الغريب أن بعد كل هذه السنين التي مرت …. نجد الشعوب العربية طرفا في تلك المسرحية الإستعمارية.. تمجد وتطبل وتخلق الزعماء وتضع تلك الزعماء شبيهة لإله يأمر فيطاع دون جدال أو تفكر، كمثل من صنع صنما ثم عبادته…. مثل بورقيبة الذي عاش، ومازال حتى بعد مماته، زعيما في عقول البعض، رغم أن كل مافعله، تسلمه لشبه إستقلال من فرنسا التي كانت على يقين من حرصه على مصالحها في تونس بعد خروجها..برأيي لقد بدأت الأكثرية الواعية، تدرك بأن الإستعمار لا ينصب ديمقراطيا بل دكتاتورا لتمرير مصالح ولي نعمته قبل مصالح الشعب….كثير في الدول العربية من هم أمثال بورقيبة….بل كلهم
مصطفى التونسي