ما شاء الله، وصلنا مرحلة تكفير الفضائيات، التي تستوجب التوبة لمن عمل بها! لمجرد انها تختلف مع وجهة نظر احدهم! الذي بالتأكيد يسمع عنها (عنعنة) وربما يقرأ عنها ولا يتابعها البتة، لأنهم شيطنوها له، فتقبل ما يلقّن دون ان يستخدم اعظم اداة منها الخالق ليكون كل فرد منا نسيجا وحده، فصار كالميت بين يدي مغسلّه!
بدأنا بتكفير الأفراد، ثم مررنا بتكفير الجماعات وكل قوم نختلف معهم، ومن ثم تكفير الدول، الآن مرحلة تكفير الفضائيات ومن يعمل فيها …هنيئاً
ثم يستغرب البعض لماذا نحن في قعر الأمم!
د. اثير الشيخلي- العراق