عدوي الزعامات.. فيروس سريع الانتشار!!

حجم الخط
0

عدوي الزعامات.. فيروس سريع الانتشار!!

عدوي الزعامات.. فيروس سريع الانتشار!! وهل سنكتشف مناعة العدوي في ظل حكومة وحدة وطنية فلسطينية؟! في العديد من القراءات السياسية الدولية والمحلية، سريعا ما نترجم اسم المولود قبل ولادته، وتسيطر علي أحاسيسنا ومشاعرنا أهازيج الطرب، من منطلق أمرين هامين الأول : بساطتنا وقلة درايتنا في تحليل الأمور كما يجب، والثاني: سرعة نسيان نظراتنا غير الثاقبة والمرصودة قديما، فلو ربط كل منا بين الماضي والحاضر والمستقبل، لوجد مسببات ودوافع عدة ومتعددة قابلة لنسف كل ما يحدث علي ارض الواقع، من الوهم السياسي والوهن القيادي، ويخيل للبعض منا وكأن المركب الفلسطيني وبعد الاعلان عن حكومة (الوحدة الوطنية) نجت من التعثر، وحان وصولها الي بر الآمان!بودي الرجوع قليلا الي المنطق الذي تبناه القادة من الفلسطينيين وبكافة فصائلهم، قبل سنتين تقريبا حين تم الفرز الانتخابي (ما الهدف الذي حصلتم عليه من هذه المسرحية الديمقراطية .. أمريكيا عربيا، واسرائيليا فلسطينيا)؟! حين لم يحترم قرار فرز الناخب العربي الفلسطيني، وعلي الرغم من الاجحاف الحاصل فلسطينيا للشعب الفلسطيني، وعربيا وأمريكيا وأوروبيا واسرائيليا وحتي عالميا، نفهم أسس اللعبة الدائرة من نشوء (حكومة الوحدة) وما هي الا اضعاف موقف حماس في السلطة حاليا، وليتسني لباقي الفصائل وعلي رأسها (فتح) دخول اللعبة السياسية جنبا لجنب مع (حماس) وأطر أخري، وعلي رأسها الدول العربية الحاضنة لسياسة أمريكا وتنفيذ رغبتها في ذلك وبغير ذلك، لما حصلت الدعوة السعودية.لقد نسي هؤلاء القادة الفلسطينيون، ومن يدعمهم من الدول العربية المعتدلة علي ما يسمون به من مصطلح سياسي ان الحكم يبدأ من الشعب ويعود اليه، وهو القادر علي انجاح الوحدة أو لفظها نهائيا والاتعس من هذا وذاك … يتصرفون في مضاجعهم ومن علي كراسي عروشهم، وكأنه فعلا لهم دولة مستقلة ذات سيادة، ووزراء مع حقائب، ولكن جميعهم مع وقف التنفيذ… لماذا؟ …. لأنهم ما زالوا تحت نير الاحتلال الاسرائيلي فكيف يمكن لشعب محتل ومضطهد، بكافة الوسائل العسكرية من البحر والجو والبر، أن تكون له حكومة (تتصارع علي الكراسي والمناصب التي لا حيز في التنفيذ لها، لا بل نفد تاريخ صلاحيتها)؟!ان استمرار قوة الأقوياء في النظام المبتدع، والأجواء المبتذلة لهو سلب لشرعية المواطن، وحقوق الضعفاء من الشرائح الاجتماعية، والطبقات الشعبية لأبسط الحقوق غير المنصفة والعادلة وغير المحققة وحتي في ظل حكومة الوحدة الوطنية!! فترك الأمور وتسييرها في منحني الاهمال الحاصل قديما وحاضرا ومستقبلا، لهو اجحاف ظالم كان وسيبقي كذلك وفق المعطيات السياسية والمؤشرات الاقتصادية والعوامل الثقافية والفكرية المندثرة منذ سنوات التسعين، وهل سيحصل غير ذلك حاليا، وفي دائرة الاحتلال والقمع والتربص؟! أنا لست من الدعاة لفض الشراكة والوحدة، كي لا افهم خطأ، لكني اقرأ الأمور بشكل سياسي تحليلي لما هو حاصل أمامي علي ارض الواقع، وكيف لا والأمور آخذة في التدهور.مرعي حيادريرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية