وزارة الاقتصاد القطرية تفرض تدابير لخفض أسعار 400 سلعة في رمضان

حجم الخط
1

الدوحة – «القدس العربي»: أعلنت وزارة الإقتصاد والتجارة عن تنفيذها لمخطط شامل لضمان توفير نحو 400 سلعة تموينية مخفضة الثمن في جميع منافذ البيع في الدولة، وتشمل المواد الضرورية بالنسبة للأسر في قطر من مواطنين ومقيمين، وذلك ضمن مبادرات خاصة بشهر رمضان المبارك للتقليل من فاتورة الغذاء التي وصل متوسطها إلى نحو 2500 دولار شهريا حسب مؤشر إحصائي حديث.
وكشف الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني مدير إدارة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري في مؤتمر صحافي عقده في المناسبة عن أن المبادرة التي بدأت منذ نحو خمس سنوات، تشهد تطورا سنويا ملحوظا، حيث انطلقت بنحو 114 سلعة وإرتفعت إلى 260 سلعة لتصل اليوم إلى 400 سلعة، ضمن قائمة تستهدف دعم القدرات الشرائية للمواطنين، وتفعيل مبدأ المسؤولية الإجتماعية للتجار. وأوضح أن المخالفات المتعلقة بهذه القائمة قليلة، وهذا ما عكسه متابعة اتجاهات الأسعار بالنسبة للقائمة المخفضة وتداعياتها على السوق في التجارب الماضية للقائمة، وحسب البيانات الإحصائية لوزارة التخطيط التنموي والإحصاء، فإن القائمة حققت أهدافها، حيث تم تسجيل إنخفاض في الرقم القياسي لأسعار المستهلك. وكشف الشيخ جاسم بن جبرعن مبادرة ثانية تتعلق بدعم اللحوم والأغنام خلال شهر رمضان المبارك، رصد لها نحو 12 مليون ريال (3.5 مليون دولار) وهي مبادرة تشهد تطورا سنويا وتعتمد على مسح أرقام البطاقة الشخصية بما يسمح لكل مواطن قطري الحصول على خروفين في كل موسم.
وكانت إدارات في الدولة وتابعة لعدة وزارات ناقشت مؤخرا تنفيذ مبادرات خاصة بالشهر الفضيل لهذا العام، وتم الإتفاق على الإجراءات المشتركة لنشر وتوزيع القائمة المخفضة للسلع الغذائية والتي سيتم طرحها في جميع منافذ البيع والمجمعات الإستهلاكية في الدولة، على أن يقوم كل من موظفي الضبط القضائي في الوزارتين بالرقابة على الإلتزام بالقائمة ووجود الملصقات التي توضح السلع المشمولة في المبادرة في جميع منافذ البيع. وتكثف إدارات قطاع حماية المستهلك حملاتها التفتيشية والرقابية بالتزامن مع مبادراتها المطروحة والموجهة لصالح المستهلك وبالتعاون مع إدارات ومؤسسات الدولة المعنية خاصة وزارة البلدية والتخطيط العمراني.
وفي تقرير حديث ذي صلة كشفت نشرة وزارة التخطيط التنموي والإحصاء لشهر ايار/مايو أن متوسط إنفاق الأسر في قطر على سلة الغذاء شهرياً بلغ نحو 8 آلاف ريال أو ما يعادل 2500 دولار تقريباً بينما بلغ متوسط الإنفاق للأسر غير القطرية نحو 800 دولار شهريا. وحسب النشرة يستحوذ الإنفاق على الأطعمة الجاهزة من المطاعم النصيب الأكبر في جدول الإنفاق الشهري للأسر في قطر، حيث بلغ متوسط الإنفاق للأسر القطرية ما نسبته 31.42٪، والأسر غير القطرية 23.9 ٪. وشهدت معظم الأسواق والمجمعات التجارية مع أول أيام رمضان إقبالاً كبيراً من الأسر القطرية والعربية والمسلمين بشكل عام، لشراء مستلزمات الشهر الكريم من السلع الغذائية، حيث تغطي العروض الترويجية التي يقيمها أصحاب المحلات التجارية في كل أماكن التسوق للإعلان عن أنواع السلع المختلفة لجذب المتسوقين المتهافتين على شراء المواد الغذائية المرتبطة بالشهر الفضيل. وقفزت قيمة استهلاك السوق المحلية من اللحوم والخضار والفواكه والمواد الغذائية المختلفة في قطر نتيجة هذا الإقبال المتزايد بنسبة 100٪ عن العام الماضي، وذلك لتلبية متطلبات الموائد التي تعدها الأسر، حيث تكون متطلبات رمضان أكثر حجماً واستهلاكاً عن باقي أيام السنة لدى الأفراد.
وثمن مستهلكون التقتهم «القدس العربي» دور وزارة الإقتصاد وحماية المستهلك على تقديم السلع الرمضانية بأسعار في متناول الجميع، إضافة إلى متابعتهم مراكز البيع المختلفة، حرصاً منهم على عدم ارتفاع الأسعار بالنسبة للسلع المتنوعة من المواد الغذائية. وقال أبو فادي منصور «أن الأسعار هذه السنة كانت أرحم من المواسم السابقة» وكان متخوفا من إرتفاعها بسبب زيادة تكاليفه مع إقتران الشهر الكريم مع موسم الإجازات الذي يستنزف كل مدخراته وما يتلوه من دخول اجتماعي يتطلب تحضيرا مسبقا.

سليمان حاج إبراهيم

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية