الحديدة: قالت الأمم المتحدة الجمعة إنها مستعدة للمساعدة في الإشراف على إدارة ميناء الحديدة اليمني لحماية خط الإمداد الحيوي من أي “دمار محتمل” فيما اجتمع مبعوث المنظمة إلى اليمن مع إدارة الميناء الذي يسيطر عليه الحوثيون.
وتضغط الدول الغربية من أجل وقف إطلاق النار واستئناف جهود السلام لإنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات وسط مخاوف دولية من أن نصف السكان أو نحو 14 مليون نسمة قد يواجهون خطر المجاعة قريبا.
وقال المتحدثة باسم الأمم المتحدة ريـال لوبلون للصحافيين في جنيف إن المبعوث الدولي مارتن غريفيث سيطرح أفكارا محددة عن إدارة الميناء على طرفي الصراع.
وتابع: “كما قال (غريفيث) مرارا.. الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع طرفي (الصراع) من أجل التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات بشأن دور إشرافي للمنظمة في إدارة الميناء الأمر الذي سيحمي الميناء نفسه من أي دمار محتمل ويحافظ على خط المساعدات الإنسانية الرئيسي لشعب اليمن”.
وفي وقت سابق الجمعة وصل غريفيث إلى الحديدة التي أصبحت ساحة القتال الرئيسية بين جماعة الحوثي التي تدعمها إيران وتسيطر على المدينة والقوات المؤيدة للحكومة التي تدعمها السعودية والإمارات.
يعتبر الميناء شريان حياة للعاصمة صنعاء التي تسيطر عليها حركة الحوثي والتي تقع في الجبال إلى الشمال الشرقي من الحديدة وكذلك بالنسبة لمعظم أنحاء البلاد.
وأبلغ غريفيث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن طرفي الصراع أكدا التزامهما بحضور محادثات السلام التي يأمل أن تنعقد في السويد قبل نهاية العام.
وذكر لوبلون أن غريفيث يريد وقف التصعيد الأخير في القتال حول الحديدة بهدف “توفير مناخ مواتٍ” لمشاورات السويد.
وزار غريفيث صنعاء الخميس حيث اجتمع مع قادة الحوثيين لبحث مشاركتهم في مفاوضات السويد. (رويترز)