تنظر الحكومة البريطانية في منع القس تيري جونز المعروف بعنصريته، من دخول البلاد، وهو الذي دعا الى يوم عالمي دولي لحرق القرآن بمناسبة ذكرى هجمات 11 ايلول/سبتمبرعلى الولايات المتحدة، والاجدر بالحكومة ان تتعدى مسألة النظر بل ان تقرر بشيء هو غير قابل للتأويل او البحث لوضوحه، وهو المنع. فشخص يريد أن يأتي ليخالف قواعد حرية التعبير بإذكاء روح الكراهية والدعوة الى العنف وشق صف التعايش بين المجتمعات، خصوصا ان بريطانيا تفخر بمسلميها لما لهم من دور في البناء واثراء التراث، وهم جزء لا يتجزأ منها فكيف تسمح لشخص ان يدخل البلاد ليهدم كل هذا ويدعو للبلبلة والانشقاق وكره الاخر ويرسم للتحريض والانقسام، ويحضر سؤال هنا بشدة ماذا لو كان الشخص الزائر هذا مسلما ويدعو لكراهية المسيحيين وانقسامهم فهل سيكون القرار ايضا بالتفكير في منعه او يصدر قرار بمنع دخوله بسرعة البرق؟
مياح غانم العنزي