تشيني يلمح لضربة عسكرية لايران.. ونجاد يتعهد بمواصلة البرنامج النووي
الدول الست الكبري تبحث في لندن الاثنين صيغة جديدة لتشديد العقوباتتشيني يلمح لضربة عسكرية لايران.. ونجاد يتعهد بمواصلة البرنامج النووي طهران ـ باريس ـ واشنطن ـ اف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: اعلن البيت الابيض الجمعة انه يريد قرارا جديدا من مجلس الامن الدولي ضد ايران، مشددا في الوقت نفسه علي رغبته في حل دبلوماسي للأزمة النووية بعدما رفض نائب الرئيس ديك تشيني مجددا استبعاد الحل العسكري.وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو اننا نركز علي حل دبلوماسي، اعتقد اننا قلنا ذلك مرات عدة، وأشرنا بكل وضوح الي تفضيلنا له وهذا ما يطغي علي طاقتنا في المداولات الجارية مع الاطراف الاخري في الامم المتحدة والمنطقة .وتحدث فراتو عن اهتمام الولايات المتحدة بقرار ثان من مجلس الامن الدولي بعد القرار الذي تم تبنيه في 23 كانون الاول (ديسمبر).لكنه قال انه ينبغي انتظار نتيجة المشاورات الدبلوماسية الجارية.وتطرق الي امكانية عقد اجتماع لمجلس الامن الاسبوع المقبل.ولمح تشيني الجمعة الي احتمال توجيه ضربة عسكرية الي إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي.وذكرت وكالة اسوشيتد برس الاسترالية ان تشيني الذي يزور استراليا أيد في مقابلة مع صحيفة ويك اند استراليان اقتراح السناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين بان ما هو اخطر من مواجهة عسكرية مع إيران هو إيران نووية.وقال تشيني اعتقد أنني وماكين قريبان من الاتفاق . وأضاف انه لا يشك في ان إيران تناضل من اجل تخصيب اليورانيوم الي درجة تتيح إنتاج أسلحة نووية.واعلن مسؤولون امريكيون ان الدول الست الكبري التي تشارك في المناقشات حول الملف النووي الايراني ستجتمع الاثنين في لندن للبحث في الأزمة النووية الايرانية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية توم كايسي ليل الخميس ـ الجمعة ان مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز سيتوجه الاثنين الي لندن لإجراء مشاورات مع نظرائه الروسي والصيني والبريطاني والفرنسي والالماني.وجاء الاعلان عن هذا الاجتماع بعد ان نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس تقريرها حول الملف النووي الايراني الذي اكد ان طهران لم تلب دعوات الامم المتحدة الي تعليق تخصيب اليورانيوم.وحذرت فرنسا الجمعة ايران من الانعكاسات التي قد تصيب اقتصادها بسبب تشديد العقوبات بحقها.واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية ديني سيمونو ان القرار 1737 كان له وقع ما لكن تشديده قد تكون له انعكاسات اخري .واضاف نعتبر انه ينبغي تشديد العقوبات .وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان علي ايران أن تقف في وجه اعدائها وتواصل برنامجها النووي.ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن احمدي نجاد قوله في كلمة القاها في شمال ايران اذا اظهرنا ضعفا امام العدو فستزيد التوقعات ولكن اذا وقفنا ضدهم فانهم سيتراجعون أمام هذه المقاومة .واضاف الرئيس ان التنازلات التي قدمتها ايران في الماضي بشأن برنامج نووي تصر علي ان اهدافه سلمية فحسب أدت الي زيادة المطالب من جانب الغرب. ولا يملك احمدي نجاد السلطة العليا في ايران لكن تصريحاته تتسق مع تصريحات الزعيم الاعلي الايراني آيه الله علي خامنئي الذي له القول الفصل والذي أعلن من قبل ان ايران ستمضي قدما في طموحاتها النووية.وحذر الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني من ان التهديدات الغربية في النزاع النووي مع ايران لن تفلح. وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة التي نقلتها الاذاعة الايرانية لن يحققوا نتائج بهذه الطريقة بل ستخلق لهم مشاكل وللعالم خاصة منطقتنا .