية دون أي تطرق لشكل تنفيذ هذا الحل علي الأرض حسب ما اتفقت عليه كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني خلال لقائهما الأخير.وبحسب ما ورد في الصحيفة الاسرائيلية فإن الإدارة الأمريكية الآن في حيرة من أمرها وتسأل إذا ما انضم محمد دحلان وسلام فياض لحكومة الوحدة الفلسطينية هل نواصل الاتصال والحديث معهما أم نقطع هذه الاتصالات.وبدوره نفي الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ما نشرته صحيفة معاريف مؤكداً علي أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة تماما .وأوضح أن لقاء قريبا سيعقد بين الرئيس عباس وأولمرت علي شكل ثنائي سيتم الإعداد له خلال الأيام القادمة وبعد ذلك ستعود وزيرة الخارجية الأمريكية رايس الي المنطقة لمتابعة هذه المحادثات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية