المالكي لن يوافق على اي مبادرة ﻻ تبقيه في الحكم ﻻنه يرى نفسه مدعوما من نفس الجهات التي تدعم بشار ومعها امريكا ام الوطن فاخر ما يهم الحاكم الذي يمتلك القوة والدعم الخارجي.
كذلك اي مبادرة ﻻ تلغي نظام المحاصصة الطائفية فهي حل مؤقت، فنظام بريمر هو المشكلة بعد الاحتلال الذي اوصل العراق الى الحالة التي هو فيها الان وليس شخص المالكي، فالمالكي خادم لهذا النظام ومن يأتي بعده سيقوم بنفس الدور.
عبدالله ناصر