صحيفة يهودية: غالاوي ممنوع من دخول أمريكا وعطوان يواجه اتهامات اللاسامية و’عمالة’ الحاج الحسيني للنازيين فظيعة

حجم الخط
0

هيام حسان:

قالت صحيفة الجالية اليهودية في بريطانيا (الجويش كرونيكل) في عددها الصادر الجمعة ان النائب البريطاني السابق جورج غالاوي المعروف بمواقفه المدافعة عن الفلسطينيين مُنع من دخول الأراضي الأمريكية. وكان غالوي يعتزم التوجه لكندا ومن قبلها الولايات المتحدة الأمريكية حيث من المقرر أن يلقي خطبا وكلمات في خمس مدن أمريكية خلال شهر كانون الثاني (يناير) القادم بدعوة من صندوق الدعم القانوني الاسلامي، الا أن رفض السلطات الأمريكية منحه تأشيرة دخول سيحول دون اتمامه لهذه الجولة.

ونفى غالاوي أن يكون قرار رفض منحه تأشيرة الدخول لأمريكا قراراً سياسياً واعتبره نتيجة لبعض الاجراءات البيروقراطية فقط لا غير، مؤكداً أنه سيعاود الكرة مرة أخرى حتى يحصل على فيزا الدخول لأمريكا، ومع ذلك فقد نقلت الصحيفة اليهودية عنه قوله مخاطباً الجمهور عبر شريط فيديو بأنه ‘لا شيء سوف يوقفني. لا حكومة ما يسمى اسرائيل ولا حكومة كندا ولا أمريكا’. وعلى صعيد مزاعم معاداة السامية ضد عبد الباري عطوان التي تبنتها الصحيفة في أعقاب محاضرة ألقاها عطوان في جامعة لندن للاقتصاد قبل نحو أسبوعين، عادت الصحيفة وجددت مزاعمها بأن البوليس البريطاني يحقق في هذه الاتهامات بعد أن قامت الجامعة ببث فيديو مسجل عن المحاضرة على موقعها وذلك بعد مرور نحو ستة أيام على تاريخها. ووصفت الصحيفة الفيديو بأنه رديء الجودة ولكنها اعتبرته دليل ادانة كافيا ضد عطوان، ودعمت ذلك بشهادة رحيم قاسم الذي قالت انه ‘مدير مسلم لحقوق الطلبة’ رأى في كلمات عطوان التي ألقاها في المحاضرة ‘تكتيكا استفزازيا جبانا’ وأنه يجب أن يتحمل المسؤولية عن تهيئته للأجواء في حرم جامعي بحيث يرى أعضاء من الجمهور أنه لا غضاضة في مناداة طلاب الجامعة بالنازيين’. وكان قاسم يشير بذلك الى مشادة كلامية وقعت بين احدى الطالبات العربيات وبن غرابنير موظف الجامعة الخاص بمعاداة السامية، كما وصفته ‘الجويش كرونيكل’ وذلك خلال الوقت المخصص لطرح الأسئلة بعد أن انتهى عطوان من القاء محاضرته. وحاول غرابنير توجيه اتهامات معاداة السامية لعطوان عندما أعطيت له فرصة توجيه سؤال للمحاضر ومهد لذلك بقوله ان ‘معاداة السامية تشمل على سبيل المثال لا الحصر اتهام اليهود بالتحكم بالعالم والحكومات والاعلام ولومهم جميعاً على اقتراف جرائم وحشية من صنع الخيال ولا أساس لها على أرض الواقع’. وجاء في حيثيات الاتهامات بمعاداة السامية ضد عطوان خلال محاضرته المثيرة للجدل كما رصدتها الصحيفة اليهودية انه أشار الى ‘اللوبي اليهودي’ أربع مرات على الأقل على اعتبار أنه اللوبي الذي يتحكم في الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين والاعلام وأنه يشكل خطراً على العالم بأسره، واشارته لاسرائيل بأنها ‘دولة عنصرية’ ورفضه ادانة حماس على اعتبار أنها المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. ولم تأت الصحيفة على ذكر الجهات التي وجهت الاتهامات بمعاداة السامية لعطوان بالتحديد، كما لم تشر من قريب أو بعيد الى اجراءات فعلية اتخذها البوليس البريطاني لمباشرة التحقيق في الاتهامات منذ أن أعلنت عن ذلك في عددها السابق. وعلى صعيد غير بعيد، كشفت الصحيفة استناداً الى تقرير صادر عن الأرشيف القومي الأمريكي ان الحاج أمين الحسيني كان يتلقى 50 ألف مارك شهرياً من النازيين مقابل مساعيه لتجنيد المسلمين في الجيش النازي الألماني خلال الحرب العالمية الثانية.

وزعمت الصحيفة أن هناك آلاف الوثائق غير المصنفة في الأرشيف القومي الأمريكي بعضها يشير بوضوح الى تعاون الحاج الحسيني مع النازيين مقابل وعود بتنصيبه قائداً فلسطينياً بعد خروج البريطانيين وقتل اليهود في فلسطين البالغ عددهم آنذاك 350 ألف يهودي حسب الوثائق الأمريكية المزعومة. ونقلت الصحيفة عن دافيد هارس المدير التنفيذي للجنة الامريكية اليهودية قوله: الارشيف القومي أثبت الآن بما لا يدع مجالاً للشك أن الحسيني كان يتعاون مع النازيين بشكل كامل وأن عمق العلاقة بين الطرفين وخطورتها فظيع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية